kayhan.ir

رمز الخبر: 64109
تأريخ النشر : 2017September27 - 20:59
مؤكداً أنه لولا محور المقاومة لانتشر الفكر الداعشي الخطير..

نعيم قاسم: انتصارنا الأكبر هو أن الفكر التكفيري انفضح وأصبح من مخلفات التاريخ



بيروت - المنار:- قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، من الذي سدد ضربة قاسية للإرهاب التكفيري؟ إنه محور المقاومة، ولولاه لانتشر الفكر الداعشي الخطير، الذي شوه تعاليم الإسلام وأراد أن يعرض نموذجا مختلفا عما أراد الله تعالى”.

واشار الشيخ نعيم قاسم الى ان هؤلاء لو تمكنوا لحرفوا مسار المسلمين إما بالسيف والضغط وإما بالقتل والإلغاء، بحيث لا يبقى أحد دونهم في مناطق المسلمين التي يعيثون فيها فسادا بعيدا عن الله، وبدعم من أميركا والكيان الصهيوني، ولكانوا خربوا البلاد والعباد والأجيال وكل من يولد من الآن وإلى عشرات السنين، لكن الله تعالى وفق هذه الثلة المؤمنة الطاهرة، وفق هذا الخط الجهادي، ليواجههم ويكسر شوكتهم، ويسقط دويلاتهم وإماراتهم واحدة تلو الأخرى، حتى لا يعود لهذا الإرهاب التكفيري موطئ قدم في مسمى دولة، وبالتالي يتحولون إلى شذاذ آفاق يقومون بأعمال تخريبية هنا وهناك، ولكن لا يستطيعون فرض قناعاتهم وآرائهم على الناس، وهذا انتصار عظيم”.

واضاف: الانتصار الأكبر على الإرهاب التكفيري ليس في تحرير الجرود والأرض فقط، هذا جزء من الانتصار، الانتصار الأكبر هو أن هذا الفكر التكفيري انهزم وانكشف وانفضح وأصبح من مخلفات التاريخ، وبالتالي لم تعد له قدرة على التأثير في واقع المسلمين وفي واقع الناس، وأصبح العالم يرى نموذج إسلام آخر يمثله حزب الله وآخرون، كإيران وغيرها، هذا النموذج الإسلامي يبين تماما نموذج محمد وآل محمد، ويبين حقيقة الإسلام، بحيث نستطيع أن نناقش العالم بنقاشاتنا وأفكارنا الخلوقة والوطنية والوحدوية التي تعمل على لم الشمل، والتي تحافظ على الاستقلال وعلى كرامة الإنسان ومكانته.

وتابع، اليوم بحمد الله عاد هذا المحور إلى موقع الانتصار العسكري، وإلى موقع الانتصار الفكري والثقافي أيضا، وهذا هو الأهم، لأن المشاريع التي نطرحها كجبهة مقاومة مشاريع لها علاقة بكرامة الإنسان وتربية الأجيال، ولها علاقة بالوحدة وتحرير الأرض وكل هذه العناوين الشريفة والنبيلة التي تنفع الانسان.

ورأى، أن لبنان اليوم بعد تحرير الجرود أصبح أكثر استقرارا على المستوى الأمني وعلى المستوى السياسي، لكن إذا لم تنتهز الحكومة اللبنانية الفرصة ولم تعالج القوى السياسية المشاكل المعقدة التي تحيط بلبنان، نكون بذلك قد وقعنا في أزمات اضافية ولم نستفد من هذا الاستقلال الجديد ومن هذا التحرير الثاني الذي جعلنا ننكفئ الى الداخل لنهتم بشؤوننا وبقناعاتنا وبمعالجة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية للناس.