قلق وخوف "صهيوني ": الحزام الناسف بالقدس على وشك الانفجار
*مئات المستوطنين الصهاينة يدنسون باحات من المسجد الأقصى في القدس المحتلة
القدس المحتلة – وكالات : قال موقع ويللا العبري إن تردي الأوضاع المعيشية في مدينة القدس المحتلة يزيد قناعة الفلسطينيين "بأنه من الأفضل الموت بكرامة بدل الموت بمهانة وذل بسبب السياسة الإسرائيلية تجاههم".
وأوضح الخبير العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط أن ما أسماه "الحزام الناسف" يوشك على الانفجار بمدينة القدس بسبب تردي الأوضاع المعيشية بين سكانها، مبيناً أن من بين القرى المقدسية التي تعاني تدهور الأوضاع المعيشية بلدة عناتا وحي ضاحية السلام، الذي يقع جزء منه في المناطق التابعة لسيطرة الاحتلال والجزء الآخر خاضع لسيطرة السلطة.
وأشار إلى أن أوضاع "هذه المناطق تشي بأن انفجارها بات قاب قوسين أو أدني، وسيجد طريقه باتجاه إسرائيل، لأن الشعارات المؤيدة لحماس وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام تتزايد على جدران هذه الأحياء الفلسطينية".
وبين أن الواقع الديني في القدس يزيد الحساسية لدى المقدسيين خشية إقدام الاحتلال على تغيير الأمر الواقع في المسجد الأقصى.
من جانب اخر اقتحم المستوطنون الصهاينة ، صباح امس الأحد ، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وسط حراسة مشددة من قوات الكيان الصهيوني.
وذكرت مصادر صحفية :"أن عناصر من الشرطة الصهيونية والقوات الخاصة المدججة بالسلاح ، أمّنت الحماية لعشرات المستوطنين الصهاينة ، الذين اقتحموا المسجد خلال الجولة الصباحية ، مضيفة "أنه بعد توقّف الاقتحامات لمدة يومين (الجمعة والسبت) كالمعتاد، وبسبب عدم استطاعة المستوطنين اقتحام المسجد خلال أعيادهم العبرية (العرش)، كثّف المستوطنون من اقتحامهم هذا الصباح".
وأضافت "أن 147 صهيونيا اقتحموا المسجد خلال الساعات الأولى بعضهم باللباس العسكري، وذلك من (باب المغاربة) وحتى (باب السلسلة)، وتجولوا في باحاته وسط تلقيهم شروحات حول الهيكل المزعوم، إضافة إلى صلواتهم (الصامتة) أمام قبّة الصخرة".
وتابعت المصادر إلى "أن (باب السلسلة) شهدت حلقات رقص وغناء بعد انتهاء المستوطنين من اقتحامهم للأقصى، كما قام بعضهم بالصلاة و(الانبطاح) وهو (طقس من طقوس صلواتهم) عند (باب السلسلة).
وعزّزت قوات الكيان الصهيوني من تواجد قواتها في محيط أبواب المسجد الأقصى، والبلدة القديمة، بسبب الأعياد اليهودية، وتأمين الحماية للمستوطنين خلال تواجدهم في المدينة، ووصولهم إلى حائط البراق للصلاة فيه.