العبادي: عمليات تحرير غرب الأنبار انطلقت وسنطهر كل بقعة من رجس المعتدين
*معصوم يبحث مع نوابه موضوع الاستفتاء ومجمل العملية السياسية في البلاد
*كتائب حزب الله تضيق الخناق على "داعش” بقطع طرق امداده في القائم
*نائب تركماني عن محافظ كركوك: المشروع البريطاني- الاميركي أخطر من استفتاء الانفصال
*خبير ومحلل كردي: بارزاني يسعى لانشاء دولة كردية بمباركة صهيونية
بغداد – وكالات : اعلن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس الثلاثاء،عن انطلاق عمليات تحرير مناطق غرب الانبار، فيما أكد على ان "داعش" لن يحصد إلا الموت.
وقال العبادي في بيان، ان "عمليات تحرير مناطق غرب الانبار وعنة انطلقت فجر امس لتطهير كل بقعة ارض من رجس المعتدين الاشرار".
وأضاف العبادي، انه "سيكون لنا موعد اخر مع نصر جديد ولن تحصد عصابة داعش المجرمة الا الموت وذل الهزيمة".
من جهته بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم،امس الثلاثاء، مع نائبيه نوري المالكي واياد علاوي ملف استفتاء "تقرير المصير" لاقليم كردستان، فيما أكدوا على أهمية الحفاظ على اللحمة الوطنية والتعايش السلمي بين العراقيين.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تلقت، " الاتجاه برس" نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد، صباح امس نائبي رئيس الجمهورية نوري المالكي واياد علاوي"، مبينا أنه "جرى خلال اللقاء بحث مجمل الاوضاع العامة في البلاد وملف الاستفتاء في إقليم كردستان".
واضاف البيان، أن "اللقاء استعرض التطورات على الساحة السياسية وخاصة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان والتجاذبات الحاصلة فيما يخص ملف الاستفتاء والسبل الكفيلة والحلول لها".
وشدد رئيس الجمهورية ونائبيه على "ضرورة تفعيل الحوارات وتبادل وجهات النظر بين جميع الأطراف السياسية بما يسهم في الوصول الى توافق سياسي ينهي التوتر القائم بين المركز والاقليم"، مؤكدين "أهمية الحفاظ على اللحمة الوطنية والتعايش السلمي بين كافة ابناء العراق
من جانب اخر تمكن مجاهدو كتائب حزب الله، امس الثلاثاء، من قطع امدادت عناصر "داعش” الاجرامية في قضاء القائم غربي الانبار.
واكد قائد ميداني في الكتائب "ان كتائب حزب الله اقتربت من السيطرة بشكل كامل على قطع طرق امدادات داعش الاجرامية في قضاء القائم غربي الانبار”.
واضاف القائد الميداني ” ان مجاهدو الكتائب تمكنوا من التقدم بنحو 50كم باتجاة الشريط الحدودي بين العراق وسوريا ” مبيناً ان ” 70 كم هو ماتبقى على دخول قضاء القائم وتحريره من دنس الزمر الاجرامية ".
بدوره اتهم النائب التركماني عن محافظة كركوك جاسم محمد جعفر عصابات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني والمحافظ المقال بإعمال العنف الاخيرة في المحافظة.
جعفر خلال تصريح " للاتجاه برس " قال أن عصابات ملثمة تابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني والمحافظ المقال نجم الدين كريم استهدفت مقار الاحزاب التركمانية في محافظة كركوك "، مشيراً إلى أن المكون التركماني في مناطق تلعفر وسهل نينوى وكركوك يتعرض لحملات بشعة من قبل تلك العصابات بين الفينة والاخرى من أجل الضغط عليهم للتصويت لصالح انفصال كردستان المزمع أجراؤه نهاية الشهر الحالي ".
وحذر جعفر من المشروع البريطاني – الاميركي الذي يعد أخطر من استفتاء الانفصال ".
مبينا أن المشروع يهدف لاعطاء الشرعية لرئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود برزاني للسيطرة على المناطق المتنازع عليها , مبدياً رفضه لهكذا مشاريع تأمرية على وحدة واراضي العراق ".
تجدر الاشارة إلى أن محافظة كركوك شهدت ليلة أمس هجمات من قبل مجاميع مسلحة على مقار الاحزاب التركمانية في المحافظة , فيما فرضت القوات الامنية حظراً شاملاً في المحافظة على خلفية الاعتداءات .
وأعلنت شرطة محافظة كركوك، امس الثلاثاء، عن انطلاق خطة أمنية جديدة في كافة أنحاء المحافظة بضمنها القرى والأرياف تزامناً مع اقتراب موعد استفتاء انفصال كردستان.
من جانبه اكد الكاتب والمحلل السياسي نور الدين الجاف ان اسرة بارزاني لديها علاقات وطيدة مع الكيان الصهيوني وهي تدعم تاسيس دولة كردية بمباركة تل ابيب.
واوضح الجاف في مقال له ان بارزاني يصر على الاستفتاء والانفصال من اجل تمرير اجندات الكيان الصهيوني واشاعة الفرقة بين مكونات الشعب العراقي فيما اشار الى ان الاكراد حصلوا على كافة الامتيازات من الحكومة المركزية .