kayhan.ir

رمز الخبر: 63579
تأريخ النشر : 2017September18 - 20:53
الحوثي: لا قلق بخصوص التحالف بين انصار الله والمؤتمر الشعبي..

إغلاق مطار صنعاء جراء العدوان السعودي يسبب بوفاة 37 شخصا يوميا



* (95) ألف مريض يمني ينتظرهم مصير مجهول نتيجة استمرار إغلاق مطار صنعاء من قبل العدوان

* عمليات عسكرية نوعية للجيش واللجان ضد قوات العدوان والمنافقين والخسائر كبيرة في الأفراد والعتاد

كيهان العربي - خاص:- اكد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أنه لا قلق بخصوص استمرار أي توتر بين حركة انصار الله وحزب المؤتمر الشعبي وأن الأمور مطمئنة في هذا الجانب، معتبرا ان الطرفين يدركان أهمية الوحدة في مواجهة العدوان.

وقال الحوثي في لقاء خاص لـ قناة العالم الاخبارية سيبث لاحقا: لا قلق بخصوص استمرار أي توتر بين حركة انصار الله وحزب المؤتمر الشعبي وأن الأمور مطمئنة في هذا الجانب، ولا توجد اي خشية من تفكك الجبهة الداخلية لأن الطرفين يدركان أهمية التحالف في مواجهة العدوان، وموقفهما مستمر في نفس الاتجاه.

واضاف، أن العدوان لن يستطيع تحقيق أي شيء من أهدافه، وإن الشعب اليمني لا يمكن على الإطلاق أن يسلم رقبته وزمام أموره للخارج، ويجب احترام الشعب اليمني وثورته وإلا فالمواجهة هي التي ستستمر.

وأبدى رئيس الثورية العليا في اليمن ترحيب القوى في صنعاء بأي خطوة باتجاه الحل السياسي، متهماً النظامين الأميركي والسعودي بعرقلة مساعي السلام ورفض الحلول السياسية.

عدوانياً، كشفت إحصائية رسمية عن وفاة 37 حالة يوميا في اليمن نتيجة إغلاق مطار صنعاء الدولي وأن ما يقارب من 13 ألفا و395 مريضا يمنيا فارقوا الحياة منذ بداية إغلاق المطار نتيجة عدم تمكنهم من السفر أو الحصول على أدوية ومحاليل طبية تنقل عبر الجو بسبب حصار العدوان السعودي.

وأطلقت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد نداء استغاثة للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية والإنسانية ومجلس حقوق الإنسان، للتحرك السريع لرفع الحظر عن مطار صنعاء الدولي لإنقاذ حياة آلاف المرضى والعالقين بالخارج.

وجدد المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية الدكتور مازن أحمد غانم مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بضرورة التحرك السريع لإيقاف الممارسات غير القانونية واللا إنسانية بإغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية والتي تسببت في كارثة إنسانية وحولت اليمن إلى سجن كبير.

وأشار غانم الى أن 95 ألف مريض ينتظرهم مصير مجهول نتيجة استمرار إغلاق مطار صنعاء بالإضافة إلى الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج أو من يرغبون في العودة إلى الوطن خاصة والعام الدراسي الجديد على الأبواب.

وبيّن أن حوالى 50 ألف مواطن أصبحوا غير قادرين على تحمل تكاليف المعيشة في الخارج، لافتا إلى أن ما تقوم به دول تحالف العدوان من تقييد وإلغاء العديد من الرحلات من وإلى مطاري عدن وسيئون يتسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية.

ميدانياً، قتل أعداد كبيرة من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي وجرح آخرون، أمس الاثنين، بالإضافة الى تدمير آليتين عسكريتين لهم في عمليات للجيش اليمني واللجان الشعبية في عدة مديريات بمحافظة الجوف شمال وسط اليمن.

وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا بأن وحدات الجيش واللجان نفذت عملية عسكرية نوعية على مواقع مرتزقة العدوان في منطقة صبرين بمديرية خب والشعف.

وأكد المصدر وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى من مرتزقة العدوان خلال العملية، مشيرا إلى فرار جماعي لمرتزقة العدوان اثناء العملية العسكرية.

وأضاف أن وحدات الجيش واللجان الشعبية تمكنت من إحراق آلية عسكرية لمرتزقة العدوان خلال العملية، بالإضافة إلى تدمير واغتنام عتاد عسكري متنوع كان بحوزة المرتزقة.

واطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية صاروخ "اوراغان” وصلية من صواريخ كاتيوشا على تجمعات مرتزقة العدوان في مجمع الحزم.

وأدت العملية إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة بينهم قيادات وسماع دوي انفجارات، وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المكان لنقل الجثث والمصابين.

كما استهدفت صاروخية ومدفعية الجيش واللجان الشعبية تجمعات لمرتزقة العدوان في منطقة الحراشف بمديرية المتون بصاروخين كاتيوشا وقذائف المدفعية.

وفجرت وحدة الهندسة لدى الجيش واللجان الشعبية طقما عسكريا لمرتزقة العدوان بعبوة ناسفة في منطقة الخنجر بمديرية خب والشعف.

وكان عدد من مرتزقة العدوان قد لاقوا مصرعهم، وأصيب آخرون إثر قصف صاروخي على أحد معسكراتهم في مديرية الحزم.

وافاد مصدر عسكري للمسيرة عن إحباط زحف لمرتزقة الجيش السعودي على سلسلة جبال عليب قبالة نجران وان طيران العدوان الحربي والأباتشي والتجسسي رافق الزحف وشن أكثر من 20 غارة على سلسلة جبال عليب قبالة نجران.

وقصفت القوة الصاروخية والمدفعية للقوات اليمنية المشتركة مواقع وتجمعات للجنود السعوديين في جيزان جنوبي المملكة.

وأفاد المصدر لصحيفتنا بأن مدفعية الجيش واللجان الشعبية استهدفت تجمعات للجنود السعوديين غرب موقع مثعن بجيزان وتجمعات مرتزقة الجيش السعودي شمال صحراء ميدي.

وأستهدفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية قيادة شيابة بصلية صواريخ كاتيوشا وعدد من قذائف المدفعية، وشوهد هروب جماعي للجنود السعوديين.