المقاومة الاسلامية الفلسطينية: سلاحنا لكل الشعب الفلسطيني وليس مطروحا للحوار
*مواجهات فلسطينية عنيفة مع قوات الاحتلال بالضفة و 3 إصابات في قمع مسيرة كفر قدوم
غزة – وكالات : قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن الحركة مستعدة لتقاسم المسؤولية عن قرار الحرب والسلام في شكل إيجابي مع القيادة الفلسطينية وبما يخدم المصلحة الوطنية.
وأكد أبو مرزوق في حوار مع صحيفة "الحياة اللندنية" أن لم يجرِ التطرق إلى ملف سلاح المقاومة في أي نقاشات سابقاً، ولن يكون مطروحاً على طاولة الحوار، موضحا أن سلاح المقاومة لكل الشعب الفلسطيني، وهو ضمانة مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، "لذلك لا يمكن العبث بهذا الملف" –وفق قوله-.
ولفت إلى أن الحركة مستعدة لتقاسم المسؤولية عن صنع قرار الحرب والسلام في شكل إيجابي مع القيادة، مؤكداً أن "قرار الحرب والسلام مسؤولية وطنية وقرار جماعي، وحماس مستعدة لالتزام المسؤوليات الوطنية، لكن لا بد من التوافق على كل ما هو مطروح في الساحة السياسية، وكل ما يتعلق بمصير ومستقبل الشعب الفلسطيني".
من جانب اخر أصيب، مساء امس الجمعة، ثلاثة شبان، في قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عامًا، فيما شهدت عدة مدن بالضفة مواجهات مع قوات الاحتلال.
وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي: إن عشرات من جنود الاحتلال وآليات عسكرية دهموا البلدة وأطلقوا الرصاص الحي والمعدني بكثافة، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، وعولجوا ميدانيًّا.
وأفاد شتيوي بأن كفر قدوم "شهدت حرب شوارع، بسبب كثافة الرصاص الحي الذي أطلقه جنود الاحتلال بشكل هستيري خلال اقتحامهم للبلدة، فيما تصدى لهم الشبان بالحجارة".
وفي رام الله، أفادت مصادر محلية، بأن مواجهات "محدودة" اندلعت في قرية النبي صالح شمالي غرب المدينة، مع قوات الاحتلال، وفق قدس برس.
واندلعت بعد ظهر امس الجمعة، مواجهات متفرقة بين الشّبان وقوّات الاحتلال بعدة مناطق وسط مدينة الخليل، عقب اقتحام منطقة "دوار الصحة".
وأوضحت مصادر محلية، أنّ العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا منطقة "دوار الصحة" بشكل مفاجئ، وسط إطلاق للقنابل الغازية والصوتية، مشيرةً إلى إلقاء شّبان الحجارة والزجاجات الفارغة صوب جنود الاحتلال.
وفي ذات السياق، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة "دوار ابن رشد" وسط مدينة الخليل، وانتشرت بشكل مكثف في محيط منطقة "الدواوير" وسط المدينة.
وقمعت قوّات الاحتلال بعد ظهر امس الجمعة اعتصامًا مطالبًا بفتح سدّة خربة "قلقس" المغلقة منذ نحو (17 عامًا) جنوب محافظة الخليل بالضّفة الغربية.
وأطلقت قوّات الاحتلال قنابلها الغازية والصوتية صوب المشاركين بالفعالية بعد أدائهم صلاة الجمعة على مقربة من الشارع المغلق، كما استهدفت الصحفيين الذين كانوا يغطون الفعالية.