kayhan.ir

رمز الخبر: 6517
تأريخ النشر : 2014September06 - 21:43
منظمة تظاهرة جماهيرية حاشدة تحت عنوان "مستمرون حتى تحقيق المطالب" في المنامة..

المعارضة البحرينية: المشاريع الترقيعية تزيد من سخط شعبنا وتؤكد حركته بالتحول الديمقراطي وإنهاء حقبة الاستبداد

المنامة – وكالات انباء:- قال امين عام جمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان ان نموذج الأذى لعائلة الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة هو نموذج لآلاف الأسر البحرينية.

وقال الشيخ سلمان في تصريح له الجمعة ان عبد الهادي الخواجة في مطلع عمره فترة العشرينات اضطر للهجرة وفي بداية الثمانينات كان عرضة للاعتقال ففر مع عدد من المواطنين وهرب من القمع الأمني حفظا لسلامته، وبعد عام إلى عامين تبين أنه غير مطلوب ولكن عندما قرر العودة وجد نفسه ممنوعا من دخول البحرين وعلى هذا الأساس عاش قرابة 20 سنة خارج وطنه وممنوع من دخوله.

واضاف : في العام 2001 عاد الخواجة للبحرين وقرر العمل في مجال حقوق الإنسان فأسس مع نبيل رجب وغيره من المواطنين مركز البحرين لحقوق الإنسان. وبطبيعة العمل في مجال حقوق الإنسان والعمل السياسي والاحتكاك بالسلطة ومواجهتها والاعتراض على انتهاكاتها أثناء اعتقال المواطنين . فعلى هذا الأساس تعرض عبدالهادي الخواجة لعدد من الاعتقالات والمضايقات منها حل مركز البحرين.

وفي مارس 2011 اعتقل الأستاذ عبد الهادي الخواجة وعذب في منزله وانتزعت منه اعترافات وكل المعتقلين من المجموعة 13 من الرموز وتعرض للمحاكمات وكان من نصيبه حكم المؤبد.

وصرح: هذا النموذج ليس خاصا بأسرة عبد الهادي الخواجة وهو نموذج لآلاف الأسر في البحرين، فسرد هذا الواقع حتى يدرك العالم أوضاع الأسر البحرينية وهو له علاقة بالموضوع الأول من رفض الاستبداد ومقاومته، فأسرة الخواجة نموذج للأسرة البحرينية بما تتعرض له من اعتقال وتهجير ومصادرة آرائهم.

من جانبه أعلن آية الله الشيخ عيسى قاسم ، عن رفضه لمخطط حكومة ال خليفة في تحويل مشهد مسجد الخميس إلى معلم سياحي، وتساءل هل من الدعوة الصادقة للانتخابات أن يُصادر مشهد مسجد الخميس وتلغى هويته إلى معلم سياحي ليفقد وظيفته العبادية والتي لا مسجد بدونها، وتحويله من مسجد يذكر فيه اسم الله، ويتلى كتابه الكريم، إلى مكان يرتاده الجنب والحائض وعابد الوثن.

وتابع: كيف تفهم سياسة لا تترك شيئا من أمر الدين والدنيا لشعب إلا وأضرت به، ألا يعني ذلك حرباً شاملة على هذا الشعب؟، ونحن نتكلم عن شعب واحد حاضره ومستقبله، وظلم بعض منه ظلم للكل، وهل مثل هذه السياسة واستمرارها جادة في دعواها إرادة الاصلاح، وانتخابات نيابية عادلة؟ كيف يتخذ طريقا معاكسا تماماً لغاية يقصدها لو كان جاداً في إرادته؟.

وقال: ما يحصل على الأرض من السلطة استبعاد لا دعوة، وتزهيد لا ترغيب، ولكي تكون الدعوة جدية وحقيقية لابد أن لا يكون شيئاً من هذا الواقع المرير الظالم، وأن لا يكون التخطيط للانتخابات منتجاً للواقع المرير وتثبياً للمشكل الذي أزّم الأمور.

الى ذلك نظمت المعارضة البحرينية تظاهرة جماهيرية حاشدة في غرب العاصمة البحرينية المنامة تحت عنوان "مستمرون حتى تحقيق المطالب"، واكد البيان الختامي للتظاهرة التي كانت قوى المعارضة في البحرين قد دعت اليها ، إن المشاريع الترقيعية للسلطة تزيد السخط الشعبي وتشكل مزيدا من الزخم والإصرار لحركة شعب البحرين المطالب بالتحول الديمقراطي وإنهاء حقبة الاستبداد.

وأوضح البيان الختامي للتظاهرة، أن الحراك الشعبي ستزداد وتتصاعد وتيرته لإسقاط كل الحفلات الاعلامية تحت عناوين براقة لمحاولة تكريس الظلم والاستبداد والفساد والجريمة المنظمة.

وأكد أن أي خطوات تجميلية تفتقد إعطاء الشعب حقه هي ساقطة قبل قيامها وستكون وبالا على أصحابها لانها ليست سوى عبث وتلاعب ومزيد من الاستهتار.

وأكد ايضا ان البحرين يمر بمنعطف خطير يزيده خطورة ما تقوم به السلطة من مشاريع تدميرية تكرس الاستفراد، وأن الحل الوحيد في بناء نظام ديمقراطي يقوم على الإرادة الشعبية الحقيقية وان الوضع القائم لا يمتلك مقومات الاستمرار وأصبح من الماضي وتجاوزه الزمن ولا يمكن ان يستمر الحكم .

ولفت إلى أن النظام الخليفي يزيد من قبضته الأمنية القمعية ويقوم بحملة اعتقالات ومداهمات للمواطنين والنشطاء، بالتوازي مع ما يتعرض له معتقلو الرأي والتعبير في سجني "الحوض الجاف" و"جو"من مضايقات وتضييق وسوء معاملة أدى لإضرابات عن الطعام يتحمل النظام كامل المسؤولية عن نتائجها.

من جهة اخرى قررت محكمة آل خليفة ـأمس السبت تمديد اعتقال مريم الخواجة ابنة الناشط المعارض المعتقل عبد الهادي الخواجة لمدة عشرة ايام رغم تنديد الامم المتحدة التي طالبت بالافراج عنها.

وتم في 30 آب/اغسطس توقيف مريم الخواجة، مديرة مركز الخليج لحقوق الانسان وابنة عبد الهادي الخواجة المحكوم عليه بالسجن المؤبد "في مطار المنامة ثم نقلها الى سجن للنساء واتهامها بانها اعتدت على ضابط شرطة". وقال محاميها محمد الجيشي ان القاضي امر بابقاء الخواجة قيد التوقيف.

وقالت رافينا شمدساني المتحدثة باسم مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان في لقاء صحافي الجمعة "نحن قلقون جدا لاستمرار انتهاك الحق في حرية التعبير وحرية الاجتماع السلمي والجمعيات واستهداف المدافعين عن حقوق الانسان في البحرين".

واضافة الى الخواجة هناك 12 ناشطا سياسيا وطبيبان معتقلون منذ 2011 بسبب ممارستهم سلميا حقهم في حرية التعبير والتجمع، بعد ان حكم عليهم بفترات سجن طويلة بعد ان شاركوا في تظاهرات، بحسب المتحدثة باسم المفوضية.

وتابعت "نطلب حالا من الحكومة ان تتخذ اجراءات فورية للافراج عن السيدة الخواجة وجميع المدافعين عن حقوق الانسان" المعتقلين بدون سبب وجيه.