kayhan.ir

رمز الخبر: 64453
تأريخ النشر : 2017October07 - 19:57
مشيرة إلى مقتل مقرب من زعيم "داعش" الارهابي أبو بكرالبغدادي..

خلية الصقور الاستخبارية تحبط مخططاً إرهابياً لاستهداف مدينتي النجف الاشرف وبغداد



*الحكيم: لف جثمان الرئيس الطالباني بعلم كردستان تحجيم لدوره

*مصادر سياسية: البرزاني وعد هيرو بمنصب رئيس الوزراء مقابل لف العلم الكردي حول جثمان الطالباني

*التركمان يطالبون العبادي بإبقاء القطعات العسكرية في كركوك بعد تحرير الحويجة

بغداد – وكالات : اكدت خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية إحباط مخطط لارهابيي"داعش" كان يرمي لاستهداف محافظتي بغداد والنجف الاشرف ، مشيرة إلى مقتل مقرب من زعيم "داعش" الارهابي أبو بكر البغدادي الذي خطط لهجمات عدة في العاصمة بينها تفجير الكرادة عام 2016.

وقالت الخلية في بيان لها امس السبت :" إنها نفذت بالتنسيق مع قيادة العمليات المشركة عملية نوعية لاستهداف ثلاثة مواقع مهمة لعصابات داعش الإرهابية غربي الانبار بواسطة طائرات القوة الجوية البطلة " ، لافتة إلى استهداف اجتماع لعناصر مهمة وقيادات لــ(داعش) في قضاء القائم حي الجماهير كانت تخطط لاستهداف بغداد والنجف الأشرف ".

وأضافت :"أن الضربة أدت إلى تدمير الموقع بشكل كامل ومقتل 20 من (داعش) بعضهم من القيادات العسكرية لما يسمى ولايات بغداد والفرات والأنبار وجرح عدد آخر وتدمير عجلتين في الموقع ، ومن أهم القتلى المدعو (أبو طارق الأمير العسكري لما يسمى ولاية بغداد) الذي كان ضابطا في القوات الخاصة في زمن النظام البائد وكان معتقلا سابقا في سجن بوكا ومقرب من البغدادي ويعتبر المخطط لعدد من العمليات التي نفذت في بغداد ومنها عملية الكرادة عام 2016 ".

وأوضحت الخلية:" أنه تم تدمير معمل لتفخيخ العجلات في حي الفرات قضاء القائم، وتفجير ثلاث عجلات مفخخة في الموقع ومقتل 12 بينهم خبراء للتفخيخ من جنسيات أجنبية".

وأشارت إلى تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت مضافة انتحاريين تابعة لما يسمى ولاية بغداد في حي 7 نيسان في قضاء القائم، أدت إلى مقتل 14 إرهابيا وجرح آخرين من عناصر داعش الإرهابي و تدمير عدد من الأحزمة الناسفة والذخيرة في الموقع .

بدوره اعتبر رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم امس السبت، ما حصل في تشييع الرئيس السابق جلال طالباني وتوشيحه بعلم كردستان تحجيم لدور طالباني قبل ان تكون تحجيما للعراق، مؤكدا ان العراق وبغداد اكبر مما حصل ولا يمكن تصغيرهما.

جاء ذلك خلال استقبال الحكيم بمكتبه ببغداد وفدا من شيوخ ووجهاء عشائر الجحيش، مشيدا بـ”الانتصارات الكبيرة للقوات الامنية في الحويجة”، عادا اياها "تحولا كبيرا في المعادلة الامنية ونهاية لتنظيم داعش الارهابي”.

واما بخصوص ملف كردستان جدد الحكيم رفضه لـ”إجراء اي حوار في ظل عدم الغاء نتائج الاستفتاء”، مبينا ان "الحكومة الاتحادية تعمل وفق الدستور والقانون واجراءاتها دستورية اتجاه الاقليم

من جهتها كشفت مصادر سياسية عن " أقدام هيرو خان عقيلة رئيس الجمهورية السابق جلال الطالباني بلف علم كردستان حول جثمان زوجها بأمر من مسعود برزاني".

وقالت المصادر "للاتجاه برس" امس السبت , إن رئيس الإقليم "غير الشرعي" مسعود البرزاني أمر عقيلة الطالباني بأن يتم لف علم كردستان حول جثمان الرئيس الراحل".

واوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أن "البرزاني قدم لهيرو وعداً بأن يسنمها منصب هام في دولتهِ المزعومة كرئيسة للوزراء حسب ما قالته المصادر".

واشارات إلى أن "الهدف من فعلت البرزاني هذه هو لأثبات للحضور الواسع العراقي والعربي والدولي على أن الدولة الكردية مطلباً جماهيرياً وليس مطلباً حزبياً في محاولة منهُ لكسب التأييد".

من جهته طالب رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي،امس السبت، رئيس الوزراء حيدر العبادي بابقاء القطعات العسكرية في كركوك بعد تحرير قضاء الحويجة للحيلولة دون عودة "الارهاب"، فيما رفضت ان تقوم اية جهة سياسية بالمساومة والتفريط بالمستقبل الاداري والدستوري للمحافظة.

وقال الصالحي في مؤتمر صحفي مشترك عقده بمجلس النواب برفقة عدد من اعضاء الجبهة، "نطالب رئيس الوزراء بابقاء القطعات العسكرية في كركوك بعد تحرير قضاء الحويجة للحيلولة دون عودة الارهاب، والمساهمة في تعديل الوضع الامني في المحافظة التي تعاني الخلل منذ سيطرة داعش على الحويجة في حزيران 2014".

وأضاف أن "كثرة حوادث الخطف والتسليب وعمليات السطو المسلح في مدينة كركوك التي تطال المدنيين والتركمان خاصة واخرها حادثة الاعتداء على رئيس منظمات المجتمع المدني دليل واضح على الانفلات الامني وعدم قدرة السلطات الموجودة حاليا على تحقيق الامن والاستقرار في مدينة كركوك"، موضحا ان "قضية كركوك قضية وطنية حساسة وينبغي الحفاظ على خصوصيتها، ولانقبل ابداً ان تساوم أية جهة سياسية وتفرط بالمستقبل الاداري والدستوري لمحافظة كركوك".