شاب بحريني جديد يلتحق بركب شهداء ثورة العز والاباء في ظروف غامضة
المنامة – وكالات انباء:- أعلن إئتلاف ثورة 14 فبراير في البحرين نبأ استشهاد الشاب علي فيصل مهدي العكراوي (19 عاما) في جزيرة سترة، فيما تحدثت مواقع اعلامية عن استشهاده بحادث "غامض".
وقال إئتلاف ثورة 14 فبراير في بيان، "نزف نبأ التحاق الشاب المجاهد علي فيصل مهدي العكراويّ "19 عاماً" من عاصمة الثورة سترة بركب شهداء ثورتنا المجيدة، بعد أنْ ظلّ مطاردًا من قبل أجهزة استخبارات العدو الخليفيّ المجرم".
واضاف: "لقد عُرف عن الشهيد المجاهد شجاعته وصموده في ساحات العزّة والكرامة، وفي ميادين الدفاع المقدّسِ عن العرض والأرض والمقدسات، فهنيئا لشهيدنا المقدام هذه الخاتمة السعيدة وهذا الفوز العظيم، ونهيب بجماهير شعبنا الأبيّ بالاستعداد للمشاركة الواسعة في مراسم زفافه فور الإعلان عن ذلك".
فيما افاد موقع "صوت المنامة" أن وزارة الداخلية البحرينية أعلنت عن "تلقي غرفة العمليات الرئيسية بلاغا بوصول مصاب بحالة حرجة إلى مستشفى السلمانية ووفاته في وقت لاحق".
واضاف الموقع إن الوزارة قالت قبل الإعلان أنه سمع "دوي انفجار في منطقة سترة، والدوريات تنتقل للموقع وترصد أشخاصا يقومون بنقل مصاب وتضرر سيارة وجدار منزل جراء الانفجار".
وتحدثت مصادر أن المتوفى هو أحد المطلوبين الأمنيين وأن الحادث غامض.
وأكدت "شبكة سترة الخارجية" خبر إستشهاد "الشاب المطارد علي فيصل العكراوي.
هذا وأنهى الزعيم الديني في البحرين سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم أمس حالة الجدل الموجودة بشأن وجود "صفقة سياسية" ، مؤكداً أن الحراك الشعبي الذي انطلق من أجل التغيير والاصلاح، مستمر، وانطلق سلمياً وبقي سلمياً وعليه أن يبقى كذلك ولا عدول عنه اليوم ، و لا غداً ، و هذا أمر ثابت لا يمكن التنازل أو التراجع عنه ، ولا سقف أقل من المطالب الشعبية المعروفة و المعلن عنها .
وقال في خطبة صلاة الجمعة أمس في جامع الامام الصادق عليه السلام بمنطقة الدراز في المنامة : "انطلق الحراك الشعبي يطلب العزة والاستقلال للوطن بعيداً عن التبعية، ولا زال، ويجب أن يبقى كذلك ناظراً لمصلحة الوطن" . وأضاف ايضا : ان "كل هذه ثوابت لا رفع لليد عن شيء منها ، وما يتحرك فيه هو نوع الاساليب مما يلاقي تغيراً وتنوعها وتعددها في إطار السلمية ورفض العنف والارهاب" ، داعياً لتطوير المشاركة الشعبية في الفعاليات السلمية . و تابع القول : "يجب أن تكون المشاركة من غير يأس ولا شكوى من تعب وملل ، و إن يحصل انحساراً عن هذا لابد أن يحصل فشل بالنسبة للمطالب".
كما حذّر الشيخ عيسى قاسم من أن "الإسلام يتعرض لعملية تزوير كبير و لابد للعلماء و الخيرين من كل المذاهب مواجهته قبل أن تفلت الأمور وتصير إلى ما هو أسوأ"، مشيرا إلى أن "ما يمارس من جرائم باسم الإسلام هو أكبر تشويه بحقه" .
من جانبه وصف أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان التكهنات بشأن اقتراب المعارضة البحرينية ونظام الحكم من تسوية سياسية بأنها "هراء سياسي".
وفي تغريدات له على "تويتر" قال سلمان إن "الشائعات عن وجود صفقة قريبة بين المعارضة والنظام لا أساس لها من الصحة وهي مجرد هراء سياسي"، مؤكداً تماسك المعارضة.
ورد على حديث ولي العهد البحريني سلمان بن حمد عن الخصوصية البحرينية فيما يتعلق بالتحول الديمقراطي بـ "الخصوصيات الجاهلية"،دون أن يسميه، قائلا "إن الخصوصية المدعاة التي تكريس الاستبداد والتفرد وتهميش الشعب هي خصوصية جاهلية علينا التخلي عنها والرجوع إلى إنسانيتنا المتساوية".
وانتقد إغلاق النظام البحريني تطبيقاً صوتياً إلكترونياً كانت الوفاق تعتزم إطلاقه، وقال "أصداء" تطبيق الكتروني يضمنه حق حرية التعبير وإغلاقه تعسف ومصادرة للحرية في أبسط صورها"، متابعاً "النظام البحريني يحارب طواحين الهواء في إغلاقه أصداء والمواقع الالكترونية وسيخسر الرهان لصالح الحرية".