حماس : الفرصة لازالت قائمة أمام الحكومة لتنجح إذا أنصفت أهل غزة وقامت بدورها تجاههم
غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الفرصة لا زالت سانحة أمام حكومة الوفاق لتثبت تواجدها وتقوم بواجباتها تجاه سكان قطاع غزة.
وكان رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله قال في تصريح له، إن سكان قطاع غزة يشعرون بإنجازات حكومته أكثر من سكان الضفة.
وقال الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري في تصريح مكتوب امس السبت إن "أهل غزة لم يسمعوا صوت الحمد الله خلال الحرب ولم يشعروا حتى اللحظة أن حكومته لها علاقة بغزة، ولا زالوا ينتظرون دورها تجاههم".
وأضاف: "الفرصة لازالت قائمة أمام هذه الحكومة لتنجح إذا أنصفت أهل غزة، وقامت بدورها تجاههم".
وتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من تموز (يوليو) الماضي لعملية عسكرية صهيونية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2151 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، وارتكاب "مجازر مروعة" بحسب تقارير حقوقية دولية.
من جهة اخرى فشلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، امس السبت باعتقال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عقب اقتحام بيته في الساعة السادسة صباحاً بعشرات العناصر والسيارات العسكرية.
وأفاد شهود عيان لمراسل "قدس برس"، أن أكثر من 25 عنصراً من مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة طولكرم، شمال الضفة، ترافقهم سيارات أمنية تابعة للسلطة دهموا منزل القيادي في "حماس"، إياد ناصر، بغرض اعتقاله. مؤكدين أن ناصر لم يكن في المنزل لحظة الاقتحام.
وأشار الشهود ومصادر من العائلة إلى أن أمن السلطة عاث خراباً وفساداً في المنزل، وحطم جزءاً من محتوياته قبل أن يغادره، دون التمكن من اعتقال ناصر، لافتين النظر إلى أن المنزل يقع في ضاحية الشويكة، شمال طولكرم.
ولفت الشهود النظر إلى أن أمن السلطة اقتحم حي الشويكة وحاصر منزل القيادي ناصر بعشرات العناصر الأمنية، وسط استعانة أجهزة السلطة بعدد من القناصة التابعين للأجهزة.
وقالت المصادر أن جهاز "الأمن الوقائي" أرسل للقيادي في حركة "حماس" إياد ناصر طلب استدعاء للتحقيق والمقابلة في مقره بالمدينة، "إلا أن ناصر رفض الاستجابة لعدم قانونية الطلب".
وذكرت مصادر في عائلة القيادي ناصر، أن أمن السلطة هددوا العائلة أنه في حال لم يسلم نفسه للأجهزة الأمنية سيتم اغتياله، وفقاً لما أفادت العائلة.
يذكر أن ناصر أسير محرر من سجون الاحتلال، وأمضى فيها عدة سنوات من الاعتقال على فترات، ومعتقل سياسي سابق لدى العديد من أجهزة السلطة بالضفة، وتعرض خلال اعتقاله للتعذيب.