kayhan.ir

رمز الخبر: 6380
تأريخ النشر : 2014September03 - 21:22
مؤكداً أنه لا احد يجرؤ على مهاجمة ايران عسكرياً..

لاريجاني: لو تم تجاوز خطوطنا الحمراء فستشهد المنطقة حالة من الفوضى والاضطراب

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان القوات المسلحة تشكل ضمانة لامن ايران والمنطقة مؤكدا ان ايران لديها خطوط حمراء لو تم تجاوزها فان المنطقة ستشهد حالة من الفوضى والاضطراب.

واضاف الدكتور لاريجاني الذي يزور محافظة بوشهر في جمع من منتسبي القوات المسلحة، قائلا: ان هذه المحافظة ولمكانتها المميزة حظيت وعلى مر التاريخ بحساسية بالغة وكانت محط اهتمام الاخرين على الدوام.

واضاف: انتم وبما تتمتعون به من امكانيات يمكنكم ان تقوموا بدور رادع في المنطقة وهذه المسؤولية الجسيمة القيت على عاتقكم.

ووصف الظروف في المنطقة بانها غير مناسبة، قائلا: ان غالبية دول المنطقة من مصر الى ليبيا وسوريا كلها ابتلت بمشاكل عديدة في السنوات الاخيرة وقد امتدت اليوم الى العراق ايضا، وفي مثل هذه الظروف تتمتع ايران بدرجة كبيرة من الامن والاستقرار.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على ان القوى التسلطية تحاول استخدام شتى الاساليب وكل ما لديها لاشغال دول المنطقة وهناك عناصر مختلفة يمكن ان تكون مؤثرة في هذا المجال وان اساليب القوى الطامعة لا تتغير، لذلك فان دور القوات المسلحة لارساء الاستقرار في المنطقة يحظى باهمية بالغة.

واشار الدكتور لاريجاني الى الاستقرار الذي تنعم به الجمهورية الاسلامية في ايران لما تعتمده من استراتيجية دقيقة ومؤثرة وفاعلة جدا في المنطقة، وقال: كما اكد سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي فان القوة البحرية تعد القوة الاستراتيجية للبلاد.

وقال مخاطبا القوات المسلحة انتم وبما تتمتعون به من امكانيات يمكنكم ان تقوموا بدور رادع في المنطقة وهذه المسؤولية العظيمة القيت على عاتقكم.

واشار الى الاستقرار الذي تنعم به الجمهورية الاسلامية في ايران لما تعتمده من استراتيجيه دقيقه ومؤثرة وفاعلة جدا في المنطقة وقال كما اكد سماحة قائد الثورة الاسلامية فان القوة البحرية تعد القوة الاستراتيجيه للبلاد.

وأكد رئيس السلطة التشريعية أن القوى الكبرى لن تجرؤ على الدخول في اشتباك مع ايران، مشددا على أنها لو كانت تستطيع القيام بذلك لما ترددت عن تنفيذه لحظة واحدة.

وشدد على ضرورة توفير الارضية لتعزيز الامن الدفاعي للوطن داعيا الى التركيز على هذه المسألة وعدم الغفلة عنها.

واكد الدكتور لاريجاني أهمية تقوية البنية الدفاعية للبلاد ورأى أن وجود قوات مسلحة قوية توفر الامن للمنطقة ولذا فإن على القوى الاسلامية العمل على ارساء الامن في هذه المنطقة.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان طبول النزاعات الدولية قد قرعت بالفعل ولن تكون دول المنطقة بمنأى عن التأثير، حيث انه عندما ينطلق سباق القوة بين الدول الكبيرة فان ذلك سيلقي بظلاله على دول المنطقة.

واوضح ان الوضع الاقليمي، يسوده حراك مفرط مايستوجب الرصد الدقيق والتخطيط وان المهمة تقع على عاتق القوات المسلحة بهذا الخصوص، مستبعدا تفكير اي طرف بالتجرؤ على ايران التي تعتبر قواتها المسلحة صمام امان للمنطقة والبلاد،لافتا الى اهمية بوشهر والتي لطالما كانت محط انظار الاخرين.

وخاطب قواتنا البحرية قائلا: انتم تتموضعون في موقع تمثلون فيه قوة ردع للمنطقة وتبرزون القوة الايرانية، بيد ان الظروف هنا، صعبة وان واجباتكم اليوم تتسم بالمنزلة الرفيعة، وبفضل مثابرتكم،يسود الاستقرار الامني في البلاد.

وتابع الدكتور لاريجاني، انه من الممكن ان تتغير الشخصيات في النزاعات الا اننا لا نشهد التغيير على مقاربات الدول الكبرى، وانه على ضوء الوضع الاقليمي والدولي وحراك المنطقة، قد عمدت ايران الى عمل حساس وذي استراتيجية صحيحة ،بحيث بات يسودها الامن حاليا.

واعتبر القوة البحرية قوة استراتيجية لايران، لكون ان اكثر الحروب انطلقت عبر استخدام القوة البحرية، فضلا عن اطلاق الصورايخ ياتي من البحار والسفن الحربية، مؤكدا ضرورة عمل الحكومة والمجلس على تحقيق تطوير القوة البحرية الى قوة استراتيجية.