kayhan.ir

رمز الخبر: 63942
تأريخ النشر : 2017September25 - 20:05
فيما يدرس الجيش الاسباب..

سقوط طائرتي استطلاع "إسرائيليتين" خلال مهام عسكرية جنوب الضفة

القدس المحتلة – وكالات : تحطمت طائرتي استطلاع إسرائيليتين،امس الاثنين، خلال مهام عسكرية في مدينتي الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة

وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن الطائرتين من طراز "سكاي رايدر" (راكب أو فارس السماء) تحطمتا خلال مهام عسكرية روتينية تقوم بها في تلك المناطق، مشيرا إلى أنه يجري فحص أسباب سقوط الطائرتين.

وأشار إلى أنه لا توجد أي مخاوف من تسرب أي معلومات حساسة من تلك الطائرات التي سقطت وتم العثور على أجزائها من قبل الجيش.

وبسقوط هاتين الطائرتين يصل عدد الطائرات التي تحطمت منذ بداية العام إلى 8، سقطت في مناطق مختلفة من قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان.

من جهة اخرى أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن حكومة الاحتلال أبلغت المحكمة "العليا" التابعة لسلطات الاحتلال، بأنها تنوي إخلاء تجمع "الخان الأحمر" البدوي (شرقي القدس)، حتى منتصف 2018.

وزعمت الصحيفة العبرية امس الاثنين، أن تجمع الخان الأحمر، أصبح رمزًا للتجمعات البدوية المنتشرة قرب مستوطنة "معاليه أدوميم".

وأضافت أن المحكمة "العليا" تنظر في التماسين قدما في هذا الشأن؛ الأول قدمه المستوطنون في المنطقة بحيث يطالبون فيه بهدم المدرسة البيئية التي أقيمت في الخان الأحمر، والثاني قدمه سكان القرية ضد أوامر هدم بيوتهم.

وفي ردها على الالتماسين، قالت حكومة الاحتلال إنها عرضت على سكان القرية بديلًا في منطقة الجهالين الغربية، على مسافة 8 كيلومترات هوائية من القرية، وهي منطقة تعدّ أقل أهمية من ناحية استراتيجية بالنسبة لـ "إسرائيل"، كونها تبعد عن المنطقة الممتدة بين القدس وكتلة مستوطنات "أدوميم".

وكان الفلسطينيون في المنطقة قد أعلنوا عن رفضهم المُقترح، "لأنه لا يتفق ونمط حياتهم، ويفرض عليهم نمط الحياة المدنية"، كما قالوا إن فصائل أخرى من القبائل البدوية تقيم في المنطقة المقترحة، وهو أمر لا يسمح لهم بالإقامة هناك.

يشار إلى أن تجمع الخان الأحمر موجود في موقع استراتيجي بالنسبة لـ "إسرائيل"، لأنها تمنع إمكانية توسيع مستوطنتي "معاليه أدوميم" و"كفار أدوميم".

ويعيش في الخان عدة مئات من السكان في حالة فقر شديد وبدون بنى تحتية، وداخل بيوت مؤقتة بنيت من الصفيح والخشب والبلاستيك.

وبنت جمعية إيطالية مدرسة من إطارات السيارات في القرية، تخدم طلابها وطلاب التجمعات البدوية المجاورة.

واحتج المجتمع الدولي، بما في ذلك الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة باراك أوباما، على مخطط إخلاء التجمع، لكن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، أوضح في الأسابيع الأخيرة بأنه ينوي إنهاء عمل الطاقم الخاص المكلف بالموضوع، وهدم القرية خلال عدة أشهر.

من جهته، قال الناطق باسم التجمع البدوي في الخان الأحمر عيد أبو خميس وفقا لوكالة "قدس برس" إن محامي التجمع لم يُبلغهم بمثل هذا القرار (الإخلاء حتى منتصف 2018)، وأن ما حدث هو تأجيل البت في الالتماس حتى موعد يحدد لاحقاً.

وأضاف أن مثل هذه القرارات سياسية بحتة وفقاً للوضع الأمني والسياسي في المنطقة، حيث إن قرار الإخلاء أعلن عنه ليبرمان سابقاً، حينما قال إنه ينوي إخلاء تجمعيْ "سوسيا- الخليل"، و"الخان الأحمر- شرق القدس".

من جانب اخر اقتحم عشرات المستوطنين اليهود،امس الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، بحماية من شرطة الاحتلال الصهيوني.

وأفاد مراسلنا أن شرطة الاحتلال سمحت للمستوطنين باقتحام الأقصى من جهة باب المغاربة على هيئة 4 مجموعات متتالية؛ حيث تجولوا في باحات الأقصى وخرجوا من "باب السلسلة".

وأضاف أن شرطة الاحتلال أغلقت "باب المغاربة" الخاضع لسيطرتها الكاملة منذ 1967، بعد اقتحام 116 مستوطنًا يهوديًا.

ولفتت إلى أن المستوطنين اليهود، وأثناء خروجهم من جهة "باب السلسلة"، أدّوا صلوات "تلمودية" بالتزامن مع علو أصواتهم بالغناء بشكل استفزازي.

وأضافت أن اثنين من عناصر المخابرات الصهيونية اقتحما الأقصى؛ خلال الجولة الصباحية الاستكشافية، مشيرة إلى تواجد عدد من القوات الخاصة المدججة بالسلاح في باحات المسجد لحماية الصهاينة.

وأوضحت أن شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب ما زالت تشدد من إجراءاتها بحق المصلين، وتفحص هويّاتهم، وتفتّش ما يحملون بأيديهم خاصة الحقائب.

يُشار إلى أن فترة الاقتحامات الثانية تبدأ ما بعد الانتهاء من صلاة الظهر بتوقيت القدس، ولمدة ساعة كاملة وبشكل يومي، ما عدا يوميْ الجمعة والسبت.