kayhan.ir

رمز الخبر: 6346
تأريخ النشر : 2014September03 - 21:16
الجيش السوري يتقدم في محيط مطار دير الزور العسكري

بعد اشتباكات مع ارهابيي “داعش"..

دمشق – وكالات : يتقدم الجيش السوري في محيط مطار دير الزور العسكري توازياً من الانباء التي تتحدث عن حشودات عسكرية لتنظيم "داعش” بهدف الهجوم على المطار.

وتشير المعلومات الواردة إلى تحقيق الجيش السوري لتقدم هام في حي الرصافة وقرية المريعية المحيطة بمطار دير الزور بعد اشتباكات مع ارهابيي "داعش”.

في هذا الوقت تستمر الطائرات الحربية في قصف تجمعات "الدولة الاسلامية” في الريف الشرقي للمحافظة، حيث أغارت أمس على مراكزهم في كل من مدينتي القورية والبوكمال، ما أدى الى مقتل أحد أمراء "داعش” المدعو "أبو دجانة القزبيري” مع عدد من مرافقيه.

من جانب اخر سيطر الجيش السوري على جميع المداخل المؤدية إلى حيّ غويران في مدينة الحسكة، بالتزامن مع اطلاق الارهابيين المسلحين قذائف هاون على حيي وسط المدينة والعزيزية، ما أدى إلى سقوط ضحايا.

وبدأ الجيش صباح أمس عملية عسكرية في الحي شارك فيها سلاحا الجو والمدفعية بالتزامن مع اشتباكات على مداخل الحي مع المسلحين المحليين، ما أدى الى مقتل عدد منهم وإصابة آخرين، فيما صد الجيش هجوماً للمسلحين على كتيبة حفظ النظام غرب الحي. مصدر عسكري أكد لـ”الأخبار” أنّ "الهدف من العملية إنهاء وجود المسلحين في مدينة الحسكة، لكونه الحي الوحيد الذي يشهد وجوداً لهم، ولإنهاء معاناة الأهالي من قذائف الهاون”.

ولفت المصدر إلى "أننا خيّرنا المسلحين بين تسليم أسلحتهم وذخيرتهم والجنوح للمصالحة أو الانسحاب بسلاحهم من الحي من دون قتال أو قتالهم حتى القضاء عليهم وهم من اختار الخيار الأخير”.

المصدر ذاته توقّع أن "تنتهي العملية خلال فترة قصيرة، نظراً الى خروج المدنيين من الحي، ما سهّل تنفيذ المهمات، مع وجود معلومات عن مراكز انتشار المسلحين”.

في موازاة ذلك تجدّدت الاشتباكات بين عناصر "الدولة الإسلامية” و”وحدات حماية الشعب” في قرية كوع شلاح في ريف رأس العين الغربي دون معلومات عن قتلى، فيما قال المركز الإعلامي لـ”وحدات حماية الشعب” إنّ "وحداتنا تمكنت من تدمير ثلاث سيارات ومقتل ثلاثة من مسلحي داعش”.

وفي ريف عين العرب الغربي "كوباني” صدّت "وحدات حماية الشعب” هجوماً لـ”الدولة” على قرية كري زاغروس دون معلومات عن الخسائر في صفوف الطرفين.

فيما أعلنت "وحدات الحماية”، في بيان، "مقتل 63 من داعش وتدمير عدد من الآليات في المعارك التي دارت خلال شهر آب”.

من جهة اخرى تمكن الجيش السوري خلال عمليات نوعية قام بها من إعادة الأمن إلى قريتي داما ودير داما في محافظة السويداء جنوب شرق دمشق. يأتي ذلك بعد أن قامت المجموعات المسلحة بهجمات متكررة على القريتين. وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية قال أحد القادة العسكريين في الجيش السوري، "ابتدأ سير العملية العسكرية من المحور الجنوبي من الضيعة على امتداد طريق عريقة - داما بموقع 5 كيلومتر جنوب القرية، وبعد التصدي للمسلحين من قبل جنودنا وعناصر الدفاع الوطني اتجهوا الى الشمال الشرقي مستفيدين من وعورة الارض وبعدهم عن مركز الدفاع، وفي نفس الوقت اتخذنا التدابير اللازمة لملاحقة هؤلاء المجرمين وتم ايقاع إصابات بهم.

وأشار القائد الميداني ان المسلحين هاجموا القرية بنيران كثيفة من المحور الشمالي بأعداد كثيفة ونيران كبيرة ولكن تم التصدي للمسلحين الذين فشلوا الى الآن في إحداث خرق أمني في محافظة السويداء.

وتأتي أهمية هاتين القريتين بالنسبة للمسلحين لتأمين طريق الامداد بين منطقة اللاجات وقرى درعا المحاذية للسويداء علما بأن منطقة اللاجات هي مركز رئيسي للمجموعات المسلحة نظرا لطبيعتها الوعرة وصعوبة الوصول اليها.