ظريف: سياسة واشنطن تجاه الاتفاق النووي تؤكد عدم جدوى الحوار مع الاميركيين
* نرحب بالاهتمام الدولي للمساعدات الانسانية لاعادة اعمار سوريا ونقف الى جانب الشعب السوري في هذا المسار
* الكثير من الذين تشردوا داخل سوريا او خارجها هم الان في حال العودة الى ديارهم
* الحوار السياسي الخيار الوحيد لحل الازمة السورية وعلى الجميع الايمان بهذه الحقيقة لتحقيق هذا الهدف
* نصر على اقرار وقف اطلاق النار والمكافحة الشاملة للارهاب ونرى بان الكثير من التقدم تحقق في هذا السياق
طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان سياسة الحكومة الاميركية الراهنة تجاه الاتفاق النووي تبعث هذه الرسالة الى العالم بان لا جدوى من الحوار مع الاميركيين.
وقال الوزير ظريف انه التقى بـ 30 من مسؤولي الدول المختلفة في نيويورك وقال ان جميع هؤلاء اكدوا ان الإتفاق النووي غير قابل للتفاوض وان الإلتزام به أمر ضروري.
وشدد وزير الخارجية، ان الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة يعد فرصة مناسبة لتبادل اللقاءات بين زعماء ووزراء خارجية الدول المشاركة.
واردف بالقول، ان الرئيس روحاني إلتقى بزعماء العديد من الدول المشاركة في الإجتماع، حيث إجتمع بأربعة من نظرائه و6 من رؤساء الوزراء والأمين العام للأمم المتحدة.
واوضح الدكتور ظريف انه بحث مع مسؤولي الدول المختلفة العلاقات الثنائية والقضايا العالقة في المنطقة لا سيما الظروف في سوريا واليمن والاوضاع المزرية لمسلمي الروهينغا.
وأضاف: بحثنا مع رئيس لجنة الصليب الأحمر الأوضاع الكارثية لمسلمي الروهينغا وسوريا واليمن، وكذلك بحثنا الإتفاق النووي حيث شدد كافة المسؤولين على ان الإتفاق النووي غير قابل للتفاوض وان الإلتزام به أمر ضروري.
واكد الوزير ظريف، أن الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب بالاهتمام الدولي للمساعدات الانسانية واعادة اعمار سوريا وستقف الى جانب الشعب السوري في هذا المسار.
وشدد بالقول: إن المساعدات الإنسانية الى سوريا وإعادة إعمار هذا البلد من شأنها ان تكون خطوة إيجابية خاصة في ظل تحرير غالبية المناطق السورية خلال الأشهر الاخيرة نظرا لانتصارات المقاومة في مواجهة الجماعات التكفيرية وعلى راسها داعش.
واضاف: الكثير من الذين تشردوا داخل سوريا او خارجها هم الان في حال العودة الى ديارهم ومنازلهم، لذا علينا الان التفكير بعودة الهدوء السياسي الى سوريا، واعادة اعمارها.
واعتبر اهتمام المجتمع الدولي بموضوع إعادة إعمار سوريا شريطة عدم وجود اغراض سياسية، امرا ايجابيا وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران قدمت مساعدات انسانية واسعة خلال الاعوام الاخيرة، وستقف الى جانب الشعب السوري في مسيرة اعادة اعمار بلاده.
واعتبر وزير الخارجية طريق الحل السياسي بانه الخيار الوحيد لحل الازمة السورية في اطار قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254 ، مؤكدا بانه على الجميع الايمان بهذه الحقيقة بعزم راسخ لتحقيق هذا الهدف.
وقال: الجمهورية الاسلامية في ايران كانت تؤمن منذ البداية بان معالجة الازمة السورية غير ممكنة سوي عن طريق الحل السياسي.
واشار الى التقدم الحاصل خلال العام الاخير للحيلولة دون اتساع نطاق المواجهات في سوريا، معربا عن ارتياحه لتوفر امكانية نشر مراقبين دوليين على اساس الاتفاق الاخير الحاصل في استانا.
واضاف، ان حضور المراقبين الدوليين لا يساعد فقط في خفض المواجهات بل ايضا في توفير امكانية تقديم المساعدات الانسانية، داعيا جميع دول العالم لبذل جهود مضاعفة في هذا المجال.
وتابع الوزير ظريف: نصر على اقرار وقف اطلاق النار والمكافحة الشاملة للارهاب ونري بان الكثير من التقدم تحقق في هذا السياق.
واعتبر ان من المسؤوليات المهمة الملقاة على عاتق المجتمع العالمي تعزيز الامل بالسلام والمستقبل لدي الشعب السوري وقال: اننا جميعا خاصة المتبنين لهذا الاجتماع يمكنهم اداء دور مؤثر في تحقيق مثل هذا المستقبل للشعب السوري.