kayhan.ir

رمز الخبر: 63517
تأريخ النشر : 2017September18 - 19:23
خلال استقباله المشاركين في "اللقاء العام للشباب السرياني في سوريا..

الرئيس الاسد : استهداف المسيحية بالمنطقة غايته اختلال التجانس وتقسيمنا لدول طائفية



*الجيش السوري وحلفاؤه يوسعون مناطق سيطرتهم على ضفتي الفرات في دير الزور

دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، أن "البعض يستهدف المسيحية في منطقتنا بهدف اختلال التجانس الذي نعيشه.. ولتتقسم المنطقة إلى دول طائفية ودينية لتتم شرعنة وجود الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة.. وهو ما لن يقبل به أي سوري.

فيما اشار الاسد الى "أن سوريا تعد بلدا متجانسا وليس متعايشا، موضحا أن سوريا مبين على التجانس بين المسلمين والمسيحيين دون تفريق."

وقال الرئيس السوري، خلال استقباله المشاركين في "اللقاء العام للشباب السرياني في سوريا 2017"، وبحضور بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، مار إغناطيوس أفرام الثاني، وعدد من المطارنة والرهبان: "المسيحيون ليسوا ضيوفا، أو طيورا مهاجرة، بل هم أساس وجود الوطن، ومن دونهم لا وجود لسوريا المتنوعة التي نعرفها، وفي الوقت نفسه فهم من دون سوريا لا أرض ولا وجود راسخا لهم أيضا".

وأوضح الأسد أن سوريا: "بلد متجانس وليس متعايشا، وهناك فرق بين المفهومين، فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض، بينما التجانس فهو العيش الكامل دون تفريق، وسوريا مبنية عضويا على أنها متجانسة"، مضيفا أن الفروقات والتنوع هما دائما، نعمة للعقلاء ونقمة للجهلاء، حسب وصفه.

ولفت الأسد الى ، أن "فشل محاولات الضغط على المسيحيين، دفعت بأعدائنا لاستهدافهم عبر استهداف الإسلام من خلال التطرف، محاولين إنتاج فكر متطرف لا يتعايش مع أي آخر لا يحمل نفس أفكاره.. ولكننا كسوريين لم ولن نسمح لأي أحد بتخريب بلدنا بتخلفه أو محدودية رؤيته".

من جانب اخر اقتحم الجيش السوري وحلفاؤه حي جويقة صكر بمدينة دير الزور ، الذي لا يزال تحت سيطرة "داعش"الارهابي ، بالتزامن مع عبور القوات إلى الضفة الشرقية للفرات.

وذكرت مصادر محلية "عبور وحدات من الجيش السوري والحلفاء للضفة الثانية من نهر الفرات انطلاقا من قرية الجفرة إلى قرية مظلوم ، وتقع منطقة الجفرة قرب جويجة صكر في الضفة الغربية للفرات".

وأضافت المصادر "أن عمليات تطهير جويجة صكر مستمرة ، إذ تمكن الجيش من الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد التي تركها (داعش)".