kayhan.ir

رمز الخبر: 6385
تأريخ النشر : 2014September03 - 21:24
مفتي مصر: التستر على "الارهابيين" ودعمهم حرام..

الأزهر: نقل قبر الرسول الاعظم (ص) محاولة لاشعال الفتنة بين المسلمين

القاهرة – وكالات انباء:- اعتبر علماء الأزهر ومجمع البحوث الاسلامية الدراسة التي اعدها "علي بن عبد العزيز الشبل" من جامعة الامام محمد بن سعود في الرياض في 6۱ صفحة لنقل قبر الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) من المسجد النبوي ودفن رفاته في مقابر البقيع في قبر غير معلوم، محاولة لاشعال الفتنة وإثارة غضب المسلمين، مؤكدين إن الأسانيد الشرعية التي اعتمدت عليها الدراسة باطلة وأنه يوجد في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يؤكد عكس ذلك.

وقال الدكتور الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية إن" هذه الدراسة السعودية تثير جدلا لا طائل منه ومحاولة لاشعال الفتنة والبلبلة، فقد درج المسلمون على زيارة البقاع المقدسة بعد أداء المناسك، ويضيف لا مانع من توسعة الروضة الشريفة ولكن بعيداً عن قبر النبي عليه الصلاة والسلام".

وحول ما ساقته الدراسة من ذريعة مخالفة بناء المساجد على القبور والأضرحة، قال إنه يوجد في القرآن الكريم ما يدل على غير ذلك، وهو ما نفته الآية الكريمة في سورة الكهف "وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنياناً ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً"،واعتبر بيومي إن هذه الآية دليل على جواز وجود القبر داخل المسجد".

ورد الدكتور على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقاً على الدراسة، إن قبر الرسول ليس بداخل المسجد ولا يجوز بتاتاً نقل جثمان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لأن هناك قاعدة تقول "قبور الأنبياء لا تغير أبداً”.

وكانت صحيفة "الاندبندنت" اللندنية قد نشرت يوم الثلاثاء تقريرا كشف فيه الصحافي البريطاني "أندرو جونسون" عن ان المملكة العربية السعودية تخطط لنقل قبر الرسول ودفن رفاته في مقابر البقيع في قبر غير معلوم.

ونقلت الصحيفة عن الباحث السعودي عرفان علوي الذي تقول الصحيفة إنه مدير مؤسسة التراث الإسلامي للأبحاث في لندن انتقاده لعمليات التوسعة للحرمين في مكة والمدينة، والتي تم بسببها تدمير العديد من المعالم التاريخية.

وفي الاطار ذاته اكد شوقي علام مفتي جمهورية مصر، ضرورة التصدي بكل حزم وقوة للعناصر الإرهابية التي تعيث الفساد وتسعى لزعزعة أمن واستقرار الوطن، مشدداً على حرمة التستر على هؤلاء الإرهابيين الغاشمين أو دعمهم بأي وسيلة كانت، ومن يفعل ذلك يكون مشاركاً لهم في إثم المفسدين في الأرض.