العبادي يؤكد استتباب الأمن في كركوك ويأمر بمنع تواجد أية جماعات مسلحة
*الاتحاد الكردستاني : اتهامات حزب برزاني للاطراف الكردية خطوة لتبرير الفشل في احتواء الازمة
*نائبة ترفع دعاوى قضائية وبالوثائق ضد البارزاني وبابكر زيباري ومعصوم
*الحشد الشعبي : ابادة تجمع كبير لداعش على يد قواتنا وطيران الجيش غرب الانبار
بغداد – وكالات : وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بملاحقة العناصر التي تنشر الكراهية والعنصرية ومقاطع فيديو مزيفة هدفها ايقاع الفتنة بين المواطنين وتعريض السلم الاهلي للخطر.
العبادي وجه ايضا بمنع تواجد أية جماعات مسلحة، مؤكدا ان الامن في محافظة كركوك مستتب وتحت سيطرة الشرطة المحلية وبأسناد من جهاز مكافحة الارهاب، هذا وكان العبادي قد حذر من اعمال تخريبية تقوم بها قوات مغرضة في كركوك والمناطق المتنازع عليها لتهديد الامن والاستقرار في المحافظة.
من جانب اخر سيطرت القوات الاتحادية اليوم الاربعاء بالكامل على محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها مع كردستان في محافظة نينوى.
وذكر بيان لقيادة عمليات فرض الأمن في كركوك ، حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه انه تم "إكمال فرض الأمن لما تبقى من كركوك وشملت قضاء دبس وناحية الملتقى وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي".
وأضاف ان باقي المناطق تم إعادة الانتشار والسيطرة على خانقين وجلولاء في ديالى وكذلك اعادة الانتشار والسيطرة على قضاء مخمور وبعشيقه وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة وبعض المناطق في سهل نينوى في محافظة نينوى.
من جانبه أبلغ نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق، جوزيف بينينتون، امس الاربعاء، رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، بأن واشنطن تنتظر تقديم إستقالته بعد الأحداث الاخيرة، مؤكداً ان حكومة بلاده تنتظر هذا الإجراء خلال اليومين القادمين وبخلافه ستتدخل مباشرةً، جاء ذلك بعد عزوف المسؤولين الامريكان الرد على إتصالات بارزاني، بحسب وكالة رويترز.
وأعرب بينينتون، عن "خيبة أمل بلاده من المجريات التي وصلت لها، حيث ان واشنطن كانت تعتبر نفسها الحليف الاول والاساسي لمسعود بارزاني، وعندما طلبنا من رئيس الاقليم تأجيل الاستفتاء، تخلى عنا وأصر على إجراء ما عارضناه".
وأكد بينينتون، ان "بلاده تنتظر ان يقوم رئيس الاقليم بتقديم استقالته بشكل عاجل حيث ان بقاءه في السلطة يعتبر امر خطأ"، مشيراً إلى ان "الاطراف السياسية في الاقليم متمسكة جميعها بضرورة عزل بارزاني من هرم سلطة الاقليم".
كما أكد، ان "بلاده ستتدخل بشكل مباشر في حال لم يقدم استقالته خلال اليومين المقبلين".
هذا وطالب رئيس برلمان اقليم كردستان، يوسف محمد، صباح امس رئيس الاقليم بتقديم استقالته، حفاظاً على ماء وجهه، بحسب تعبيره.
من جهتها أقامت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري لارتكابهما جرائم تمس بأمن الدولة وباستقلال البلاد، وضد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لعدم قيامه بالمهام المناطة به ولحنثه باليمين الدستورية وعدم مصادقته على إقالة محافظ كركوك .
وذكر بيان صادر من مكتبها الإعلامي امس :" ان النائبة نصيف رفعت دعوى قضائية لدى الادعاء العام ضد البارزاني وبابكر زيباري لارتكابهما جريمة تقع ضمن الجرائم الماسة بأمن الدولة الخارجي والمساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، بالإضافة الى عدم وجود شرعية للبارزاني بممارسة صلاحيات رئاسة اقليم كردستان وقيامه بحل برلمان الإقليم ".
وأضاف :" كما رفعت النائبة نصيف دعوى قضائية لدى المحكمة الاتحادية ضد الرئيس معصوم لعدم قيامه بممارسة مهامه المناطة به بحسب المادة (1) من الدستور اضافة الى الحنث باليمين الدستورية وعدم مصادقته على إقالة محافظ كركوك الذي قام بالتحريض على إثارة الفتنة والتمرد ضد الحكومة العراقية، وبذلك يتبين أن رئيس الجمهورية غير مؤتمن على مسؤولية حماية الدستور من خلال انتهاكه للدستور وعدم إدانته للاستفتاء وعدم تصديه لعملية الاستفتاء التي حصلت خارج الإقليم أيضاً ".
