مسؤول عسكري: ايران سباقة في الادارة الجهادية على المستوى الاقتصادي
طهران/كيهان العربي: قال مسؤول المركز الستراتيجي لحرس الثورة الاسلامية علي اكبر احمديان: ان الاقتصاد المقاوم بغيتنا الاساس على الساحة الدولية اليوم، وهو سبب كون ايران سباقة في مجال الادارة الجهادية على المستوى الاقتصادي. وان الاقتصاد المقاوم اضحى انموذجا لسائر الدول.
واضاف احمديان: ان نموذج الاقتصاد المقاوم صار يطرح كمفهوم وله داخل البلاد عقبات نظرية وتنفيذية.
وفي معرض الاشارة الى ان الادارة الجهادية هي ادارة مواجهة، قال احمديان:
في ادارة عادية، حين تستنفد امكانات نقول لامجال لاستمرار العمل، الا ان هذا الامر يمثل نقطة بداية الادارة الجهادية.
وحول اعطاء تعريف للادارة الجهادية يقول احمديان: ان الادارة الجهادية توجه مستوى من الانبعاث في العالم لانضاج الاستعدادات بالقوة وتفعيل الشعب للجهاد في سبيل المبادئ الحقة، وهذا المفهوم يبرز في اجواء المواجهة. مضيفا: ان حظر الصناعة الدفاعية في البلاد تسبب في بدء الجهاد، اذ ان العدو يقف في مواجهتنا منذ اول الثورة الى اليوم وهو يرصد انجازاتنا في الصناعة الدفاعية على الدوام.
واعتبر احمديان الادارة الجهادية المرجحة للثقافة والاقتصاد بانموذج اسلامي ايراني، مضيفا: ان سيادة الشعب الدينية والتي تحكم الجمهورية الاسلامية قد عرت الديمقراطية الذرائعية والملفقة للغرب وعرضتها لمشاكل جمة.
وشدد احمديان على امتياز ايران اليوم بوفرة النماذج الثقافية القيمة، الا ان ما يؤسف له تحول هذه الثروة القيمة الى قالب هندسي ولم يترجم في المجال الثقافي.
واشار احمديان الى ان الثورة تتوغل بحركة من مثيلتها في عروق الهيكل الاقتصادي والثقافي للبلاد، قائلا: على هذا الاساس دخلت الادارة الجهادية في المجال الثقافي والاقتصادي، وتطرح ستراتيجية مشخصة مضيفا:
ان الادارة الجهادية تسعى لانهاض الاقتصاد والثقافة وتنتج ثقافة من جنسي الثورة الاسلامية في المجال الاقتصادي والثقافي، وهذا يعتمد على همة الاساتذة التعبويين.
وينبغي ان يتم تشخيص الهدف من الجهاد، اذ سبق وان تحملنا ضربات في مجال الدفاع المقدس والمجاهدين بسبب التلكؤ في تبيين اهداف الجهاد.
واعتبر احمديان الايمان الفاقد للجهاد بانه اضعف الايمان، قائلا: ان الايمان الكامل هو الايمان المعجون بالجهاد في ساحات الوغى. فالايمان ضرورة لولوج المجالات المختلفة الا انه غير كاف لوحده.