kayhan.ir

رمز الخبر: 64114
تأريخ النشر : 2017September27 - 21:00
ظهور عراب الحروب الاهلية الصهيوني "هنري ليفي" في كردستان العراق في يوم الاستفتاء!!..

حزب الله العراق: برزاني خائن وشريك مشروع "داعش" وسنتعامل معه كداعش تماما



*كتائب سيد الشهداء: برزاني النسخة الثانية لـ"داعش" ولن نسمح لـ"إسرائيل" بمجاورة العراق

* الحسيني: برزاني لن يعلن دولته والاستفتاء لا قيمة له وللمقاومة سلسلة إجراءات ستتخذها

*بغداد والأحزاب العراقية تنازلوا كثيراً لسلطات أربيل وموقف العبادي جاء متأخراً وغير كاف

* الولائي: ننصح مسعود بأن لا يستفز الحشد الشعبي وعلى بغداد فرض سيطرتها على المناطق المتنازع عليها

طهران - كيهان العربي:- قال الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني خائن بمشروعه الانفصالي، مؤكداً أن الكتائب ستتعامل معه تماماً كما تعاملت مع تنظيم "داعش" الارهابي.

واشار الحسيني الى أن الكتائب موجودة على كل جغرافيا العراق ومنها اقليم كردستان، مشدداً على أن قيام دولة كردية ليس مطلباً كردياً إنما حلم عائلة مسعود برزاني.

واعلن الحسيني أنه يتم العمل مع الشعب الكردي من أجل "إزالة طغمة عائلة برزاني"، لافتاً الى أن استفتاء إقليم كردستان مزوّر ولا توجد أية رقابة دولية تؤكد النسب التي تم الإعلان عنها.

واتهم الحسيني برزاني بأنه يمارس الخيانة العظمى والدكتاتورية على الشعب الكردي، مضيفاً أن الأخير قمع معارضيه داخل البرلمان الكردي وخارجه، كما رأى أن برزاني استفاد من دخول تنظيم "داعش" الى العراق وأنه شريك للتنظيم بمشروعه متهماً إياه باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على كركوك وغيرها، معتبراً أن نوايا الأخيرة الانفصالية كانت مبيّتة.

وذكّر الحسيني بأن برزاني ضاعف المناطق التي كانت تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان العراق عام 2007، مطمئناً إلى أن برزاني لن يعلن دولته والاستفتاء لا قيمة له وللمقاومة سلسلة إجراءات ستتخذها.

وأشار الحسيني إلى أن أولى أهداف محور المقاومة في العراق هو الحفاظ على وحدته، وتابع "بين محور المقاومة والحكومة العراقية مشتركات كثيرة لمنع إقامة دولية في إقليم كردستان".

ورأى الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق أن بغداد والأحزاب العراقية تنازلوا كثيراً لسلطات أربيل، مضيفاً، برزاني يبيع النفط بشكل غير قانوني وكل تصرّفاته داخل الإقليم مشبوهة.

واعتبر الحسيني أن موقف رئيس الوزراء العراق حيدر العبادي جاء متأخراً وغير كاف، وأن المطلوب هو العمل بجدية وحزم أكبر.

واتهم الحسيني السلطات في أربيل بأنها أداة أميركية في العراق والمنطقة، لافتاً إلى أنه لا يوجد لبغداد أية رقابة أو سيطرة على المطارات والمنافذ الحدودية.

ورأى الحسيني أن "الأميركيين والعدو الصهيوني يقفون خلف مشروع انفصال إقليم كردستان"، معتبراً أن الموقف الأميركي الحقيقي مما يجري سيتوضح حين تقوم بغداد بخطوات جدية لمواجهة خطر التقسيم.

وبخصوص الدور التركي، قال الحسيني لن نعوّل عليه، وسنقوم بأنفسنا بمنع إقامة دولة في إقليم كردستان العراق. وإذا أَمِلَ بأن تكون تركيا صادقة في موقفها الرافض لانفصال إقليم كردستان، أكد الحسيني أنه لن يُسمح بأي تدخل خارجي.

وعما يُحكى بشأن تعاون إسرائيلي مع برزاني، قال الحسيني ما نملكه من أدلة وما ظهر على وسائل الإعلام كاف لإثبات تعاون برزاني مع "إسرائيل"، وتابع الكيان الصهيوني لا يستطيع أن يحمي نفسه فكيف له أن يحمي مشروع برزاني".

وتمنّى الحسيني ألا تخوض كتائب حزب الله العراق معركة ضد البيشمركة التي رأى أنها تختلف عن "عصابات برزاني".

ورأى أن موقف الرئيس العراقي فؤاد معصوم كان يجب أن يكون أكثر وضوحاً، مشدداً على أن محور المقاومة اليوم قوي ومتّحد ويعمل ضمن استراتيجية واضحة.

من جانبه قال الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي إن رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني هو النسخة الثانية لداعش، ويؤكد أنه سيتمّ منع "إسرائيل" من مجاورة العراق عبر الدولة الكردية المزعومة.

وقال إنّ قيام دولة كردية سيشعل الحروب في المنطقة لخمسين عاماً. وطالب الولائي وزارة الخارجية العراقية بالتحرك الجاد لغلق جميع القنصليات المتواجدة في المحافظات الشمالية.

وتوجّه الولائي لرئيس إقليم كردستان مسعود برزاني بالقول، مسعود برزاني هو النسخة الثانية لداعش، وسنمنع "إسرائيل" من مجاورة العراق عبر الدولة الكردية المزعومة.

وأشار إلى أنّ إدخال "داعش" للعراق كان الهدف منه إجراء استفتاء الانفصال، مضيفاً ننصح مسعود بأن لا يستفز الحشد الشعبي في أيام عاشوراء.

ولفت الولائي إلى أنه لو نجح برزاني بإقامة دولة كردية فإن المنطقة ستشتعل بالحروب لخمسين عاماً، مؤكداً أن على الحكومة العراقية فرض سيطرتها على المناطق المتنازع عليها.

وكان الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق قد وصف في تصريحات للميادين رئيس إقليم كردستان العراق بـ"الخائن" مؤكداً أن الكتائب ستتعامل معه تماماً كما تعاملت مع تنظيم داعش.

ماذا يفعل عراب الحروب الاهلية الصهيوني هنري ليفي في كردستان العراق؟!

كشف فيديو نشره ناشطون لعراب الحروب الاهلية الصهيوني الفرنسي برنار هنري ليفي وقالوا انه داخل أحد مراكز الاقتراع في منطقة كردستان العراق، وهو الشخصية التي سبق وأن لقبت بـ"أمير الفراغ".

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو متسائلين عما يفعله ليفي في منطقة كردستان العراق في قاعة يصوت فيها نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وعائلته على الاستفتاء الذي جرى في 25 سبتمبر/أيلول الجاري.

ويعرف ليفي بمساندته للحركة الصهيونية ودوره في تحطيم ليبيا وجلب طيران الناتو لقصف الاراضي الليبية وإشعال فتيل الفتنة في سوريا واليمن، وأثار ظهوره هذه المرة في كردستان العراق تساؤلات عديدة بسبب ما يشاع عن أدواره في بلدان عدة عاشت ما يسمى بـ"الربيع العربي"، في إطار مخطط لا يهدف على ما يبدو سوى تنفيذ الأجندات الصهيوامريكية الرامية إلى تقسيم المنطقة.

وأطلق فلاسفة فرنسيون كبار، من أمثال جيل دولوز وأستاذه جاك دريدا والمؤرخ بيار فيدال ناكيه، على ليفي وصف "الخديعة الثقافية"، كما أسماه الفيلسوف كورنليوس كاستورياديس بـ"أمير الفراغ".