kayhan.ir

رمز الخبر: 65387
تأريخ النشر : 2017October22 - 21:16
داعياً مجموعات المقاومة الى الوحدة في مواجهة الكيان الصهيوني..

لاريجاني: اميركا تبحث عن تنازلات باثارتها الاجواء ضد الاتفاق النووي



طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان اميركا تحاول من خلال اثارة الاجواء ضد الاتفاق النووي ان تحصل على تنازلات لصالها، لكن ردود الفعل التي ابدتها دول العالم ازاءها اظهرت بان اميركا هي من سيتضرر اثر هذه الاجراءات.

وقال الدكتور لاريجاني خلال استقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العارودي والوفد المرافق له، قال ان الكيان الصهيوني مصمم في القضاء على قوى المقاومة؛ بما يستدعي ان تترك مجموعات المقاومة الخلافات جانبا وان تتحد في مواجهة الكيان الصهيوني.

واشار الى محاولات الكيان الصهيوني لزعزعة الامن والهدوء في المنطقة، قائلا انهم (الصهاينة) يحاولون كسب القوة منذ سنين ومن خلال اثارة الحروب والخلافات لكن هذه السياسة لم تجد نفعا لهم حتى اليوم بل انهم قد تسببوا بعض التكاليف من جراءها مثل المحاولات التي قد قاموا بها في سوريا والعراق واليمن وفلسطين على سبيل المثال.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان ايران طالما دعمت حماس ومجموعات المقاومة والشعب الفلسطيني وكانت سندا لهم؛ معربا عن امله بان تتمكن هذه الحركة من دعم الشعب الفلسطيني المظلوم للتخلص من غطرسة الكيان الصهيوني الغاصب.

من جانبه، قدم العارودي خلال هذا اللقاء شرحا للاتفاق الذي حصل بين حركتي حماس وفتح في مصر موخرا وجوانبه، وقال:'نحن في حركة حماس لدينا موقفنا الخاص ونؤمن بضرورة ترك الخلافات جانبا لكننا لن نتراجع عن موقفنا بشان المقاومة في مواجهة كيان الاحتلال'.

وتابع، انه طالما يوجد هناك احتلال فان سلاحنا سيبقى في محله واننا نعتبر هذا الامر حق موكد لانفسنا؛ مصرحا ان دولا عربية تريد من خلال التحالف مع 'اسرائيل' مناوئة الحركات الاسلامية وان تهمش القضية الفلسطينية وبالتالي نحن يجب ان نمنع سيطرتها وذلك من خلال ارساء التماسك بين المجموعات الاسلامية.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، 'لا شك إن قوى المقاومة تتمسك دوما بسلاحها ولن تضع هذا السلاح جانبا واننا نسعى جاهدين لايجاد توازن سياسي'؛ مضيفا انه رغم صعوية هذا الامر لكننا لن نتوانى حتى تحقيق اهدافنا المرجوة.