ظريف: طهران تمتلك الارادة الجادة لتسوية قضيتها النووية
طهران – كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف انه يمكن من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية في ايران تسوية القضية النووية واننا نمتلك الارادة الجادة لحل هذا الموضوع.
واعتبر الوزير ظريف خلال لقائه رئيس وزراء لوكسامبورغ "اكزواويه بتل"، العلاقات الثنائية بانها رصيد ثمين لاستخدام الفرص المتاحة.
وشرح وجهات نظر طهران بشان التوصل الى الاتفاق الشامل في المفاوضات النووية قائلا انه من وجهة نظرنا فان القضية النووية يمكن حلها وان الجمهورية الاسلامية افي ايران تمتلك ارادة جادة لمعالجة هذه القضية.
واعتبر مكافحة التطرف والارهاب بانه من المواضيع التي تهتم بها ايران مشيرا الى ان الارهاب والتطرف لا يقتصران في العراق وسوريا بل يهدد خارج المنطقة.
من جانبه اكد رئيس وزارء لوكسمبورغ خلال اللقاء ان الجمهورية الاسلامية في ايران تلعب دورا هاما في المنطقة وان الامل تعزز حاليا للتعامل والحوار والتعاون الموثر في ظل المفاوضات النووية.
وخلال لقائه رئيس البرلمان اللوكسمبورغي "مارس دي بارتولو مئو" استعرض الوزير ظريف استراتيجية طهران في العلاقات الخارجية وكذلك مكانة مجلس الشوري الاسلامي ودوره في تحقيق اهداف البلاد معتبرا الدبلوماسية البرلمانية بانها امر مؤثر في تنظيم العلاقات الشاملة.
من جانبه اكد رئيس البرلمان اللوكسمبورغي ان الحوار والتعامل يعتبران اليوم السبيل الوحيد للدول من اجل معالجة القضايا مرحبا باجراء المفاوضات النووية بين ايران ودول مجموعة "5+1" قائلا: ان هذه المفاوضات اوجدت اجواء ايجابية على الصعيد الدولي.
واعرب عن امله بان تدخل الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين مرحلة جديدة.
و قال وزير الخارجية خلال لقائه نظيره اللوكسمبورغي "جان اسلبورن"، ان على جميع الدول ان تتعاون للقضاء على التطرف وعلى حماة الارهاب ان يتخلوا عن دعم الارهابيين في مختلف المجالات .
وقد بحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في لوكسمبورغ مستجدات الاوضاع الاقليمية والدولية وفرص التعاون الثنائي بين البلدين .
واشار الوزير ظريف الى الاتصالات الجيدة بين البلدين خلال هذه الفترة القصيرة وقال ان العلاقات الثنائية يمكن ان تتوسع في جميع المجالات وان الجمهورية الاسلامية الايرانية عازمة على مواصلة هذا النهج لمزيد من تنمية التعاون الثنائي.
ووصف القضايا الاقليمية والدولية المختلفة والهواجس المشتركة في مجال الارهاب والتطرف من الامور التي تكون موضع التشاور المتواصل بين البلدين .
من جانبه اكد "اسلبورن" على حق الجمهورية الاسلامية في ايران في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية مثل الدول الاعضاء الاخرى في الوكالة الدولية للطاقة الذرية معربا عن امله بتسوية القضية النووية الايرانية في الفرصة المتبقية وقال ان علاقاتنا يجب ان لاتتركز على مبدا الحظر بل يجب ان تكون على اساس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك .
كما بحث الجانبان في اللقاء مستجدات الاوضاع في العراق وفلسطين وقضية الارهاب والامن الدولي والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك .