مسؤولو الجرائم ضد الاكراد بالامس يدعمون انفصال كردستان اليوم
طهران/كيهان العربي: في اواخر ايام عمر تنظيم "داعش" الارهابي اقدمت اميركا والكيان الصهيوني بتفعيل مؤامرة جديدة، عن طريق بعض طلاب الانفصال في اربيل، في اطار مشروع الشرق الاوسط الكبير، اذ ان الضحية الاكبر هم الاكراد.
فنهاية "داعش" تشفع بمؤامرة جديدة في غرب آسيا، اذ تريد اميركا والكيان الصهيوني اختبار حظهم بدل الورقة المحروقة لداعش، وهي ورقة الانفصال الذي تتزعمه اربيل، لتفعيل المشروع المشؤوم "الشرق الاوسط الكبير". اذ يقوم البارزاني بقلب الحقائق لمائة عام مضت حين يطرح قضية الانفصال، فيحاول طرح قضية قصف صدام لحلبجة بالقنابل الكيماوية. كما ان عمليات الانفال التي قام بها صدام ضد الاكراد بضوء اخضر اميركي، واسلحة المانية واوروبية وضعو ها بخدمة صدام سرا. فهم الجناة الاصليون وصدام كان المنفذ فقط لسياسات اميركا والغرب في المنطقة. الا ان البارزاني ومساعديه لم يتطرقوا الى ما سيتعرض له العرب سواء السنة ام الشيعة على يد الاكراد! وهكذا كانت داعش حين ارتكبت الجماعات الارهابيةالجرائم قبل سنوات بحق الاكراد الايزديين وسائر الجماعات الكردية. وكذلك هددوا حدود كردستان عام 2014 واستعد البارزاني وعائلته للهروب، وهو يعلم جيدا انه لولا اللواء قاسم سليماني لكانت اربيل وسائر مناطق كردستان تحت رحمة سيوف داعش.
حينها صرح بارزاني لصحيفة الزمان التركية في الثامن من يناير 2014، قائلا: "ان داعش وصلت الى ابواب اربيل ولقد اتصلت باميركا وتركيا وبريطانيا وفرنسا وحتى السعودية، فقالوا لايمكننا تقديم اي مساعدة.
ومن ثم اتصلت بالايرانيين لاطلب دعمهم.
فقلت لهم اذا لم تقدموا لنا الدعم فسنفرغ اربيل، فاعطوني رقم قاسم سليماني، فاتصلت به وشرحت له الامور. فقال لي سليماني: عليك يا مسعود ان تحفظ المدينة لليلة واحدة فغدا صباحا انا في اربيل. فذهب مع خمسين من خيرة مقاتليه الى الخطوط الامامية للقتال لتنقلب الامور لصالحنا.
كيف يمكن لزعماء فتنة الانفصال في العراق ان يعتمدوا دعم اميركا واسرائيل وبريطانيا وفرنسا. فقبل ايام كشفت صور الاقمار الصناعية الروسية صورا في "دير الزور" تثبت تواطؤ ارهابيو داعش مع القوات الاميركية الخاصة.
فبالامس اثنى "سيروان بارزاني" قائد قوات البيشمركة في حكومة كردستان العراق على "بنيامين نتنياهو" الداعم الاساس لداعش وجلاد الاطفال في غزة، اثنى عليه لدعمه السياسي والمعنوي لاجراء الاستفتاء!
ولا يخفى ان اميركا وبريطانيا وفرنسا والامم المتحدة لم يعترضوا على اساس الاستفتاء وحتى طالبوا اربيل انهم اذا اخروا الاجراء لعامين فسيدعموها بالامكانات للانفصال.
فيما واكبت شبكة BBC تحولات كردستان العراق بحرارة عندما تعاملت معها كخبر او تحليل وتقرير. فقد طرحوا تساؤلا بشكل ذكي، وذلك ليعطوا للبعض نهجا يتبعوه، وهو هل ان حركات الانفصال ستمتد الى افغانستان! اليست هذه الاطروحات واقتراحات BBC سوى تقسيم دول المنطقة في اطار المشروع الشرق الاوسط الكبير.