الرئيس روحاني: الابطال هم القدوة الافضل لجيل الشباب والمجتمع
اعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني، الابطال بانهم ملهمون للنشاط والحيوية وبامكانهم ان يكونوا القدوة الافضل لجيل الشباب والمجتمع.
وقال الرئيس روحاني في حفل اقيم يوم الجمعة لتكريم الابطال والحائزين على ميداليات في مجال الرياضة في البلاد، ان الحظ حالف الحكومة الحادية عشرة (الراهنة) اذ ان احتفال الشعب في الانتخابات الرئاسية تزامن مع الاحتفال والافراح بتاهل منتخبنا الوطني الكروي الى نهائيات كاس العالم.
واعتبر عالم اليوم بانه عالم التنافس وعالم البطولات، واضاف، انه في مختلف الفروع وفي المنافسات العلمية عندما يتمكن الشباب الايرانيون من الفوز في الاولمبيادات والحصول على الميداليات، فان هذه البطولات تكون ملهمة للنشاط لشعبنا.
واوضح بانه في عالم الدبلوماسية ايضا عندما يحقق ابطالنا الدبلوماسيون الفوز في ساحات المنطق والحوار مع العالم ودبلوماسييه فان هذه البطولة السياسية تكون باعثة على الفرح والسرور لشعبنا.
واضاف، ان الابطال عادة ملهمون للنشاط وهم قادرون كذلك على ان يكونوا افضل قدوة لجيل شبابنا ومجتمعنا.
واوضح قائلا، اننا بطبيعة الحال نرغب بان يكون ابطال بلادنا متصفين بالفتوة ايضا اذ لا تناقض بين البطولة والفتوة، الا ان الفتوة ذات مرتبة سامية واسوتنا في هذا الامر هو امير المؤمنين على (ع).
وتابع قائلا، ان من ينزل الى الساحة يسعى للفوز وتحقيق البطولة عادة ولكن ليس الفوز باي ثمن كان، بل الفوز المقرون بقواعد وقوانين المنافسة والاخلاق الرياضية.
واضاف الرئيس روحاني، اننا بطبيعة الحال بحاجة الى القانون والاخلاق معا، فالقانون عبارة عن اخلاق ظاهرية ومكتوبة، والاخلاق قانون باطني، ونحن بحاجة لكليهما؛ القانون والاخلاق.
واشار الى تطبيق القانون من قبل الحكم في المضمار الرياضي وقال، ان البطاقة الصفراء والحمراء ليست سيئة ولكن شريطة ان يقره ويقبل به الحكام خارج الساحة واصحاب النظرة الثاقبة في العالم.
وتابع قائلا، لربما يشهر الحكم بطاقة لا تروق للمشاهدين ولكن لا حيلة في الامر، ففي ساحة الرياضة يجب القبول ببطاقة الحكم حتى لو كان هنالك طريق باق للشكوي، الا انه علينا ان نتذكر بان عيون شعوب العالم وضمائرها هي الحكم الاساس.
واضاف، ان القانون يطبقه الحكم في ساحة الرياضة اما الاخلاق فيقضي فيه تحكيم الضمير العالمي، ونحن نريد ان يكون رياضيونا ابطالا وحاملين لصفة الفتوة ايضا.
وفي جانب اخر من حديثه اعتبر هبوط مؤشرات التضخم عاملا مهلما لنشاط المجتمع ايضا واضاف، انه حينما يرى المواطنون مساعي الحكومة وخطواتها للتغلب على الركود وتحقيق النمو فان ذلك يكون باعثا على نشاطهم وسرورهم.
واشار الى ان العالم هو عالم التحرك بصورة طبيعية الا ان احدى مشاكل العالم الصناعي هو انه سلب التحرك من الناس او قلل منه وهنا تتضاعف مكانة وتاثير الرياضة واضاف، اننا بحاجة الى الرياضة للتعويض عن عدم التحرك او قلة التحرك.
واعتبر الرئيس روحاني التحرك الرياضي بانه تحرك علمي ايضا واضاف، ان الرياضة في الاساس يجب ان تكون على اساس التحرك وفق المعايير العلمية التي يمكنها ايصال الجسم الى الصحة والسلامة في فترة زمنية اقل، فالرياضة في عالم اليوم هي علم وفن ايضا.
واكد رئيس الجمهورية ضرورة الاهتمام بالرياضة من قبل الجميع وقال، انه علينا جميعا الاهتمام بالرياضة وان نتمكن من خلال التحرك الحفاظ على صحتنا، واذا اردنا خفض استعمال الادوية ومراجعة الطبيب واذا اردنا خفض الامراض في المجتمع والتي يعود الكثير منها للبدانة وقلة التحرك، فلا شك ان احد الطرق الى ذلك هو الرياضة.
وحول التاثير بين الرياضة والدبلوماسية قال، ان للرياضة الكثير من المزايا اذ يمكنها احيانا حل العقد الدبلوماسية، ولقد راينا كيف ان لعبة كرة الطاولة تمكنت في العام 1970 من حل العقد الدبلوماسية بين الصين واميركا.
واعتبر ان الرياضة يمكنها ايضا ايجاد اجواء جديدة في العالم واضاف، ان الرياضة هي افضل دعاية للبلاد، اذ يمكنها الدعاية والترويج جيدا لثقافة شعب ما، وترون ان مشاهدة مباراة ايران والارجنتين تغير احيانا الرؤية العالمية تجاه ايران.
وتابع الرئيس روحاني، ان الرياضة يمكنها ان تشكل دعاية بدل مئات الساعات من الكلام والحديث وبامكانها ان تغير مكانة البلاد لدى الراي العام العالمي، وان تساعد اقتصاد وثقافة البلاد.
واكد رئيس الجمهورية كذلك بذل اهتمام خاص بالرياضة النسوية التي اضحت تحقق للبلاد الكثير من الميداليات في العديد من الفعاليات الرياضية.
واشار في حديثه الى بطل المصارعة الايراني المعروف غلام رضا تختي واضاف، ان تختي احرز الكثير من الميداليات الا ان الميدالية الاهم التي حققها هي التي منحها له الشعب الايراني لبطولاته وفتوته واخلاقه السامية.
وقال، اننا نريد ابطالا من امثال تختي، ابطالا يمنحون المجتمع روحا معنوية وفتوة وثقافة.
وتابع قائلا، اننا نشعر بالسرور اليوم للمفاخر التي يحققها رياضيونا في مختلف الالعاب الرياضية مثل كرة القدم والطائرة والسلة والمصارعة والاثقال وخاصة الرياضة النسوية ورياضة الشباب.
واشار الى الالعاب الرياضية الاسيوية التي على الابواب، معربا عن امله بان يرتقي رياضيونا منصات التتويج في مختلف الالعاب.