ناشط حقوقي: مليونا سعودي يفتقدون للجنسية ومحرومون حتى من العلاج
كشف رئيس منظمة "القسط" لحقوق الإنسان، الناشط يحيى العسيري، خلال برنامج قضية وحوار على قناة "الحوار" عن تدهور حقوق الإنسان في السعودية، مشيراً إلى طبيعة العمل الحقوقي السعودي وأهميته في خدمة قضايا المواطنين.
وقال العسيري إن المجتمع السعودي يعاني الكثير من المشاكل الإنسانية، ويوجد تنوع كبير في الانتهاكات لحقوق الإنسان، ولأن الانتهاكات في أصعدة متعددة جداً، تجد أن كل شريحة من المجتمع لها مطالب خاصة بها، والسبب هو غياب حرية التعبير عن الرأي، وغياب مؤسسات المجتمع المدني، التي تقوم بمراقبة السلطات فهذين السببين هما الأساس، لذلك توجد هناك مطالب كثيرة جداً.
وأضاف، أن العديد من المواطنين "السعوديين"، لا يحملون جنسية بحيث لا يمكنهم مراجعة المستشفى ولا التعليم أوالدارسة ويصل عددهم إلى مليونين مواطن، طبعاً بتقديرات غير رسمية.
وعن السؤال الذي وجهه مقدم البرنامج "جمال أحمد" إلى"العسيري" عن المشكلة التي يقول بها المواطنون "الشيعة" في السعودية، بأنهم يعانون من الاضطهاد، والتمييز الديني والمذهبي، وهل أن هذه المسألة على اعتبار خاص، إذ لها توابع سياسية تحرج المنظمة "القسط"، بحيث تضعها في خانة من تدافع عن النظام السياسي في إيران؟ قال "العسيري"، بأنه يوجد اضطهاد كبير جداً ضد الشيعة في المملكة، وربط المواطن الشيعي بجهات أجنبية، يعد خطأ كبير من النظام السعودي.