kayhan.ir

رمز الخبر: 63448
تأريخ النشر : 2017September16 - 21:12

اميركا على موعد مع فضيحة مدوية


ما كشف عنه العميد حاجي زادة قائد قوات الجو فضائية في حرس الثورة الاسلامية بالامس حول امتلاك الحرس لوثائق خطيرة عن الدور الاميركي المشبوه الذي تلعبه في العراق وسوريا سواء لدعمها المفضوح والمكشوف لداعش او خطتها لتقسيم هذين البلدين، هي في الواقع رسالة قوية للادارة الاميركية ان تكف عن الاستمرار في مؤامراتها وخططها الجهنمية ضد دول المنطقة وان تعي جيدا بانها لم تعد ذلك القطب الواحد التي كانت يوما تتحكم بالعالم.

وما كشفه العميد حاجي زادة عن تسلل قوات الحرس الى مراكز الجيش الاميركي سواء في العراق او سوريا واستحصال هذه المعلومات تدل بالتاكيد على اقتدار ايران وتفوقها في الحرب الاستخباراتية وهذه نقطة قوة تسجل لايران ونكسة وصدمة للولايات المتحدة الاميركية التي تخترق بهذه السهولة.

لكن الامر الموجع والخطير للولايات المتحدة الاميركية والذي يفضحها امام العالم ويكشفها على حقيقتها الداعمة للارهاب وخاصة لـ "داعش" التي كانت وراء ايجادها وهذا ما اعترفت به كلينتون في مذكراتها "خيارات صعبة"، هو ما هدد به العميد حاجي زادة عندما ربط نشر هذه الوثائق بموافقة اصحاب القرار في ايران، فاذا ما تم ذلك فانها ستكون فضيحة مدوية ومن العيار الثقيل للولايات المتحدة الاميركية التي تنافق في محاربتها للارهاب وتشكل تحالفات وهمية لمحاربة "داعش" لكنها في الحقيقة تستثمر فيها لتامين مصالحها اللامشروعة وهذا ما ثبت على ارض الواقع ولا يحتاج الى دليل.

اما الرسالة الثانية التي وجهها الى اميركا وفيها طابع من التحدي والتحذير هو ما توصلت اليه الخبرة العسكرية الايرانية لصناعة قنبلة تزن 10 اطنان واطلق عليها اسم "اب القنابل" وهي تضاهي "ام القنابل" الاميركية ليؤكد لواشنطن هذه الحقيقة ان عليها ان تحسب الف حساب لايران فيما اذا خطر على بالها ان ترتكب اية حماقة ضد ايران وهذا مستبعد جدا وفترة العقود الاربعة الماضية اثبت ان اميركا تعى جيدا ان امامها رقم صعب لا يمكن الاستهانة به او المزاح معه خاصة وان قدرته الصاروخية التي جربتها في ضرب مقار "داعش" في دير الزور اثبتت مدى قدرتها ودقتها في اصابة الاهداف وهذا ما حاول الاعداء ان يشككوا بذلك لكن تزامن اطلاق الطائرات المسيرة فوق الاهداف وتصويرها لاصابة الصواريخ افشلت شكوك الاعداء وردت كيدهم الى نحرهم.