العبادي: لا يحق لاي جهة التدخل في الشأن العراقي وفرض ماعلى العراقيين فعله
بغداد – وكالات : نشر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، امس الاثنين، في صفحته التفاعلية على "فيسيوك" عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء يعرب فيها العبادي عن استغرابه من التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية الامريكي حول الحشد الشعبي.
وبيّن المصدر ان "المقاتلين في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي وهم يخضعون للقيادة العراقية حسب القانون الذي شرعه مجلس النواب".
وقال المصدر بانه "لا يحق لاي جهة التدخل في الشأن العراقي وتقرير ما على العراقيين فعله".
واكد المصدر على ان "العراقيين هم من يقاتل على الارض العراقية ولا وجود لأي قوات مقاتلة اجنبية في العراق".
واوضح المصدر ان "تواجد قوات التحالف الدولي في العراق او أي دولة اخرى هو تواجد باعداد محدودة لاغراض التدريب وتقديم الدعم اللوجستي والجوي وليس للقتال على الارض العراقية".
وكان وزير الخارجية الأمريكي، قال الأحد الماضي، إن الوقت قد حان كي تعود فصائل الحشد الشعبي إلى "ديارها".
بدورها طالبت هيأة الحشد الشعبي امس الاثنين، الولايات المتحدة الأميركية بالاعتذار عن التصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بشأن وجود "مليشيات إيرانية"، عادا اياها اتهامات باطلة ولا اساس لها من الصحة، واستخفاف بتضحيات ودماء المقاتلين.
وقال المتحدث الرسمي باسم هياة الحشد احمد الأسدي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى مجلس النواب إن "ما صدر من تصريحات من وزير الخارجية الاميركي عن وجود ميليشيات إيرانية هو تصريح مرفوض وغير مقبول واتهام باطل ولا اساس له من الصحة"، مؤكدا أن "كافة المقاتلين على الأرض هم عراقيون".
وأضاف الأسدي، أن "تلك التصريحات تعبر عن قلة خبرة أو دراية أو استخفاف بالدماء"، مطالبا الولايات المتحدة الأميركية بـ"الاعتذار عن تلك التصريحات".
واشار الأسدي إلى أن "جميع المستشارين المتواجد في العراق هم بعلم الحكومة العراقية"، مؤكدا أن "الحكومة ستطلب منهم المغادرة بعد انتهاء العمليات العسكرية".
من جانبه أعلن مصدر في حشد محافظة الانبار عن بدء القصف التمهيدي المدفعي والجوي على قضاء راوة غربي الانبار تمهيداً لتحريرها.
وقال المصدر " ان قصفاً مدفعياً وجوياً عنيفاً استهدف خطوط إمدادات عصابات داعش الإجرامية وأماكن تواجدهم في قضاء راوة غرب محافظة الانبار، تمهيداً لشن هجوم بري واسع النطاق لاستعادة هذه المنطقة التي تخضع لسيطرة داعش الاجرامي منذ أكثر من ثلاثة اعوام".
وأضاف "ان القصف تركز على اهداف محددة داخل مركز المدينة وعند مداخلها في خطوة تهدف الى تدمير الترسانة الحربية لعناصر عصابات داعش الاجرامية قبيل اقتحامها من قبل القوات الامنية".
واشار السمرمد الى "ان المنطقة شهدت قصفاً مدفعياً وجوياً هو الاعنف منذ سيطرة عناصر داعش الاجرامي".
من جانب اخر اكد رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني، امس الاثنين، ان الاقليم يريد حل مشاكله مع بغداد عبر الحوار، مؤكداً إن الاقليم ينتظر رداً من بغداد.
وقال نيجيرفان بارزاني في تصريح تابعته سكاي برس، ان "الاقليم يريد حل جميع المشاكل مع الحكومة الاتحادية عبر الحوار ووفق الدستور ونحن بانتظار الجواب من بغداد، ولم يتم تحديد موعد معين لذهاب الوفد الكردستاني الى بغداد".