المعلم: كل اجتماع يخص سوريا لا تحضره الحكومة السورية يبقى اجتماعا تآمريا ولا نعترف به
جنيف – وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن كل اجتماع يخص سوريا لا تحضره الحكومة السورية ممثلة الشعب السوري يبقى "اجتماعا تآمريا ولا نعترف به ولا نهتم بما يتمخض عنه من نتائج”.
وحول محادثات أستانا أوضح المعلم في تصريح صحفي له في نيويورك امس أن الأجواء كانت إيجابية بفضل الجهود الروسية والإيرانية وتحقق نتيجتها اتفاق بين الضامنين على جعل مناطق في محافظة إدلب مخففة التوتر مشيرا إلى أن "هذا الإجراء خطوة للأمام من أجل وقف سفك دماء السوريين وإعادة هذه المنطقة إلى حضن الوطن”.
وحول "التحالف الأمريكي” المزعوم لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي لفت المعلم إلى أن محصلة غارات هذا التحالف في المناطق السورية هي قتل عشرات المدنيين الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال وتدمير البنية التحتية للاقتصاد السوري وأن هذه الغارات لا تستهدف التنظيم الإرهابي وهذا يطرح علامة استفهام كبيرة حول نوايا وأهداف هذا التحالف.
وحول العدوان الإسرائيلي على سوريا قال المعلم "لو كان لدى المجتمع الدولي رد مناسب لما استمرت العربدة الإسرائيلية.. مع الأٍسف المجتمع الدولي لا يقوم بأي خطوة ولا يقدم أي إجراء ضد هذا العدوان الإسرائيلي.. إسرائيل تحميها الولايات المتحدة وبالتالي أنت تعرف من يقود المجتمع الدولي”.
من جهة اخرى أعلن مصدر عسكري اجتثاث آخر تجمعات إرهابيي "داعش” من مساحات جديدة في منطقة جب الجراح وذلك في إنجاز جديد للجيش العربي السوري في عملياته المتواصلة ضد الإرهاب التكفيري بريف حمص الشرقي.
وأفاد المصدر في تصريح لسانا بأن "وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على قرى أم الريش ومسعدة ورسم الناقة والزيبة والتلال الحاكمة والمحيطة بها بعد عمليات مكثفة أسفرت عن مقتل العديد من إرهابيي /داعش/”.
ولفت المصدر إلى أن المساحة الإجمالية التي تمت السيطرة عليها خلال الساعات القليلة الماضية تقدر ب 35 كيلومترا مربعا مؤكدا أنها اصبحت آمنة بشكل كامل بعد تمشيطها وتطهيرها من مفخخات وألغام تنظيم "داعش” الإرهابي.
وفي وقت سابق امس ذكر مراسل سانا في حمص أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة فرضت سيطرتها الكاملة على قرية مسعدة بعد عمليات مكثفة على أوكار إرهابيي "داعش” انتهت بمقتل العديد منهم وفرار الباقين تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.
ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش تلاحق فلول الإرهابيين في المنطقة بينما قام عناصر الهندسة بتمشيط القرية وتأمينها بشكل كامل حيث فككوا العديد من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم بين منازل المواطنين.
واستعادت وحدات من الجيش أمس السيطرة على نحو 50 كيلومترا مربعا خلال العمليات المتواصلة ضد من تبقى من إرهابيي تنظيم "داعش” في منطقة جب الجراح بريف حمص الشرقي.
بدورها أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، امس الاثنين، أن غارات نفذها التحالف الدولي بقيادة واشنطن خلال شهر آذار/ مارس قرب الرقة السورية، أسفرت عن مقتل 84 مدنياً بينهم 30 طفلاً على الأقل.
ووثقت المنظمة الحقوقية الدولية في تقرير نشرته امس حصول "غارتين في آذار/ مارس على مدرسة كانت تؤوي عائلات نازحة في المنصورة بالإضافة إلى ضرب سوق وفرن في الطبقة" غرب مدينة الرقة.
ونقلت المنظمة عن شهود أن "مقاتلي داعش كانوا موجودين في هذين المكانين، ولكن كان هناك أيضا عشرات إن لم يكن مئات المدنيين".