kayhan.ir

رمز الخبر: 63780
تأريخ النشر : 2017September23 - 20:04
مؤكدا لوفد برلماني موريتاني ..

الرئيس الاسد : العربان الذين دعموا الإرهاب في سوريا لايشكلون شيئا أمام غالبية ساحقة تدعم السوريين



*الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على قريتين جديدتين في دير الزور

دمشق – وكالات : استقبل الرئيس بشار الأسد امس وفدا برلمانيا موريتانيا يضم عددا من أعضاء الأحزاب الموريتانية برئاسة محمد ولد فال رئيس حزب الرفاه.

وأكد الرئيس الأسد خلال اللقاء أن زيارة الوفود الشعبية العربية إلى سوريا لها معنى خاص وكبير بالنسبة للشعب السوري لأنها تبين أن الغالبية الساحقة من الشعوب العربية تقف مع السوريين في وجه ما يتعرضون له من إرهاب وسفك للدماء وتدمير للمرافق العامة والخاصة بينما العربان الذين دعموا ومولوا الإرهاب الذي يضرب سوريا لا يشكلون شيئا يذكر أمام هذه الغالبية.

وشدد الرئيس الأسد على أن الحوار الفكري وخصوصا بين البرلمانات والأحزاب على امتداد الساحة العربية أساسي ومهم جدا من أجل تكوين رؤية موحدة للقضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية معتبرا أن العروبة انتماء وليست أفكارا في الكتب والمؤلفات وأن التنوع في المنطقة العربية هو تنوع طبيعي لذلك يجب أن تكون هناك رؤية شاملة لفكرة الانتماء حتى نستطيع الخروج من صراع الهوية الذي نعيشه حاليا.

بدورهم أكد أعضاء الوفد أن سوريا هي في قلب كل موريتاني وأنه وبالرغم من البعد الجغرافي فإن الشعب الموريتاني يعيش الأحداث في سورية بتفاصيلها لحظة بلحظة مشيرين إلى أن الموقف الموريتاني الرسمي والشعبي هو مع سورية شعبا وجيشا وقيادة التي تتعرض لهجمة إرهابية لم يسبق لها مثيل بسبب تمسكها بسيادتها واستقلالية قرارها ومواقفها المشرفة من القضايا العربية.

واعتبروا أن الانتصارات التي تتحقق في سورية على الإرهاب هي ليست فقط للسوريين وإنما انتصار لجميع أحرار العالم وأن المعركة الأساسية والأهم هي في إعادة إعمار ما خربه هذا الإرهاب معبرين عن ثقتهم بأن الشعب الذي استطاع الصمود والتحدي طوال السنوات الماضية قادر على النهوض من جديد وإعادة إعمار بلده.

حضر اللقاء الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين.

من جانب اخر أفادت مصادر صحفية امس السبت ، بأن الجيش السوري وحلفاءه تمكنوا من السيطرة على قريتي معدان عتيق ومظلوم في محافظة دير الزور.

وقالت المصادر :" ان عمليات تحرير قرية معدان عتيق في ريف دير الزور الغربي أسفرت عن تصفية العديد من المسلحين وتدمير آليات وعتاد لهم "، مؤكدة أن " وحدات من الجيش تواصل تقدمها باتجاه مدينة معدان، أكبر معاقل داعش في ريف الرقة الشرقي قرب الحدود الإدارية بين المحافظتين ".

وأضافت المصادر :" ان القوات الحكومية المدعومة من الحلفاء تواصل عملياتها في الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث تمكنت من فرض سيطرتها بالكامل على قرية مظلوم وكذلك على بعض النقاط في بلدة خشام جراء اشتباكات عنيفة مع داعش سقط فيها العديد من المسلحين بين قتلى وجرحى".