لاريجاني: قرار مجلس النواب الأميركي بحظر بيع الطائرات الى ايران يعد انتهاكاً سافراً للاتفاق النووي
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور على لاريجاني أن أعداء الشعب العراقي يخططون لمؤامرة التقسيم، مشيراً الى أن الحكومة والبرلمان العراقيين يعارضان إجراء الاستفتاء في منطقة كردستان.
واعتبر الدكتور لاريجاني، أن موضوع إجراء استفتاء في منطقة كردستان العراق سيؤدي الى إيجاد أزمة في المنطقة، وأن على مسؤولي كردستان أن يدركوا أن هذه الخطوة عديمة الجدوى من الناحية الاقتصادية.
واضاف: الحكومة العراقية ودول الجوار يعارضون إجراء استفتاء في منطقة كردستان لأن ذلك من شأنه أن يسبب في المستقبل مشكلة بالنسبة للعراق، كما سيعود بالضرر الاقتصادي، لذلك فإننا نعارض إجراء الاستفتاء في كردستان العراق.
وتابع قائلا: بعد سقوط نظام "صدام" الدكتاتوري في العراق وجهود الشعب العراقي لإقامة الديمقراطية، تم إيجاد أنواع المشاكل لهذا البلد فإما يرسلون الارهابيين الى العراق أو يقدمون الدعم الى الارهابيين، حيث الحقوا خسائر بالشعب العراقي نتيجة الأعمال الارهابية، والسؤال المطروح هو لماذا يريدون إيجاد مشكلة للشعب العراقي؟.
واضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن آية الله السيستاني كان له دور هام في تعبئة الشعب ضد الارهابيين، ومع أن قضية الارهابيين في العراق لم تحل بشكل كامل إلا أنهم يريدون تقسيم العراق ويسعون إلى إيجاد المشاكل، لكنهم لن ينجحوا في مبتغاهم.
واكد الدكتور لاريجاني، أن قرار مجلس النواب الأميركي بحظر بيع الطائرات الى ايران يعد انتهاكاً سافراً للاتفاق النووي.
ووصف المسؤولين الأميركيين بأنهم متخلفون وليس لديهم منطق ويتخبطون في قراراتهم، مشيراً إلى مزاعم الإدارة الأميركية بأن إيران لا تحترم روح الاتفاق النووي أو انسحاب واشنطن من معاهدة باريس للمناخ، وأكد أن قرارات الأميركيين الأخيرة ستؤدي إلى فرض العزلة عليهم.
وقال: إن الجمهورية الاسلامية في ايران وبحنكة تمضي قدماً إلى الأمام في الموضوع النووي والقضايا الإقليمية المعتقدة، وإن خطوات إيران مدروسة وناضجة.
ووصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي عمليات الإبادة ضد المسلمين المظلومين في ميانمار بأنها فاجعة كبيرة، وقال: إن ابادة المسلمين المظلومين في ميانمار تعد مأساة كبيرة بعد مأساة تشريد الشعب الفلسطيني المظلوم، وهذه الممارسات انتهاك لحقوق الإنسان في ميانمار.
وانتقد الدكتور لاريجاني صمت بعض الدول حيال الكارثة الإنسانية في ميانمار، وقال: بالرغم من الظلم العلني في ميانمار فإن بعض الدول تبيع السلاح الى النظام الظالم في هذا البلد، وهذه وصمة عار وفضيحة لهم.
وشدد على ضرورة قيام الدول الإسلامية بواجبهما بحماية المسلمين المضطهدين في ميانمار.