kayhan.ir

رمز الخبر: 63967
تأريخ النشر : 2017September25 - 20:24
فيما يشدد على سيادة العراق ووحدة اراضيه..

قاسمي: لا يمكن الوثوق باميركا مطلقا والتفاوض والحوار لايعني وجود الاطمئنان

طهران-كيهان العربي:-أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، أن الاتفاق النووي أكبر من أن تبدي البحرين والإمارات رأيهما وحكمهما بشأنه.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين، وردا على سؤال بشأن تعليقه على المواقف الاخيرة لوزير خارجية الإمارات في الجمعية العامة للامم المتحدة والتي زعم فيها ان ايران انتهكت نص الاتفاق النووي وروحه، وكذلك تصريحات وزير الخارجية البحريني التي ادعى فيها ان ايران تتدخل في شؤون دول المنطقة وطالب إيران بتنفيذ القرار 2231 الأممي، قال قاسمي: ان البعض ليسوا بحجم التدخل في جميع القضايا، وهناك اشخاص يبدون رأيهم خارج مسؤوليتهم بشأن الاتفاق النووي، ويتصورون انهم في محل مجلس الحكام او الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هؤلاء مصابون بمشكلة من نوع خاص، وأعتقد ان هكذا اشخاص موجودون في كل مكان بالعالم، ولا توجد ضرورة للرد عليهم، ولا ينبغي إيلاء أهمية لأقوالهم.

واضاف قاسمي ان ايران تشدد على سيادة العراق ووحدة اراضيه وعلى العملية السياسية، واننا تتابع هذا الموضوع وأي اجراء يتنافى مع استقرار وأمن البلد الجار العراق وسلامة اراضيه، مرفوض من قبلنا ولامبرر له.

وحول مابثته بعض وسائل الاعلام بقصف الطائرات الايرانية اراضي اقليم كردستان العراق، نفى المتحدث باسم الخارجية ، الاخبار التي تبثها وسائل الاعلام الغربية، وقال ان اثارة هذه الاجواء على اعتاب استفتاء انفصال الاقليم عن العراق، تهدف لتمرير اهداف محددة ولتوريط ايران في بعض القضايا .

و حول غلق المجال الجوي الايراني والتركي امام اقليم كردستان العراق وهل ستفرض اجراءات اخرى شبيهة سيما على الصعيد الاقتصادي، اجاب قاسمي بان ايران اغلقت مجالها الجوي استجابة لطلب من الحكومة العراقية .

وقال قاسمي ان زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس هيئة الأركان التركية الى طهران ستجري قريبا موضحا ان العلاقات بين طهران وانقره دخلت مرحلة جديدة.

واوضح ان العلاقات بين ايران وتركيا دخلت مرحلة جديدة بعد زيارة رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء باقري الى تركيا ،مما تساعد وبشكل كبير في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

واكد المتحدث باسم الخارجية ان الجمهورية الاسلامية لم تثق مطلقا بالولايات المتحدة اثناء المفاوضات النووية.

وقال: لم تكن هناك اي ثقة باميركا في اي وقت من الاوقات، وان التفاوض والحوار لايعني وجود الثقة والاطمئنان، فالكثير من الدول لديها مشاكل وتتفاوض، وفي احيان كثيرة تتوصل الى تفاهمات ملزمة التنفيذ.

وفي معرض رده على تصريحات الرئيس الفرنسي حول امكانية اعادة التفاوض حول الاتفاق النووي، وكذلك موقف فرنسا وبريطانيا بعد اختبار صاروخ "خرمشهر" واعتباره انتهاكا للقرار 2231، قال قاسمي: سواء في اللقاءات التي جرت في نيويورك او في المواقف المعلنة من قبل الدول وباقي الاجتماعات التي عقدها وفدنا في نيويورك، فان العديد من الدول اعلنت مواقفها بشأن الالتزام بالاتفاق النووي واهميته، واوضحت بشكل ما معارضتها لما اعلنته الادارة الاميركية.

وشدد قاسمي انه لا يحق للآخرين التدخل وتحديد سياسات ايران الدفاعية والردعية، وان الجمهورية الاسلامية ستواصل هذه التوجهات كما في السابق.

ودان قاسمي اجراء ترامب بتجديد قرار منع المهاجرين ومن بينهم الرعايا الايرانيين من دخول الولايات المتحدة، ووصفه بانه اجراء لاانساني وغير منطقي وغير ذات صلة وخاطئ، وقال: في الوقت الحاضر فان الرأي العام العالمي لا يؤيد مثل هذه الاجراءات غير المدروسة.

وقال قاسمي أن ايران لا تملك رؤية واضحة فيما يتعلق بموقف الرياض من العلاقات بين ايران وبينها، موضحا : اننا نسمع اليوم أصواتا متباينة من السعودية ولا نرى حاجة في الوقت الراهن لتوسط دولة ثالثة بين طهران والرياض.