kayhan.ir

رمز الخبر: 63510
تأريخ النشر : 2017September17 - 20:33
مؤكداً أن نظام الولايات المتحدة الاميركية يعد بمثابة اخبث الانظمة الشيطانية..

القائد: أي خطوة خاطئة لنظام الهيمنة تخص الاتفاق النووي ستلقى ردا حازما من ايران

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان ارتكاب اي خطوة خاطئة فيما يخص الاتفاق النووي سيلقى ردة فعل من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واعتبر القائد العام للقوات المسلحة السيد الخامنئي خلال مراسم تخريج ومنح الدرجات والرتب العسكرية لضباط جامعة علوم الشرطة بطهران، اعتبر الطريق الوحيد لمواجهة نفوذ واطماع قوى الهيمنة لاسيما اميركا هو الاعتزاز بقوة شعوب وحكومات المنطقة واستخدامها.

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى صلافة اميركا في موضوع الاتفاق النووي، قائلا: ان هؤلاء في موضوع الاتفاق النووي، يظهرون كل يوم سوء نية وعملا شيطانيا جديدا؛ الامر الذي يشير الى صدق وصحة كلام الامام الخميني /قدس سره/ عندما اعتبر اميركا "الشيطان الاكبر"؛ مضيفاً في واقع الامر فإن نظام الولايات المتحدة الاميركية يعد بمثابة اخبث الانظمة الشيطانية.

ونوه سماحته الى صمود الشعب الايراني بقوة في مواجهة قوى الغطرسة؛ مشددا على ان اي خطوة خاطئة يقوم بها نظام الهيمنة فيما يخص الاتفاق النووي ستلقى ردة فعل الجمهورية الاسلامية في ايران.

واشار سماحة القائد الى تاريخ متزعمي نظام الهيمنة لاسيما اميركا ومن يدور في فلكها في خلق الفوضى في ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية، وقال: رغم جميع التصرفات والاعمال الشريرة التي تمت من اجل سلب البلاد الامن خلال الـ38 عاما الماضية، لكن القيادات المسلحة ومنها قوى الامن الداخلي والشباب المؤمن وقفوا بقوة وشجاعة تامتين ودافعوا عن امن البلاد.

واشار سماحته الى المهام المختلفة والواسعة لقوى الامن الداخلي في ارجاء البلاد، قائلا: لاتوجد اي مؤسسة او قوى يتوقع منها الشعب بقدر مايتوقع من قوى الامن الداخلي، لذلك ان القدرة والقوة والتصرف في الوقت المناسب وشجاعة هذه القوى الاساس في الفخر والشموخ للنظام.

واكد سماحة القائد العام للقوات المسلحة، ان قوى الامن الداخلي توفر العزة لنظام الجمهورية الاسلامية في ايران عبر توفيرها الامن للشعب، معتبرا امن البلاد وسط الفوضى الراهنة في المنطقة "مثالا يحتذى به".

واضاف سماحته، في الوقت الذي زرعت فيه أيادي الاعداء الخبيثة، بذر الارهاب في المنطقة، يحظى دور توفير الامن بأهمية كبيرة، وهذا الدور يجب تعزيزه ومتابعته بجدية علميا وبحثيا في المراكز كجامعة قوى الامن الداخلي.

وشدد سماحة القائد الخامنئي على ضرورة وجود قوى امن داخلي تليق بالجمهورية الاسلامية في ايران والحكومة الاسلامية والمجتمع الاسلامي، قائلا: يمكننا تحقيق هكذا هدف بالتأكيد.

واشار سماحته الى ان احد اسباب الفوضى في المنطقة هو التدخل الاميركي والصهيوني من اجل النفوذ وتأمين مصالحهم غير المشروعة واضعاف الشعوب، قائلا: ان هؤلاء تارة يخلقون" داعش" وعندما يقترب القضاء على "داعش" بعزيمة من المقاومة والشباب المؤمن، يبحثون عن طرق خبيثة اخرى لكنه سيمرغ انف القائمين على نظام الهيمنة مرة اخرى بالتراب وذلك على يد الشباب الايراني والشباب المقاوم.

وتناول سماحة قائد الثورة الاسلامية اسباب مساعي العلماء الايرانيين للحصول على العلوم النووية، قائلا: وفق تقديرات الخبراء ان البلاد ستكون خلال السنوات القليلة القادمة بحاجة الى 20 الف ميغاواط من الكهرباء على الاقل من المفاعلات النووية لتأمين الكهرباء، لذلك ان الشعب الايراني سعى بالطرق العلمية والعملية والمشروعة والصحيحة الخالية من المخاطر لتوفير حاجاته لكن اميركا التي تعارض التقدم العلمي للشعب الايراني وباقي الشعوب، وقفت في وجه هذه الحركة المشروعة وفرضت عقوبات ظالمة.

واضاف: ان مسؤولي البلاد توصلوا في السابق الى نتيجة مفادها ان يتفاوضوا ويغضوا النظر عن جزء من حقوقهم ايضا ليتم الغاء العقوبات لكن نرى اليوم، رغم جميع الاتفاقيات والتعهدات والمفاوضات الكثيرة، ان اميركا تتعاطى مع المفاوضات ونتيجتها بظلم وغطرسة.

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة ان يثبت المسؤولون الايرانيون لمسؤولي الولايات المتحدة الاميركية انهم يعتمدون على شعبهم والشعب الايراني شعب قوي ومقتدر، ولن يستسلم للغطرسة ابدا بفضل الاسلام.

واضاف: على الاميركيين ان يعلموا ان الشعب الايراني سيبقى على مواقفه المشرفة وفيما يتعلق بالقضايا الهامة لامعنى لكلمة التراجع في قاموس الجمهورية الاسلامية في ايران بل انه سيتقدم الى الامام.

وأكّد سماحته على أنّه يجب على العدو أن يعلم أن سياسة الغطرسة التي يمارسها لن تؤدي الى أي نتيجة مع الجمهورية الإسلامية في ايران حتى وإن استطاعت أن تصل هذه السياسة الى نتائج في نقاط أخرى من العالم، واضاف: هذا النظام وقف بشكل قوي ومقتدر.

واعتبر سماحة القائد، أن العداوة المتزايدة من قبل الأعداء للشعب الإيراني ستشكل مصدر إلهام للشعوب الأخرى، وقال: المسؤولون الأمريكيون الفاسدون والمخادعون يتهمون الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الاسلامية في ايران بعدم الالتزام في حين أن الشعب الإيراني تعامل بصدق، وسيبقى ملتزما بصدقه حتى نهاية الطريق".

وتوجه سماحته الى المسؤولين الأميركيين بالقول: أنتم كاذبون، والكاذبون هم الأشخاص الّذين لا يعتقدون بسعادة الشعوب ورفاهيتها، وهم يسعون إلى تأمين مصالحهم غير المشروعة بأي ثمن.

واضاف: ان الشعب الإيراني واقف بحزم، وأي حركة خاطئة في قضية الاتفاق النووي ستلقى ردة فعل من الجمهورية الاسلامية في ايران.