"تقرير إسرائيلي" يثير ذعر تل أبيب: الجيش السوري يتعافى!
عاد المحلل فيشمان وتناول التقرير العلني والسري للجنة الخارجية والأمن وطرح العديد من التساؤلات حول جاهزية "الجيش الإسرائيلي" للمعركة المفصليّة ضد حزب الله، والتي سترافقها، بحسب المصادر الأمنيّة في تل أبيب، معركة ثانويّة في الجنوب ضدّ المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال المُحلل، إنّ خطّة استعداد "الجيش الإسرائيلي" للمواجهة القادمة، والتي أُطلق عليها اسم "جدعون” لم تأخذ بعين الاعتبار الجيش العربي السوري، ذلك لأنه عندما عكف الخبراء في الجيش ووزارة الأمن على إعدادها كانت الفرضيّة تؤكّد على أنّ سوريّة باتت خارج اللعبة، ولكن، تابع المحلل، بعد تحقيق الجيش السوري الانتصارات، والتواجد الروسي في بلاد الشام، والذي سيستمر طويلا، وتعزيز الوجود الإيراني في سورية، تغيّرت قواعد اللعبة والاستعدادات للاشتباك، وهذا الأمر لم يؤخذ بعين الاعتبار في التقرير، الذي تمّ نشر جزء منه، فيما حُظر الآخر، (على حدّ قوله).
وشدّد المحلل فيشمان على أنه برغم امتياز "الجيش الإسرائيلي" في خطة "جدعون"، فإنّ أعضاء الكنيست من لجنة الخارجية والأمن ليسوا واثقين بالمرة فيما إذا كان الجيش على استعداد لخوض حرب شاملة في المنطقة، أي على عدّة جبهات، مشيرا في الوقت عينه إلى أنّه يُفهم من الجزء العلنيّ للتقرير المذكور بأنّ الجيش لم يكمل استعداداته من ناحية التزوّد بالوسائل القتالية اللازمة لشن الحرب وحسمها، (على حد قوله).