kayhan.ir

رمز الخبر: 63576
تأريخ النشر : 2017September18 - 20:52
مؤكداً أن رئيس إقليم كردستان لا يعتد بأي قانون..

السامرائي: الاسرائيليون موجودون في اجهزة استخبارات برزاني وزيارة السبهان لأربيل مريبة



لندن - رويترز:- قال الخبير الأمني والعسكري وفيق السامرائي، إن الوضع السياسي والأمني في العراق لا يساعدان على تقديم أية تنازلات تجاه إقليم كردستان ورئيسه مسعود برزاني، ويرى أن السعودية لا تريد الوساطة بين أربيل وبغداد بل تعزيز دور برزاني.

وقال السامرائي، إنه ونتيجة التجربة فإن نتائج موقف بغداد الرافض لانفصال إقليم كردستان، ستكون ورقة بيد (رئيس الإقليم) مسعود برزاني لضرب التفاوض مع بغداد بغية الحصول على المزيد من التنازلات.

واكد السامرائي في حديثه للميادين، أن الوضع السياسي والأمني في العراق لا يساعدان على تقديم أية تنازلات، معتبراً أن ما حصل عليه الاقليم ورئيسه برزاني يفوق كثيراً ما يمكن أن يكون عقلانياً ومنطقياً.

واضاف، ماذا سيسفر عن الاستفتاء؟ الاستقلال؟ هذا مرفوض إقليمياً ودولياً. الكرد والبيشمركة معترضون كذلك. فهم يعتقدون أن برزاني يكرر تجربة والده مصطفى برزاني في العام 1975 وتجارب "صدام" الفاشلة في الحروب. وهذا كان عبئاً كبيراً على العراقيين والكرد.

وقال السامرائي، إنه يفترض ببغداد ألا تقدم أي تنازل بل محاسبة برزاني على "الجرائم والأعمال المخالفة للقانون التي ارتكبت، إذ كيف تقول السلطات العراقية إن برزاني يخالف القانون والدستور ولا تعاقبه؟".

ورأى أن رئيس إقليم كردستان لا يعتد بأي قانون.. مشكلته أن ولايته انتهت منذ سنتين وأصبح مرفوضاً في العراق بشكل قاطع، بعدما كان يطمح أن يصبح رئيسا للجمهورية".

كما تطرق الى المناخ الدولي الرافض لانفصال الإقليم، ما عدا إسرائيل حيث قال إن "العلاقة بين مصطفى برزاني وإسرائيل كانت موجودة بشكل مؤكد منذ العام 1966. فقد كان الخبراء العسكريون الاسرائيليون موجودون في شمال العراق في المقر الخاص لمصطفى برزاني. لكن الآن هم موجودون في أربيل وصلاح الدين وداخل جهاز الاستخبارات الخاصة بمسعود برزاني، موضحاً أن "اسرائيل" لا تستطيع تقديم أي مساعدة حقيقية لبرزاني حيث أنها ليست دولة مجاورة للعراق والأجواء العراقية ممنوعة عليها.

أما حول الوساطة التي عرضتها السعودية ممثلة بوزير الدولة ثامر السبهان بين بغداد وأربيل، فقد اعتبر السامرائي أن زيارة السبهان لبرزاني مريبة.. فالطريق الى بغداد ليست مغلقة أمام برزاني، والسعودية تريد ممارسة دور معاكس، وهي على الأرجح زيارة لمناقشة وتعزيز دور برزاني. فالسعودية لا تريد العراق دولة موحدة وقوية حيث أن إدامة النزاع يؤدي الى ضعفه.

وختم السامرائي بالقول ان عملية الاستفتاء وإصرار برزاني عليه هبة من السماء لاسقاطه والتخلص منه، لأنه لا مجال للتفاهم الحقيقي مع مسعود برزاني منذ العام 1991، وهو المتهم بجرائم كبيرة وفظيعة تجاه العراقيين والكرد.