لاريجاني: ألا ترون أن إيران واقفة بمفردها أمام الدواعش في العراق وسوريا؟!
طهران - كيهان العربي:- وصف رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علي لاريجاني إتهام الجمهورية الاسلامية في إيران بمساعدة الجماعات الإرهابية بانه يبعث على السخرية وقال، انهم يسعون وراء تضليل الرأي العام من خلال طرح مثل هذه التخرصات.
وقال الدكتور لاريجاني: ترامب قام بمسرحية في المنطقة ونهب مئات المليارات من ثروات شعوبها وبات يطلق تصريحات ليشعر القادة الرجعيون في المنطقة بالفرح الا ان تصوراته جوفاء اذ ان ايران هي نفسها التي صمدت في مواجهة اصطفاف الاعداء. لكنه مخطئ تماما من حيث ان إيران التي صمدت آنذاك بوجه تلك الدول باتت اليوم اكثر اقتدارا وان ابناءها الغياري الشجعان باتوا اليوم اكثر ايمانا باهداف الثورة الإسلامية واكثر التفافا حول محور القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد علي الخامنئي.
واضاف ان الاستكبار واذنابه لم يكونوا يرغبون برؤية ايران مستقرة حيث ان الرئيس الاميركي يزعم بوقاحة ان ايران تثير المشاكل وينبغي القول له انكم لم تحجموا خلال الاعوام الـ 40 الاخيرة عن اثارة المشاكل.
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان جميع البلدان الكبرى وعملائهم في المنطقة اجتمعوا وأججوا حربا طويلة الامد على ايران وعلى الرئيس الاميركي الشعور بالخجل حين يطلق مثل هذا التصريح لان الوثائق والادلة التي تم كشف عنها النقاب تدلل بوضوح التوجيه والدعم الاميركي لصدام بشن هجوم على ايران.وحول اتهام ايران بمساعدة الجماعات الإرهابية قال: ان هذه الأقاويل مضحكة للغاية' وأضاف متسائلا، 'ألا ترون أن إيران واقفة بمفردها أمام الدواعش في العراق وسوريا؟! فكيف لها أن تساعد الدواعش والإرهابيين من جهة وتقف بوجههم من جهة اخرى؟! هل ان تصرف كهذا معقول؟! وأضاف: إنهم يعلمون جيدا ان أقاويل كهذه هي مجرد تخرصات يطلقونها من أجل تضليل الرأي العام العالمي لكن محاولاتهم ستبوء بالفشل بالتأكيد لأن إيران أخذت تشق طريقها بحنكة وإنها صامدة فيه حتى النهاية.
ونوه الدكتور لاريجاني الى ان هذا الكلام ليس منا فقط بل ان الوثائق والادلة التي كشفها قادة الجيش العراقي اليوم اوضحت ان المبعوث الاميركي الخاص تباحث مع صدام حول شن الحرب على ايران ووعده بالدعم والمساعدة حيث ان اميركا زودت العراق بالمعلومات العسكرية والاستخبارية بصورة مباشرة وغير مباشرة وفي النهاية اسقطت طائرة الركاب الايرانية.
ولفت الى ان البلدان الغربية وقفت برمتها خلف صدام وكذلك الاتحاد السوفيتي السابق دعم العراق تسليحيا كما ان بلدان المنطقة الصغيرة منها والكبيرة قدمت مختلف انواع الدعم المالي والعسكري لصدام فيما كانت ايران تحارب لوحدها في تلك الظروف الصعبة.