العبادي: تغيير الحدود من طرف واحد يفتح باب الدماء على مصراعيه
*المالكي: على الإقليم الخضوع لقرارات المحكمة الإتحادية وإيقاف الإستفتاء فوراً
*دولة القانون: الإستفتاء يفسح المجال للتدخلات الخارجية والأطماع الأقليمية في البلاد
*خلية الاعلام الحربي: مقتل 22 "ارهابياً" وتدمير مركز قيادة لـ"داعش" شرقي عنة
بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي رفض الحكومة الاتحادية الاستفتاء حول انفصال اقليم كردستان , مؤكداً اذا تطلب الامر فرض الامن في حال اجراء الاستفتاء سنقوم بذلك.
وقال العبادي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي ان "تغيير الحدود من طرف واحد يفتح باب الدماء على مصراعيه" اشارة الى عملية الاستفتاء في اقليم كردستان.
ولفت العبادي الى ان تغيير الحدود من طرف واحد يفتح باب الدماء على مصراعيه مؤكدا رفض الاستفتاء سواء كانت في داخل او خارج الاقليم , فيما وجه العبادي سؤال الى مسعود بارزاني قائلاً " ما هو هدفنا خدمة الناس ام نتسلطن عليهم؟ واشار رئيس الوزراء الى ان كردستان تشترك بجميع مفاصل الدولة وترفض قراراتها.
من جانب اخر استنكر العبادي خطابات "التجييش" ضد الكرد في بغداد وعده عملا خبيثا .
وقد أعلن اقليم كردستان اعتزامه تنظيم استفتاء في الـ 25 من أيلول/سبتمبر حول استقلال الإقليم، ما أثار رفض الحكومة المركزية في بغداد ودول إقليمية أخرى.
بدوره جدد رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي رفضه إجراء الإستفتاء في كردستان والمناطق المتنازع عليها ورفض نتائجه وما يترتب عليه بأعتباره موضوع مخالف للدستور بصورة فاضحة وعلى الإقليم الخضوع لقرارات المحكمة الاتحادية وإيقاف الإستفتاء فوراً.
المالكي أوضح في تصريح له بشأن مبادرة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش المتعلقة بإستفتاء كردستان أوضح أنه يرفض المبادرة المقدمة من قبل كوبيتش التي طرحها رئيس الجمهورية لأنها حددت مدداً زمنية لنجاح المفاوضات الأمر الذي يعد شرطاً مسبقاً للحوار وهو ما يرفضه اطلاقاً ، وأكد المالكي على أن يكون الحوار الاخوي الجاد والملتزم اساساً لحل جميع المشكلات العالقة وتحت مظلة الدستور ومن دون أية شروط من أيّ طرف والعمل بروح وطنية اخوية بعيداً عن التشبث بالمواقف التي من شأنها تمزيق العراق ، داعياً الاطياف الوطنية كافة إلى بذل المزيد من الجهود وتكثيف اللقاءات من اجل الخروج بمبادرة وطنية يتبناها الجميع وتنفذ بنودها بعد إقرارها في مجلس النواب ومجلس الوزراء ، مجدداً دعمه للحكومة ومجلس النواب في موقفهما من الأزمة مقدماً شكره لدول العالم الشقيقة والصديقة التي تلتزم بوحدة العراق وشعبه ، وأضاف أنه يُقدر عالياً الجهود التي يبذلها ممثل الأمين العام في هذا الاطار ولكنه يرفض بشكل قاطع تدويل ازمة الاستفتاء ومحاولة الغاء الدور الوطني وهو ما يعيده الى المربع الاول والفوضى لا سمح الله.
من جانبه عدَّ النائب عن إئتلاف دولة القانون فالح الخزعلي الاستفتاء على الاقليم دعوة صريحة لدول الجوار للتدخل بأمن العراق.
الخزعلي أوضح في بيان أنه لايوجد نص دستوري او قانوني يؤيد الاستفتاء على الاستقلال او تقسيم البلاد ، وأشار الخزعلي الى ان حكومة الاقليم لاتدرك حجم المخاطر الحقيقية التي ستواجه الاقليم ، مشدداً على ان المتضرر الاكبر من الانفصال هو الشعب الكردي بسبب التدخلات الخارجية والاطماع الاقليمية في الاقليم.
من جهتها اعلنت خلية الإعلام الحربي في العراق،عن مقتل 22 "ارهابياً" وتدمير مركز قيادة لـ"داعش" ضمن عملية تحرير الريحانة شرقي عنة بمحافظة الانبار.
وقالت الخلية في بيان صحافي، إن "اهم نتائج عملية تحرير الريحانة وعنة، منذ انطلاق عملية التحرير ولغاية هذه اللحظة، اسفرت عن قتل ٢٢ ارهابيا وتدمير ٤ أكداس عتاد واربع عجلات مفخخة".
واضافت الخلية، كما تم "تفجير ٤٤٣ عبوة ناسفة و٤٨ قنينة اوكسجين معدة للتفجير وتدمير٦ أوكار ومعمل تفخيخ ودراجة نارية ومركز قيادة ومفرزة هاون وتطهير طرق لمسافة ٧٥ كم".
وكانت القوات الامنية العراقية حررت،الثلاثاء، ناحية الريحانة شرقي عنة بمحافظة الانبار ورفعت العلم العراقي فوقها.
يذكر أن القوات الأمنية العراقية والعشائر انطلقت، بعملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة عنة من تنظيم "داعش" الارهابي.