kayhan.ir

رمز الخبر: 637
تأريخ النشر : 2014May16 - 21:40
خلال الجولة الرابعة من المفاوضات بفيينا..

طهران ودول "5+1" يصوغان أطر الاتفاق النووي النهائي الشامل

كيهان العربي - خاص:- تواصلت اعمال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1" في فيينا بوجود صعوبات حتى ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة للعمل على التوصل لصياغة الاتفاق النهائي والذي من المفترض أن تنتهي مهلته أواخر شهر تموز/ يوليو المقبل.

وتتواصل المفاوضات النووية بين وفود الدول الست للتشاور تزامناً مع انعقاد اجتماع على مستوى الخبراء بين طهران ودول "5+1"، حسبما اعلن ذلك "مايكل مان" المتحدث باسم منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "كاترين اشتون" في تغريدة على صفحته في تويتر .

وكتب "مان" انه وبعد اللقاءات الثنائية الصباحية عقد وفود دول مجموعة "5+1" اجتماعا تشاوريا فيما بينهم في حين بدأت ايران والسداسية الدولية مفاوضاتها على مستوى الخبراء.

كما عقد الوفد الايراني في الساعة الثامنة صباحا بتوقيت العاصمة النمساوية فيينا اجتماعا ثنائيا مع اعضاء الوفود الاوروبية (المانيا وفرنسا وبريطانيا) قبل ان يلتقي الوفد الاميركي في الساعة التاسعة صباحا حيث عقد الاجتماع برئاسة عباس عراقجي عن الوفد الايراني و"وندي شيرمان" عن الوفد الاميركي .

وينتظر ان ينهي المفاوضون الايرانيون ونظراؤهم في دول مجموعة "5+1" جولة جديدة من المفاوضات بعد ثلاثة ايام من المحادثات المكثفة الرامية الى ابرام اتفاق شامل يؤكد سلمية البرنامج النووي الايراني مقابل وضع حد للحظر الدولي المفروض على طهران.

ورغم اقرار الجانبين بصعوبة المفاوضات لاسيما من النواحي الفنية المعقدة الا ان امكانية الشروع في صياغة الاتفاق المقترح لا تزال ممكنة بسبب الزخم السياسي المتمثل بوجود وزير الخارجية ظريف والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الاوروبي "اشتون" رئيسة وفد "5+1" الذي يضم (روسيا واميركا والصين وفرنسا وبريطانيا اضافة الى المانيا).

كما قال "مايكل مان" ان هناك تفاؤلا حول سير مفاوضات فيينا الا ان نائب وزير الخارجية الروسي ورئيس الوفد الروسي المفاوض "سيرغي ريابكوف" ومساعدة وزير الخارجية الاميركي ورئيسة الوفد الاميركي المفاوض "وندي شيرمان" تجنبا الرد على اسئلة الصحفيين بشأن امكانية تحقيق اختراق في المفاوضات الحالية يسهل ابرام الاتفاق الشامل قبل حلول الموعد النهائي المحدد للاتفاق في 20 يوليو/تموز المقبل.

وكانت المحادثات بين وزير الخارجية ظريف والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الاوروبي وكذلك بين مساعديهما قد استمرت حتى ساعات متأخرة الليلة قبل الماضية لتبادل وجهات النظر بشأن صياغة مسودة الاتفاق الشامل من دون ان يكشف الجانبان عن اي تفاصيل تفيد بحسم الخلاف حول القضايا العالقة.

وتعتبر قدرات ايران المتطورة في مجال تخصيب اليورانيوم وانتاج مادة البلوتونيوم من اهم القضايا التي تقلق الدول الغربية حيث تسعى هذه الدول للحصول على ضمانات كافية من طهران .

وقد وصف بعض المشاركين في المفاوضات على هامش المفاوضات، بانها مكثفة وصعبة الا انهم اكدوا في الوقت نفسه ان المفاوضات تجري في مسار جيد.

من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والحقوقية عباس عراقجي أن الجولة الرابعة صعبة ولكنها تحرز تقدما.

وأكد عراقجي أن هذه الجولة من المحادثات بين بلاده والسداسية الدولية صعبةٌ وتسير ببطئ لكنها تحرز تقدما ووصف الأجواء العامة بالإيجابية، وأكد أن المفاوضات تحقق تقدما في ظل حسن النوايا.

يذكر أن الجانبين قد شرعا في التفاوض حول صياغة الاتفاق النهائي حول برنامج ايران النووي، حيث تشارف الجولة الرابعة من المفاوضات بين الدول الست وايران على نهايتها، يلازمها تفاؤل من كلا الطرفين مع الإشارة الى وجود صعوبات. فيما يدور الحديث عن مشروع إيراني، تقدم به وزير الخارجية ظريف حول صياغة الاتفاق النهائي والذي من المفترض أن تنتهي مهلته اواخر تموز/ يوليو المقبل.

ثلاثة لقاءات جمعت "اشتون" و"ظريف" بحث فيها بحسب تسريبات إعلامية مشروع نص تقدمت به إيران وضعت من خلاله العنوان والمقدمة والأفق المرتقب للاتفاق الشامل، توسطها اجتماعات بين آشتون ومساعدي وزراء الخارجية للدول الست لبحث مشروع النص الإيراني.

