kayhan.ir

رمز الخبر: 63526
تأريخ النشر : 2017September18 - 19:25
معلنة رفضها لدعوة انعقاد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال..

الجهاد الاسلامي تطالب سلطة عباس بالغاء الاجراءات العقابية ضد غزة



*"لجنة الدفاع بالكنيست": الجيش الإسرائيلي لديه ثغرات وغير مستعد لخوض حرب

غزة – وكالات : طالب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش السلطة الفلسطينية بوقف كافة الاجراءات العقابية ضد غزة .

وحول ما تم بحثه من مشاريع في القاهرة , أكد البطش خلال استقباله وفداً من إدارة إذاعة القدس في مكتبه بمدينة غزة "ان كافة المشاريع الانسانية التي تقدم لأبناء القطاع رغم اهميتها لن تكون بديلا عن استعادة الوحدة الوطنية وقيام حكومة الوفاق بدورها في القطاع وانهاء حالة الانقسام العبثية على الساحة الوطنية.

كما جدد البطش رفضه لدعوة انعقاد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال في رام الله بالضفة الغربية مشيرا الى ان هذه الخطوة ستمكن الاحتلال من التحكم بعدد، وأسماء ونوعية وانتماء من سيحضر للاجتماع، الامر الذي سيعيق وصول الكثير من قادة المقاومة لرام الله.

وشدد البطش على ان من يحرص ويريد انقاذ المنظمة يتطلب عليه تسهيل حضور الجميع للمشاركة دون استثناء وإيجاد بدائل لمكان عقده.

وأوضح القيادي بالجهاد "ان هناك تخوف لدى بعض الامناء العامون من حضور باقي حركات المقاومة الكبيرة كحماس والجهاد الاسلامي، قائلاً " نطمئنهم جميعاً نحن لسنا لاهثين خلف المشاركة ولن نشارك الا من منطلق اتفاق القاهرة2005-2011 ومخرجات اللجنة التحضيرية التي اجتمعت ببيروت مطلع العام2017 " فليطمئنوا ".

كما قدم القيادي في الجهاد الاسلامي شرحاً مفصلاً حول اللقاءات التي جرت بالقاهرة مع الجانب المصري , والتي كانت ضمن وفد وطني غادر لمصر، في إطار السعي للتخفيف من المعاناة الانسانية التي يعيشها أهالي القطاع .

من جانب اخر كشفت القناة الثانية العبرية، عن تقرير أعدته لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في "الكنيست" حذرت فيه من أن الجيش الإسرائيلي ليس مستعدا بما فيه الكفاية للحرب.

ووفق القناة العبرية، فإن تقرير اللجنة جاء شديد اللهجة ومن المتوقع أن يتم تقديمه إلى الكنيست الأسبوع القادم، حيث حذر من وجود ثغرات خطيرة في استعداد الجيش الإسرائيلي للحرب.

وأكدت القناة أن التقرير تم توقيعه من قبل رئيس اللجنة، "آفي ديختر" من حزب الليكود، وعضو الكنيست "عوفر شيلة" من "عتيد".

وأوضحت القناة أنه لن ينشر سوى جزء محدود جدا من التقرير للجمهور، لأنه يحتوي على معلومات سرية في الغالب، وأن هناك إخفاقات خطيرة في إعداد جيش الدفاع الإسرائيلي والمسؤولية تقع على الحكومة وعدم وجود توجيهات جيدة منها.