اكونوميست: تمزيق خطة العمل المشترك بمثابة فتح المجال لاقتدار ايران في المنطقة
طهران- كيهان العربي:- اشارت اسبوعية "اكونوميست" البريطانية على الادارة الاميركية ان لا تمزق الاتفاق النووي مع ايران اذ سيفتح الباب امام ايران لنفوذ اكبر في المنطقة.
وتناولت الاسبوعية ستراتيجية ادارة ترامب ايران المقتدرة، تقول: ينبغي ان نقلق من توسيع نفوذ ايران في المنطقة. الا ان السياسة التي ينتهجها ترامب ليس لا تصب في حل المشكلة وحسب بل ستتعقد الامور اكثر.
فادارة ترامب تتابع اربعة اهداف في الشرق الاوسط، ابادة داعش، وضرب جميع مكاسب ايران، وعرقلة ميراث اوباما من الاتفاق النووي وتقليل ميزان التصادم الاميركي في المنطقة. ولم ينفذ الا الهدف الاول. الا ان المشكلة تكمن في ان اميركا غير قادرة على تقليل معدل صداماتها في المنطقة. فان عمد ترامب على تمزيق الاتفاق فهو بمثابة فتح الباب امام تطور ايران.
وحسب مدونة الكونغرس الاميركية، على رئيس الجمهورية ان يعلن كل ثلاثة اشهر للكونغرس بان ايران قد التزمت بالاتفاق.
على سياق متصل تقول مندوبة اميركا لدى الامم المتحدة "هيلي": اذا لم نكن حازمين امام ايران، ستتحول الى كوريا شمالية جديدة واستطردت الصحيفة بالقول: ان الحقيقة تكمن في ان خطة العمل المشترك قد حالت دون ازمة نووية ثانية، فعلى العكس من كوريا الشمالية، لا تملك ايران اي سلاح نووي، وحسب الاتفاق النووي هي غير قادرة على امتلاك السلاح النووي الى عقد من الزمان في الاقل. الا انه ينبغي تحييد ايران بطرق اخرى وهي، تشكيل تحالفات متعددة والاستفادة من قوات بالنيابة، والدبلوماسية واعمال قوة منظمة. فالعقوبات كانت دائما من آليات الستراتيجية الاميركية. وعلى اميركا ان تعمل على حفظ مجلس التعاون العربي لدول الخليج الفارسي. فيمكن لاميركا ان تهيئ اتفاق معقول في اليمن وتنهي الحرب التي اثارتها السعودية دون اي مكسب. وعلى اميركا ان لا تسمح لايران بانشاء ممر بري من طهران الى بيروت، وينبغي ان تدفع واشنطن بحلفائها كي يسيطروا على مراكز حدودية شرقي سورية قبل ان تصل قوات اسد والقوات المناصرة له. واذا ارادت اميركا ان تقف امام نفوذ ايران في الشرق الاوسط، فيجب ان تكون اكثر حزماً في ميادين المواجهة في المنطقة.