هنية: لن نقبل بأي قرار دولي يمسّ سلاح المقاومة
غزة – وكالات : أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن حركته لا يمكن أن تقبل أو تتعامل مع أي قرار إقليمي أو دولي يمس سلاح المقاومة.
وقال هنية في خطبته الأولى بعد العدوان في مسجد السوسي بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة: إن "سلاح المقاومة مقدس بقدسية القضية والأرض، وإذا أرادوا أن ننزع سلاحنا فنحن نوافق بشرط نزع سلاح المحتل وخروجه من أرضنا، وطالما هناك احتلال فستكون مقاومة".
وأشار إلى أن الاحتلال كان يضغط بقوة من أجل أن يتضمن اتفاق القاهرة شيئا يتعلق بسلاح وقدرات وحق المقاومة لشعبنا، مؤكدا "قابلنا ذلك بثبات، فلا يمكن لأحد أن يوقع على اتفاق فيه نسف لحق شعبنا في المقاومة".
واعتبر أن المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام حققت نصرا عسكريا قبل انتهاء المعركة سيدرس في الأكاديميات العسكرية، لافتا إلى أن المقاومة استعدت طويلا لهذه المعركة، الامر الذي شكل مفاجأة قوية للاحتلال.
من جانب آخر، أوضح هنية أن الأولويات في المرحلة الحالية ترتكز على إغاثة الشعب الفلسطيني، وتضميد جراحه، وإعادة الاعمار، وكسر الحصار نهائيا، وتعزيز القيم التي ترسخت خلال معركة العصف المأكول، ووحدة الشعب الفلسطيني التي كانت في الميدان وفي المفاوضات.
وأكد أن مرحلة ما بعد العدوان فيها تحديات وواجبات وملفات مهمة تتم النصر العسكري الذي تحقق على الأرض، لافتا إلى أن المؤامرة بدأت تتعاظم بعد النصر لمنع الناس من حصاد ثمرة الانتصار والصمود.
من جانب اخر تعرضت سيارة صهيونية أمس لإلقاء زجاجة حارقة لدى مرورها قرب قرية بيت فوريك شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وحسب مصادر صهيونية؛ فإنه لم تقع إصابات أو أضرار، مشيرة إلى أن قوات صهيونية شرعت بأعمال التمشيط عن ملقي الزجاجة الحارقة.
وتصاعدت في الضفة الغربية مؤخرًا الهجمات التي ينفذها الشبان الفلسطينيون ضد قوات جيش الاحتلال الصهيوني والمستوطنين ردًّا على استمرار اعتداءاتهم.
* أجهزة سلطة عباس تعتقل 5 من حماس ببيت لحم
من جهتها واصلت أجهزة السلطة في الضفة المحتلة، اعتداءاتها واعتقالاتها واستدعاءاتها السياسية بحق أنصار وكوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث اعتقلت خمسة من محافظة بيت لحم، فيما منعت ثلاثة شيوخ من الخطابة في المساجد عقب مناصرتهم لقطاع غزة ومقاومتها.
ففي محافظة بيت لحم، اعتقل جهاز الوقائي من مخيم العزة إبراهيم نوفل العدوين، فيما اعتقل ذات الجهاز من مخيم عايدة كلا من حمزة ملش ومحمد جودة، كما اعتقل من مدينة بيت لحم حمزة صبح، بينما اعتقل جهاز المخابرات العامة عرابي إبراهيم الجواريش.
أما في محافظة رام الله، فقد استدعى جهاز الوقائي الطالب في جامعة بيرزيت محمد خميس ريان من بيت لقيا للمرة الثانية خلال أسبوع، بينما رفض ريان الذهاب للمقابلة.