kayhan.ir

رمز الخبر: 63591
تأريخ النشر : 2017September19 - 21:12
محذرة بأنها تمهد لحرب وعدوان يستهدف شعبنا وأمتنا..

الجهاد الاسلامي: القاعدة الاميركية بالنقب دعم لسياسات الاٍرهاب والعدوان الذي يرعاه ويمارسه العدو



*توسع صهيوني في نظام منح تراخيص حمل الأسلحة لمواجهة عمليات المقاومة

غزة - وكالات : وصفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إقامة القاعدة الأمريكية في النقب المحتل، أنه "عدوان" و"تهديد خطير" للمنطقة، محذرة بأنها تمهد لحرب وعدوان يستهدف شعبنا وأمتنا.

وقالت حركة الجهاد في بيانٍ لها، امس الثلاثاء: إن افتتاح أول قاعدة حربية أمريكية في فلسطين المحتلة؛ دلالة واضحة على الشراكة الأمريكية الكاملة مع الاحتلال في حربه وعدوانه على شعبنا وأمتنا.

وأضافت أن إقامة هذه القاعدة دليل آخر على الدعم المطلق لسياسات الاٍرهاب والعدوان الذي يرعاه ويمارسه الكيان الصهيوني بهدف فرض هيمنته ونفوذه، مشددة على أن هذه القاعدة الحربية تشكل تهديدا للمنطقة بكاملها.

ونبهت إلى أن أحد الأمور التي تهيئ الأسباب لمثل هذا العدوان والاستقواء على شعبنا وأمتنا هو حال الضعف والتشتت الذي تعيشه أمتنا واللهاث وراء تطبيع وإقامة العلاقات وعقد اللقاءات مع الاحتلال الصهيوني، "ما يجعله أكثر تبجحا وتعنتا، ويرى نفسه منفلتا في عدوانه وجرائمه بحق الشعب والأرض والمقدسات".

وأضافت أن "جهل البعض وأوهامه بأن أمريكا يمكن أن تحقق استقرارا للمنطقة وشعوبها هي أوهام ساذجة؛ فأمريكا تُمارس الابتزاز والاستغلال لنهب ثرواتنا وتوظيفها للعدوان على أمتنا ودعم العدو الصهيوني في حربه وإرهابه علينا".

من جهتها كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن وزير "أمن" الاحتلال الداخلي، جلعاد أردان، قرر توسيع نظام منح تراخيص الأسلحة في الدولة العبرية، لمواجهة عمليات المقاومة.

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، امس الثلاثاء، بأن القرار يشمل خريجي الوحدات القتالية في جيش الاحتلال رغم انتهاء خدمتهم العسكرية.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أنه قبل قرار أردان، كان يسمح لضباط الجيش من رتبة ملازم فما فوق أو رقيب أول فما فوق، والذين يخدمون في الجيش بالخدمة العادية أو خدمة الاحتياط، بحمل السلاح خارج الثكنات العسكرية.

وقالت إن الهدف من قرار أردان مواجهة العمليات الفردية التي يقوم بها شبان فلسطينيون؛ منذ تشرين أول / أكتوبر 2015 (اندلاع انتفاضة القدس).

ولفتت "يسرائيل هيوم" النظر إلى أنه في كثير من الأحيان "لم ينجح المدنيون الإسرائيليون رغم مهارتهم في استخدام السلاح في تحييد منفذي العمليات".

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن أردان يسعى إلى تعزيز ظاهرة تفاعل خريجي الوحدات الخاصة مع العمليات بسرعة، وأن يصلوا سريعًا لمكان الحادث، "استمرارًا في نهج تعزيز الأمن الفردي والشخصي".