kayhan.ir

رمز الخبر: 65464
تأريخ النشر : 2017October24 - 20:49
مجددا مطالبتها مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤوليته..

سوريا : "تحالف واشنطن" لن يفلح في طمس جرائمه الوحشية النكراء بحق المدنيين السوريين



*الجيش السوري يسيطر على نقاط جديدة في بلدة محكان ويدمر مستودعات أسلحة لـ (داعش) في أحياء دير الزور

دمشق – وكالات : جددت وزارة الخارجية والمغتربين مطالبتها مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤوليته في حفظ السلم والامن الدوليين والتحرك الفوري لوقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها (التحالف الدولي) غير المشروع بحق المدنيين من أبناء الشعب السوري.

وجاء في رسالتين وجهتهما الوزارة لامين عام الامم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول اعتداءات "التحالف” الممنهجة على سيادة الأراضي السورية والمدنيين الابرياء تلقت سانا نسخة منهما امس : أضاف الطيران الحربي التابع لـ "التحالف الدولي” مجزرة دموية جديدة الى سجله الحافل بالمجازر وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وذلك عندما استهدف بالصواريخ حي القصور السكني المأهول بالمدنيين في مدينة دير الزور بتاريخ ال 23 من تشرين الاول 2017 ما ادى الى استشهاد 14 مدنيا وجرح ما يزيد على أربعين آخرين معظمهم من النساء والأطفال.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن استهداف "التحالف الدولي” حي القصور السكني الذي يخلو من أي وجود لإرهابيي "داعش” بعد ان قام الجيش العربي السوري وحلفاؤه بتحريره موءخرا انما يأتي في اطار استمرار الدور المشبوه والهدام لهذا "التحالف” وسعيه المحموم لعرقلة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على تنظيم "داعش” الإرهابي وخاصة في محافظة دير الزور وهو الامر الذي تؤكده مجريات الاحداث والعديد من التقارير والصور الجوية التي تثبت شن إرهابيي "داعش” هجمات على الجيش العربي السوري وحلفائه من مناطق تخضع لسيطرة "التحالف الدولي” والميليشيات الارهابية العميلة له على الأرض.

وتابعت الوزارة: في نفس السياق تأتي مسرحية تحرير مدينة الرقة بعد أن ارتكب الطيران الحربي لهذا التحالف المجرم مجازر في المدينة أودت بحياة آلاف المدنيين من أهلها وأدت إلى مسح المدينة عن وجه الأرض وبالتزامن قام التحالف والميليشيات المرتبطة به بتأمين الخروج الآمن لعناصر تنظيم داعش الإرهابي من الرقة ودير الزور ومعظمهم من الارهابيين الاجانب وتوجيههم لمهاجمة قوات الجيش العربي السوري وحلفائه في محافظة دير الزور.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: إن إسراع هذا التحالف بالاعلان عن اعادة اعمار مدينة الرقة لن يفلح في طمس معالم جريمته النكراء هذه كما انه لن ينجح في تكريس الامر الواقع الذي يسعى له بالتعاون مع عملائه في خرق فاضح لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها.

من جهتها نفذت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في دير الزور بإسناد من سلاح الجو عمليات مكثفة ضد تنظيم "داعش” الإرهابي حققت خلالها تقدما على محاور عملياتها على الضفتين الشرقية والغربية لنهر الفرات بعد تكبيد إرهابيي "داعش” خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات الجيش تواصل عملياتها لاجتثاث تنظيم "داعش” الإرهابي على عدة محاور سيطرت خلالها على عدد من النقاط داخل بلدة محكان جنوب شرق مدينة الميادين على اتجاه مدينة البوكمال آخر أكبر معاقل التنظيم التكفيري في دير الزور.

وعلى الضفة الشرقية للنهر كثفت وحدات الجيش عملياتها في محيط بلدة خشام التي استعادت السيطرة عليها أمس الأول باتجاه قرية الطابية وحققت إصابات مباشرة في صفوف المجموعات الارهابية في المنطقة.

وفي مدينة دير الزور تابعت وحدات الجيش عملية التمهيد الناري تحضيرا لتنفيذ عملية برية وذلك عبر ضربات مدفعية مكثفة وغارات جوية على مواقع ومقرات وتحصينات إرهابيي "داعش” في احياء العرضي وكنامات وخسارات والعمال والجبيلة والحميدية والشيخ ياسين.

وبين المراسل أن الضربات أسفرت عن تكبيد الارهابيين خسائر كبيرة بالافراد وتدمير مستودعات أسلحة وآليات للتنظيم الإرهابي.