من جانب اخر عد النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني شوان داوود , اتهامات حزب برزاني للاطراف الكردية خطوة لتبرير الفشل في احتواء الازمة في كردستان.
وقال داوود في تصريح خص به الغدير :"إن حزب الاتحاد حاول مرارا تاجيل عملية استفتاء انفصال كردستان , واخراج المناطق المختلف عليها من ذلك المشروع", مضيفاً "ان اقليم كردستان يمر بمرحلة خطرة وحساسة بسب القرارات الخاطئة للبرزاني وإصراره على مشروع الانفصال".
وتابع النائب الكردي إلى "إن الايام المقبلة ستشهد مطالبات في إجراء تغييرات سياسية وإدارية في محافظة كركوك, سيما بعد الاحداث الاخيرة".
من جهتها اعلنت قيادة عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار, الاربعاء, انه بالتنسيق مع طيران الجيش العراقي تم قتل (١٤) داعشيا وتفجير (اربعة) عجلات تابعة لهم في الصحراء الغربية لمحافظة الانبار.
وقال قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار قاسم مصلح "انه بالتنسيق مع طيران الجيش العراقي تمكنت قواتنا من قتل (١٤) ارهابيا وتفجير اربعة عجلات تحمل اسلحة متوسطة وثقيلة".
وأضاف مصلح الى "ان الطيران تمكن من تدمير خطوط صد العدو التي يتخذ منها كمنطلق لشن هجمات متفرقة باتجاه قطعاتنا ".
واشار مصلح "ان عصابات داعش الإرهابية بدأت بأنشاء سواتر ترابية قرب القائم لإعاقة تقدم القوات الامنية."
مؤكدا انها غير مشروعة بموجب القانون الدولي..
الاتحاد الأوروبي يدعو "إسرائيل" لوقف خطط بناء مستوطنات جديدة بالضفة الغربية
*الاتحاد البرلماني الدولي يطرد وفدا "إسرائيلياً" من اجتماع دولي
*بحر: استمرار اجراءات سلطة عباس الانتقامية بحق اهلنا في غزة تعرقل جهود المصالحة
بروكسل – وكالات : دعا الاتحاد الأوروبي في بيان امس الأربعاء إسرائيل إلى وقف خطط جديدة لبناء منازل للمستوطنين في الضفة الغربية محذرا من أن مثل هذه المستوطنات تهدد أي اتفاق سلام في المستقبل مع الفلسطينيين.
وقال البيان ”الاتحاد الأوروبي طلب توضيحات من السلطات الإسرائيلية وعبر عن توقعه بأن تعيد (السلطات) النظر في هذه القرارات التي ستعيق المساعي القائمة نحو إجراء محادثات سلام حقيقية".
وأضاف ”كل الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة بموجب القانون الدولي وتقوض أي حل يقوم على فكرة الدولتين واحتمال تحقيق السلام الدائم".
من جانب اخر هاجم وطرد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، امس الأربعاء، الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي المشارك في أعمال الدورة الـ137 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تستضيفها روسيا في مدينة سانت بيترسبورغ.
وهاجم الغانم ممثل الوفد الإسرائيلي الذي كان سبقه بالحديث في قاعة الاجتماع واتهم الفلسطينيين بأنهم "إرهابيين".
واعتبر الغانم كلمة ممثل الوفد الإسرائيلي بأنها تشكل "أخطر أنواع الإرهاب وهو إرهاب الدولة وهذا ما يمثله هذا الغاصب".
ووصف الغانم الاحتلال الإسرائيلي بـ "قتلة الأطفال"، مطالباً الوفد الإسرائيلي بحمل حقائبه وترك قاعة الدورة.
وسادت حالة من الصدمة والذهول في صفوف الوفد الإسرائيلي الذي غادر فعلا القاعة كما أظهرت كاميرات التصوير.
من جانبه أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، أن استمرار الإجراءات الانتقامية بحق أهلنا في قطاع غزة تعرقل جهود المصالحة الفلسطينية.
وقال بحر في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي للتشريعي إن عدم إقدام رئيس السلطة محمود عباس على رفع الإجراءات الانتقامية التي سبق وفرضها على قطاع غزة وتلكؤه في تطبيق تفاهمات واتفاقيات المصالحة التي جرت مؤخراً في القاهرة وعدم مبادرة السلطة في تفكيك أزمات قطاع غزة ينذر بنسف جهود المصالحة.
وأشار إلى أن السلطة ما زالت تمارس الجرائم الإنسانية بحق القطاع ومواطنيه على الرغم من توقيع اتفاق المصالحة.