ومع اعتماد منهجية البدء بالقضايا الأكثر سهولة وصولا إلى القضايا الأكثر تعقيدا، ما يزال التفاوض على نقاط عالقة كحجم التخصيب ونوع أجهزة الطرد المركزي والأبحاث النووية التي يقوم بها الخبراء الإيرانيون. فيما استطاع الطرفان وفق التسريبات تذليل الصعوبات بشأن مسألة الرقابة والتفتيش على المنشآت النووية وقضية مصنع آراك للماء الثقيل الذي اقترحت طهران استبدال قالبه لضمان عدم إنتاج البلوتونيوم العالي التركيز كبادرة حسن نية.

عشر قضايا أو أكثر استطاعت الدبلوماسية الإيرانية وخبراء التفاوض تجاوز جلها، فيما يعتبر الفريق الإيراني أن النقطة التي ما تزال عالقة تكمن في ما يسمى فترة بناء الثقة بين الدول الست وإيران بعيد الاتفاق الشامل، حيث يرغب الغرب في أن تكون بنحو عشر سنوات فيما ترى طهران تقليصها إلى أدنى من ذلك بكثير، كما أن عدد أجهزة الطرد المركزي يقف عنده الغرب بستة آلاف جهاز فيما ترفض طهران ذلك مصرة على أن يكون العدد أكبر من ذلك.

ثلاث جولات يتوقع الفريق الإيراني أن تكون أمامه وصولا إلى المهلة النهائية أواخر تموز/ يوليو، مع علم الفريق المفاوض بأن استحقاقات أمام الغرب كقرب انتهاء مهمة "اشتون" والدخول في مرحلة الانتخابات الأميركية تساهم في تعجيل خطاه نحو التوصل لاتفاق يحدوه في تلك الرغبة مصالح سياسية واقتصادية.

وأكد عراقجي أن هذه الجولة من المحادثات : صعبةٌ وتسير ببطء .. لكنها تحرز تقدما ، واصفا الأجواء العامة بـ"الإيجابية"، ومؤكدا أن المفاوضات تحقق تقدما في ظل حسن النوايا .

وكان مساعد الخارجية عباس عراقجي، و"هيلغا اشميت" مساعدة منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي عقدا الخميس جولة من المفاوضات عقب محادثات صباحيةمطولة خلف الابواب المغلقة بين "ظريف" و"اشتون" استغرقت اكثر من ثلاث ساعات و نصف الساعة .

ومع اعتماد منهجية البدء بالقضايا الأكثر سهولة وصولا الى القضايا الاكثر تعقيدا، ما يزال التفاوض على نقاط عالقة كحجم التخصيب، ونوع أجهزة الطرد المركزي، والأبحاث النووية التي يقوم بها الخبراء الإيرانيون، فيما استطاع الطرفان - وفق التسريبات - تذليل الصعوبات بشأن مسألة الرقابة والتفتيش على المنشآت النووية وقضية مصنع "اراك" للماء الثقيل الذي اقترحت طهران استبدال قالبه لضمان عدم إنتاج البلوتونيوم العالي التركيز كبادرة حسن نية .

كما أن عدد أجهزة الطرد المركزي يقف عنده الغرب بستة آلاف جهاز فيما ترفض طهران ذلك مصرة على أن يكون العدد أكبر من ذلك .

ويتوقع الفريق الإيراني أن تكون أمامه ثلاث جولات ، وصولا إلى المهلة النهائية أواخر تموز المقبل ، مع علم الفريق المفاوض بأن استحقاقات أمام الغرب كقرب انتهاء مهمة "اشتون" والدخول في مرحلة الانتخابات الأميركية تساهم في تعجيل خطاه نحو التوصل لإتفاق تحدوه في تلك الرغبة مصالح سياسية واقتصادية .

في هذا الاطار قال نائب وزير الخارجية الروسي "سيرغي ريابكوف" إن مواقف المجموعة السداسية وإيران متقاربة بشأن إعداد الاتفاق الشامل حول تسوية الملف النووي الإيراني.

وأضاف أمام الصحفيين: "مواقف المجموعة متقاربة مع وفد طهران وهذا أمر مشجع. وهناك الأمل بأن يتم دمج هيكل الوثيقة وتركيبتها في نهاية الأمر، أي أننا سنحصل على وثيقة موحدة. لكننا لم ننجح في تحقيق تقدم أكبر من ذلك".

وأفاد "ريابكوف" أن السداسية الدولية وإيران تحاولان اليوم الانتقال إلى العمل الفعلي لصيغة نص الاتفاق الشامل حول الملف النووي الإيراني الذي يجب أن يكون جاهزا بحلول 20 يوليو/تموز المقبل، مشيرا إلى أن الجانبين يواجهان صعوبات كبيرة.

وتابع: "كانت هناك عدة محاولات جدية للانتقال إلى العمل الفعلي لصياغة المشروع. لكن أهم شيء أن نواحي الاتفاق المقبل تناقش بنشاط كبير للغاية وهناك جدالات كثيرة حوله".