kayhan.ir

رمز الخبر: 63789
تأريخ النشر : 2017September23 - 20:06
مشيرا الى خطة "إسرائيلية" لوأد روح المقاومة في الضفة الغربية؟!

الاعلام الصهيوني : العمليات الفدائية تشهد طفرة أمنية ويرتفع معدلها الى عشرات الاضعاف



*مركز الاسرى للدراسات : العدو الصهيوني يعتقل قرابة 120 طفلًا فلسطينيًا شهرياً

القدس المحتلة – وكالات : كشف ليؤر كارملي مراسل صحيفة يديعوت احرنوت العبرية عن أسس وتفاصيل النظرية الأمنية الإسرائيلية في التعامل مع العمليات الفدائية المتكررة في الضفة الغربية منذ العام 2015.

وذكر كارملي أن الأروقة الأمنية الإسرائيلية تعتبر ارتفاع معدل العمليات إلى عشرات الأضعاف عما كانت عليه قبل أكتوبر من العام 2015 طفرة أمنية، مشيرا إلى أنه قبل أحداث الانتفاضة الجارية منذ أكتوبر عام 2015 كانت العمليات بمعدل 5.3 محاولة في كل شهر بعدها أصبحت بمعدل 50 محاولة في كل شهر، بعد شهر 5 / 2016 عاد المعدل إلى سابق عهده ( أي 5.3 ).

ويزعم جيش الاحتلال أن مواقع التواصل الاجتماعي كانت بيئة مشبعة بالتحريض ومنطلقا رئيسيا لمنفذي العمليات.

وأوضح مراسل يديعوت أن جيش الاحتلال يهدف من خطته الأمنية لأن تكون كل موجة العمليات أضعف من الموجة التي سبقتها، والوقوف حاجزا بين الإرهاب والمدنيين الإسرائيليين، بالإضافة إلى التقليل من تأثير منفذي العمليات على حياة الفلسطينيين. مبينا أنه في آخر 9 عمليات فدائية يزعم جيش الاحتلال نجاحه في منع 8 عمليات، في حين فشل في عملية حلميش.

وتقوم الخطة الإسرائيلية على تقسيم سكان الضفة الغربية إلى ثلاثة أقسام، (لا مباليين، ومردوعين، وفدائيين).

من جهته أكد مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة امس السبت أن دولة الاحتلال ضاعفت في الآونة الأخيرة من اعتقالاتها للأطفال الفلسطينيين دون سن الثامنة عشر ، الأمر الذي يتضح من خلال التقارير التي تصدر عن مؤسسات حقوق الإنسان والتي لا تخلو من نسب عالية لاعتقال الأطفال من مدن الضفة الغربية وخاصة في مدينتي القدس والخليل .

وأشار حمدونة إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل ما معدله 120 طفلا فلسطينيا شهرياً ، حيث أن التقارير سجلت اعتقال ما يقارب من 75 طفل في شهر يونيو / حزيران ، و 150 طفل في شهر يوليو / تموز ، و 135 طفل في شهر أغسطس / آب .

وشدد على قضية الأطفال في السجون والبالغ عددهم ما يقارب من 300 طفل وطفلة دون سن ال 18 ، مبيناً أنهم يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم ومرشدين يوجهون حياتهم والتعامل معهم كأطفال بحاجة لرعاية ، كما يعانى الأسرى الأشبال من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن ، والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال .