kayhan.ir

رمز الخبر: 64047
تأريخ النشر : 2017September26 - 22:09
مشددة ان ذلك سيبعث برسائل سلبية للمجتمع الدولي..

الترويكا الأوروبية في اميركا: التخلي عن الاتفاق النووي سيكون خسارة كبيرة



نيويورك - وكالات انباء:- اعلن سفراء بريطانيا وفرنسا والمانيا والاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة، معارضتهم لتغيير الاتفاق النووي الموقع مع إيران، ما دامت طهران تواصل الالتزام به.

وقال "ديفيد أو سوليفان" مبعوث الاتحاد الأوروبي في واشنطن خلال جلسة نقاش للجنة تابعة للمجلس الأطلسي، نتفق على أن التخلي عن هذا الاتفاق سيكون خسارة كبيرة.

من جهته، صرح السفير الألماني "بيتر فيتيغ" أن من يؤيد التراجع عن الاتفاق النووي عليه أن يفكر في "قضايا أكبر"، منها زيادة خطر أن تستأنف إيران عمليات التخصيب، وخطر اندلاع سباق تسلح نووي في منطقة غير مستقرة، والتأثير المحتمل على الجهود الدولية لمنع الانتشار النووي.

وتساءل "فيتيغ" ما الاشارة التي قد يرسلها هذا الأمر لدول مثل كوريا الشمالية؟.. سيبعث بإشارة مفادها أنه لا يمكن الاعتماد على الدبلوماسية وأنه لا يمكن الوثوق في الاتفاقيات الدبلوماسية، وهذا سيؤثر في اعتقادي على مصداقيتنا في الغرب عندما لا نفي باتفاق لم تنتهكه إيران.

من جانبه، أفاد السفير البريطاني "كيم داروتش" بأن "ترامب" ورئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي" خصصا نحو نصف مباحثاتهما لموضوع إيران عندما اجتمعا في نيويورك الأسبوع الماضي، لكن ترامب لم يكشف عن قراره؛ مضيفا أن "ماي" شرحت مجددا أسباب دعم بريطانيا للاتفاق النووي حيث تنظر إلى الأمر على أنه مسألة أمن قومي.

وتابع "داروتش" في إشارة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما دامت الوكالة ترى أن الإيرانيين ملتزمين بالاتفاق فسوف نستمر في دعمه.

بدوره، لفت السفير الفرنسي "جيرار أرو" الى أن الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق وهي روسيا والصين وإيران أوضحت أنها لن تؤيد إعادة التفاوض.

وقال هؤلاء السفراء إنه في حال انسحاب واشنطن من الاتفاق فسوف يفعلون كل ما في وسعهم لحماية أي شركة في أوروبا، تستمر في التعاون مع إيران، من إعادة تطبيق العقوبات الأميركية.