الرئيس روحاني: سنرد بالشكل والوقت المناسبين على أي تطاول على حقوق شعبنا في الاتفاق النووي
* خطة العمل المشترك الشاملة ستبقى محطة مشرقة في تاريخ ايران والعالم السياسي سواء سر ذلك اميركا أم ساءها وأقلقها
* الاتفاق النووي سيبقى خالدا من حيث انه اثبت لجميع العالم امكانية تسوية القضايا المعقدة بالحوار
* التزامنا بالعهد يأتي انطلاقا من ديننا الذي طالما اوصانا به وثقافتنا التي طالما عبرت عنه
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني انه لايمكن ان نكون ابدا البادئين في نقض الاتفاق الدولي ولو اراد الطرف الاخر ان يتطاول على حقوق الشعب الايراني فسنرد عليه بالوقت والشكل المناسبين'.
وقال الرئيس روحاني خلال كلمته امام جمع النخب والمفكرين الايرانيين المقيمين في اميركا مساء الاحد، من دواعي سرورنا واعتزازنا ان نكون اليوم الى جانب مواطنينا الاعزاء الذين يعملون في جميع انحاء المعمورة من اجل مصلحة الوطن ويضحون في سبيله.
واوضح رئيس الجمهورية: ان الشعب الايراني طالما كان مبعث فخرنا واعتزازنا ولانبالغ لو قلنا انه خلق حقا ملحمة في الانتخابات الرئاسية والمجالس البلدية الاخيرة.
وقال: الشعب الايراني سجل حضورا فاعلا في جميع الساحات على مر السنوات الـ39 الاخيرة لكن الحيوية والنشاط والفاعلية التي جسدها في الانتخابات الاخيرة وفي جميع المحافظات كانت ملفتة للغاية.
وتطرق الى حضور نحو 105 وفود اجنبية في مراسم تأديته اليمين الدستورية باعتباره حدثا فريدا في تاريخ ايران وقال ان ذلك كله يؤكد الاحترام الذي يوليه المجتمع الدولي لصوت الشعب الايراني.
وقال ان الشعب الايراني اثبت ولاءه للحكومة الحادية عشرة خلال اربع سنوات من خلال تأييده لسياستها الخارجية حيث استطاعت ان تدافع عن حقوقه باعتمادها لغة المنطق والحوار.
وشدد الرئيس روحاني بالقول ان خطة العمل المشترك الشاملة ستبقي محطة مشرقة في تاريخ ايران والعالم السياسي سواء عبرت اميركا عن سرورها حيالها ام لا . فالاتفاق النووي اتفاق متعدد الابعاد يحظى بدعم قرار مجلس الامن. ان الاتفاق النووي سيبقى خالدا من حيث انه اثبت لجميع العالم امكانية تسوية القضايا المعقدة بالحوار . ان الشعب الايراني اثبت من خلال هذا الاتفاق انه لم ولن يكذب ابدا وطالما التزم بتعهده.
واوضح رئيس الجمهورية ان الانسحاب من خطة العمل المشترك الشاملة تعد نقضا فاضحا للالتزام السياسي مؤكدا بذلك ان الايرانيين طالما التزموا بتعهداتهم.
وشدد بالقول ان التزامنا بالعهد يأتي انطلاقا من ديننا الذي طالما اوصانا به وثقافتنا التي طالما عبرت عنه. نحن سنبقى ملتزمين بعهدنا طالما التزم به الطرف الاخر ايضا.
وقال الرئيس روحاني لن نكون ابدا البادئين في نقض الاتفاق الدولي ولو اراد الطرف الاخر ان يتطاول على حقوقنا سنرد عليه بالوقت والشكل المناسبين.
واضاف روحاني أن الجمهورية الاسلامية في ايران وشعبها أثبتا للعالم عبر الاتفاق النووي بأنها لم تكذب ولن تكذب وإنها باقية على العهد وما التزمت بها دوليا.
وأوضح رئيس الجمهورية أن الخروج من الاتفاق النووي يعني انتهاك التعهدات السياسية التي تعهدنا بالالتزام بها وهو لا يعد فخرا لمن يقدم على هذا القرار.