بحر : المقاومة الفلسطينية الباسلة ستجبر العدو على تحرير كل أسرانا
غزة – وكالات : أكد الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن ملف الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، على سلم الأولويات، وأن كل الخيارات مفتوحة من أجل إطلاق سراحهم.
وشدد بحر خلال وقفة تضامنية نظمتها الحركة النسائية الإسلامية امس السبت أمام مقر الصليب الأحمر، بغزة، تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم 24 على التوالي، على قدسية قضية الأسرى، وأنها على سلم الأولويات. ودعا ذوي الأسرى إلى التحلي بالصبر، واعدا إياهم بصفقة وفاء أخرى، "لأن شعبنا لا يمكن أن يتخلى عن أسراه وسيعمل على تحريرهم".
وانتقد بحر ما وصفه بالتخاذل العالمي إزاء قضية الأسرى، متسائلا: "أين حقوق الانسان؟ أين بان كي مون؟"، وقال: "أسرانا يدخلون السجن بدون تهم وبحجة الملف السّري، وأغلبهم كبار السن ومرضى ويجدد لهم الحكم الإداري كل 6 شهور".
وأضاف إن "المقاومة الفلسطينية الباسلة ستجبر هذا الاحتلال كما فرضت في صفقة وفاء الاحرار على تحرير كل أسرانا، نحن نعبر عن كرامة وحرية وعن انتقام، هذا الكيان الذي يحتفل بهذه الأيام بإقامة الدولة على أنقاض فلسطين، لن يدوم هذا الفرح، فهذه الأرض أرضنا وهذا المقدسات مقدساتنا".
من جهتها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تجدد تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لرئيس السلطة محمود عباس وتخييره بين المصالحة مع حماس أو السلام مع "إسرائيل"، تأكيد أن السبب الرئيسي في الانقسام وشق الصف الفلسطيني هو العدو الإسرائيلي ومن خلفه الإدارة الأمريكية.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي عبر صفحته "فيسبوك" امس السبت، إن "هذه التهديدات الإسرائيلية تبين تدخلاتهم المباشرة في الشأن الداخلي الفلسطيني، كما أنها دليل أيضا على أن المصالحة والوحدة ستشكل عامل قوة فلسطينية في مواجهة الاحتلال ومخططاته وضغوطه".
وأضاف برهوم: "لا يريد عدونا للمصالحة أن تتحقق، ويريد أن يبقى مستفرداً بغزة والضفة وحماس وفتح كلا على حدة حتى يمرر مخططاته"، مشددة على أن هذا يدفعنا للتأكيد على ضرورة الإسراع في إنجاز الوحدة والمصالحة والاستراتيجية الوطنية التي تجتمع عليها كل مكونات الشعب الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي كرد على كل هذه الضغوط الإسرائيلية وتلبية لطموحات شعبنا".
من جانب اخر كُشِف النقاب الليلة الماضية عن أن وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع السلطة قد اجتمعت في لندن الخميس الماضي مع رئيس السلطة محمود عباس.
وكان ذلك أول اتصال رفيع المستوى بين الجانبيْن منذ تعليق المفاوضات في أعقاب اتفاق المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن ليفني كررت خلال اللقاء معارضة "إسرائيل" لأي تعاون بين حركتيْ فتح وحماس في إشارة إلى حكومة الوحدة التي يجري التشاور بشأنها هذه الأيام بين الحركتين.
وكان عباس التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أيضا لبحث عملية السلام وسبل دعم السلطة إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.