العبادي مجدداً لمعصوم رفضه لاستفتاء: الاولوية للحرب على "داعش" واعادة النازحين
*مجلس الأمن يعلن معارضته لاستفتاء انفصال كردستان ومجددا تمسكه بسيادة ووحدة العراق
*الصدر: انفصال الكرد انتحار ونحذر إسرائيل من التدخل في الشان العراقي
*العمليات المشتركة تعلن تحرير قضاء عنة بشكل كامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيه
*الحشد الشعبي: انطلاق الصفحة الثانية لتحرير مناطق غرب الحويجة
بغداد – وكالات : شدد رئيس الوزراء حيدر العبادي على أن بوصلة الاولوية تتجه للحرب على عصابات "داعش" الارهابية ، وتحرير الاراضي العراقية ، واعادة النازحين وعدم اثارة اية اشكالات تعرقل تقدم قواتنا البطلة. تأكيد العبادي هذا جاء على هامش استقباله بمكتبه ببغداد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم.
بيان للأمانة العامة لمجلس الوزراء ذكر ان اللقاء شهد الاشادة بالانتصارات المتحققة للقوات العراقية البطلة في غرب الانبار ، وآخرها عمليات تحرير عنة وبدء المرحلة الاولى من عمليات تحرير الحويجة التي حققت نتائج مبهرة في يومها الاول.
واكد العبادي خلال اللقاء أن الاولوية هي للحرب على عصابات "داعش" الارهابية وتحرير الاراضي العراقية واعادة النازحين واهمية عدم اثارة اية اشكالات تعرقل تقدم قواتنا البطلة ، مشددا على أن "موقفنا ثابت والمتضمن رفض الاستفتاء في اقليم كردستان لعدم دستوريته والحفاظ على العراق الموحد واستمرار الحوار لحل الاشكالات العالقة ضمن سقف الدستور".
وأكد العبادي أن العالم كله يقف مع وحدة العراق وسيادته وحربه ضد الارهاب ، مشيرا الى أن اجراء يتخذ من طرف واحد مرفوض ، وان باب الحوار مفتوح وفق الدستور والعراق الواحد.
من جهة اخرى أبدى مجلس الأمن الدولي ، معارضته للاستفتاء على الاستقلال الذي يعتزم إقليم كردستان العراق تنظيمه ، الاثنين المقبل ، محذراً من أن هذه الخطوة الأحادية من شأنها أن تزعزع الاستقرار ومجدداً تمسكه بـ"سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه".
وأعرب مجلس الأمن في بيان صدر بإجماع أعضائه الـ15 : " عن قلقه إزاء التأثيرات المزعزعة للاستقرار التي قد تنجم عن مشروع حكومة إقليم كردستان إجراء استفتاء بصورة أحادية الجانب الأسبوع المقبل".
من جهته وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رسالة إلى الزعماء الكرد الذين يهدفون إلى الانفصال اعتبر فيها الانفصال "انتحاراً" ودعاهم إلى الحوار، مطالباً الكرد بعدم التفاعل مع استفتاء الانفصال، وفيما دعا الحكومة العراقية إلى الحفاظ على وحدة العراق، حذر إسرائيل من التدخل في الشأن العراقي.
وقال الصدر رداً على سؤال وجه إليه بشأن استفتاء انفصال إقليم كردستان، بحسب بيان لمكتبه ، "احذروا الفتنة، وليستيقظ الشعب العراقي الحبيب وليحذر وليتجنب الجميع لا سيما السياسيين التصعيد الإعلامي والأمني بل مطلقاً لاخوفاً من أحد إنما حرص على العراق وشعبه فما عاد الوضع يتحمل المزيد من التصعيد".
وأكد، أن "أي تدخل إسرائيلي في الشأن العراقي يعني عدم وقوفنا مكتوفي الأيدي والكل يشهد لنا"، ماضياً إلى القول إن "وحدة العراق من متبنياتنا وثوابتنا، وكل من يعمل ضد ذلك فهو واهم وواهن".
وأضاف، أن "الكرد أخوتنا في الوطن ولعلهم لا يعلمون مدى الخطر الذي يحدق بهم بسبب الاستفتاء من جميع النواحي، فنهيب بهم عدم التفاعل معه والا كانوا المتضرر الأول".
من جهته شدد ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي ومن خلال خطبة صلاة الجمعة بالصحن الحسيني في كربلاء المقدسة ، امس الجمعة ، على أهمية تجسيد مبادئ ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) على أرض الواقع ، مضيفا أن الإنسان الحسيني الصادق لا يكون ظالما.
وقال الكربلائي :" ندخل موسم عاشوراء بكل ما يحمله من دلالات جسدت جوهر المسيرة المحمدية " ، مضيفا "أن الصدق في الولاء للحسين (عليه السلام) يتطلب تحويل المبادئ التي يتم سماعها وقراءتها الى واقع حي متجسد في الحياة".
واشار الكربلائي الى :"أهمية تبني ممارسة العدل والإصلاح ورفض الظلم والفساد والجور"، مؤكدا "ان الإنسان الحسيني الصادق لا يكون ظالما".
مبيناَ "أهمية عدم تمكين الفاسدين من الاستحواذ على مقدرات الناس ، واختيار من هو كفء قادر على خدمة الناس".
من جانبه أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يار الله، عن تحرير قضاء عنة غربي محافظة الأنبار بشكل كامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيه.
وقال يار الله في بيان مقتضب، إن "قطعات عمليات الجزيرة المتمثلة بقطعات فرقة المشاة السابعة واللواء المشاة الآلي 30 الفرقة الآلية الثامنة والحشد العشائري حرروا قضاء عنة بالكامل ورفعوا العلم العراقي على مبانيه".
وكان رئيس مجلس قضاء عنة عبد الكريم العاني أعلن، في وقت سابق من يوم الخميس، عن دخول القوات الأمنية والعشائر إلى مركز القضاء من ثلاثة محاور.
وباشرت القوات الأمنية، يوم الثلاثاء (19 آذار 2017)، بعملية قضاء مدينة عنة غربي محافظة الانبار من ثلاثة محاور.
من جانب اخر انطلقت ألوية الحشد الشعبي و القوات الامنية ، لتحرير الصفحة الثانية من مناطق غرب الحويجة.
وذكر الحشد في بيان له ،امس الجمعة "ان ألوية الحشد الشعبي و القوات الامنية انطلقت، فجر امس، بالصفحة الثانية من المرحلة الاولى لتحرير ما تبقى من الاراضي الواصلة الى منطقة الزاب غرب الحويجة (جنوب غرب كركوك)".
العراق تنظيمه ، الاثنين المقبل ، محذراً من أن هذه الخطوة الأحادية من شأنها أن تزعزع الاستقرار ومجدداً تمسكه بـ"سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه".