kayhan.ir

رمز الخبر: 64049
تأريخ النشر : 2017September26 - 22:09
طالما كان نهجنا دعم جميع المجموعات العراقية من السنة والشيعة والاكراد..

لاريجاني: ايران الوحيدة التي سارعت لمساعدة العراق بمجرد تلقيها طلبا من بغداد والاقليم للقضاء على "داعش" الارهابي



* اكدنا لوفود الاقليم بالامكان حل جميع الأمور سياسيا ويجب تجنب اثارة الازمات في مثل هذه الظروف

* وزير الدفاع: ايران ترفض بشدة أي اجراء يؤدي الى تغيير الحدود الجغرافية وتجزئة دول المنطقة

* قيام الاقليم باجراء الاستفتاء في الظروف التي يحارب فيها العراق فلول "داعش" يعد بمثابة اللعب في ساحة التنظيم الارهابي

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، اعلنا وبكل صراحة للوفود التي جاءتنا من اقليم كردستان ان اثارة موضوع الاستقلال ستسبب توترا جديدا للعراق وستثير ازمة هو في غنى عنها خاصة وان قضية الارهاب التي يعاني منها لم تنته بعد .

واكد الدكتور لاريجاني في حديثه للمراسلين بعد تقفده معرض كتب و صور الدفاع المقدس، اكدنا لتلك الوفود ان جميع المواضيع يمكن حلها سياسيا ومن الضروري تجنب اثارة الازمات في مثل هذه الظروف.

واوضح ان العراق بلد صديقا وشقيق ورغم كل المشاكل التي اوجدت لنا وللعراق والمنطقة خلال الحرب التي شنها "صدام" على ايران لكننا طالما اعلنا دعمنا لجميع المجموعات العراقية من الشيعة والسنة والاكراد لكوننا نعتبرهم اصدقاءنا.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي كما ساعدنا على تشكيل حكومة جديدة قائمة على الديمقراطية في العراق.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، الجمهورية الاسلامية في ايران وقفت الى جانب العراق لاكثر من عقد من الزمن حيث ان الشعب العراقي عانى الكثير خلال حكم "صدام" وتمت مساعدته كي يضع اسس الديمقراطية وهذا ما تم بالفعل حيث جرى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في العراق رئيسها من الاكراد ورئيس وزرائها من الشيعة ورئيس مجلسها من السنة كما تم تعيين حصة كل منهم في البرلمان وعلى هذا الاساس وضعت الاسس الديمقراطة للحكومة والوحدة الوطنية.

وقال: منذ ذلك الحين وتحاول الدول الكبرى وبعض الدول الاقليمية لاثارة البلبلة في العراق بدعمها الجماعات الارهابية وان الشعب العراقي عانى الكثير من التيارات الارهابية التي نمت بمساعدة بعض دول المنطقة وامريكا وسيطرت على مساحات من الاراضي العراقية.

واضاف الدكتور لاريجاني: موضوع "داعش" استمر نحو ثلاث سنوات حتى شارف على الانتهاء وان ايران سارعت في مساعدة العراق بمجرد ما تلقت طلبا من الحكومة المركزية والاقليم للمساعدة في القضاء على هذا التنظيم الارهابي .

وقال: طهران الوحيدة التي ساعدت العراق دون غيرها في الظروف المتأزمة التي عاشها وهذا الامر الى جانب فتوى الجهاد التي اصدرتها المرجعية مكن العراق وعلى مدى ثلاث سنوات من التخلص من التيارات الارهابية .

وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي لمن دواعي الاسف ان موضوع استقلال كردستان طرح في الوقت الذي لم يتخلص فيه هذا البلد من "داعش" بشكل نهائي بعد.

من جانبه اعرب وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة اللواء امير حاتمي عن قلق الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه التداعيات الامنية الناجمة عن اجراء الاستفتاء في اقليم كردستان العراق؛ مؤكدا رفض ايران لأي اجراء يؤدي الى تغيير الحدود الجغرافية وتجزئة دول المنطقة .

واعرب العميد حاتمي أمس الثلاثاء خلال لقائه سفير تركيا لدى طهران "هاكان تكين"، عن أمله بان يدرك مسؤولو اقليم كردستان قيام ايران باغلاق مجالها الجوي وما يحمل من الرسائل وذلك بطلب الحكومة المركزية في العراق .

واردف ان السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية في ايران ترتكز على احترام السيادة الوطنية ووحدة الاراضي العراقية؛ واضاف ان قيام اقليم كردستان العراق باجراء الاستفتاء في الظروف التي يحارب فيها العراق حكومة وشعبا فلول تنظيم "داعش" الارهابي، يعد بمثابة اللعب في ساحة عناصر "داعش" الارهابية و حماتها الاقليميين والدوليين وسيخلق مشاكل للمنطقة و الشعب العراقي سيما في اقليم كردستان العراق .

من جانبه لفت "تكين" الى التطوارت الحساسة التي تعيشها المنطقة واعتبر القرار الاحادي لمسؤولي اقليم كردستان المتمثل في اجراء الاستفتاء بانه يثير القلق ويودي الى انعدام الامن في المنطقة.

ووصف سفير تركيا في طهران، ايران بانها دوله جارة تحظى بثقل استراتيجي في المنطقه والعالم الاسلامي؛ مؤكدا ان مكافحة الارهاب يأتي على سلم اولويات التعاون بين البلدين.