kayhan.ir

رمز الخبر: 63447
تأريخ النشر : 2017September16 - 21:04
فيما يتوجه اليوم الى نيويورك للمشاركة في الاجتماع الثاني والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة..

الرئيس روحاني: النقض الأميركي للاتفاق النووي بمثابة توجيه صفعة لاتفاق دولي متعدد الأطراف



* الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تعلن عن التزام طهران بالاتفاق النووي

* نأمل من الاتحاد الأوروبي الالتزام بالاتفاق النووي بشكل كامل والضغط على أميركا لدفعها للالتزام

* رئيس مجلس النواب البلجيكي: الاتحاد الأوروبي سيبذل كافة جهوده من أجل تنفيذ الاتفاق النووي والحفاظ عليه

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تعلن عن التزام إيران بالاتفاق النووي.

واشار الرئيس روحاني خلال استقباله رئيس البرلمان البلجيكي "سيغفريد براك" حيث بحث الطرفان العلاقات الثنائية وجرى التأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات السياسة والاقتصادية بين إيران وبلجيكا في كافة المجالات، اشار الى موضوع الاتفاق النووي وشدد على ضرورة التزام كافة الأطراف بهذا اللقاء معتبرا التوصل الى هذا الاتفاق بالنجاحات العالمية الكبيرة حول إحدى القضايا المعقدة في العالم، واضاف: هذا الاتفاق يمكن أن يشكل نموذجا لحل باقي مسائل المنطقة والعالم المعقدة.

وتابع رئيس الجمهورية بالقول: الجهاز الوحيد الّذي يمكنه تحديد التزام ايران بالاتفاق النووي هو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والجمهورية الاسلامية في ايران حسب كافة التقارير الصادرة عن هذه الوكالة فهي ملتزمة بتعهداتها تجاه الاتفاق، وننتظر التزام باقي الأطراف بهذا الاتفاق.

ونوّه الرئيس روحاني الى النقض الأميركي للاتفاق النووي وقال: نأمل من الاتحاد الأوروبي أن يلتزم بالاتفاق النووي بشكل كامل، والضغط على أميركا لدفعها للالتزام بهذا الاتفاق وتوجيه رسالة حاسمة إليهم في هذا الشأن، حيث أن النقض الأميركي للاتفاق النووي هو بمثابة توجيه صفعة لاتفاق دولي متعدد الأطراف.

كما وتطرّق رئيس الجمهورية الى أوضاع المنطقة والعالم، وما يعانيه من أزمة الإرهاب مضيفا: استهداف طهران وبروكسيل بهجمات إرهابية دليل على أن البلدين يمتلكان عدوًّا مشتركا، ويجب التعاون بينهما في مواجهة هذا الخطر.

بدوره شدد رئيس مجلس النواب البلجيكي على ضرورة تعزيز العلاقات مع الجمهورية الاسلامية في ايران والاستفادة من المجال الّذي فتحه الاتفاق النووي على الصعد التجارية والاقتصادية بما فيه مصلحة شعبي البلدين.

واكد "براك" على أهمية الاتفاق النووي وقال: الاتفاق النووي ليس مهما فقط بالنسبة الى ايران، بل هو كذلك بالنسبة الى الاتحاد الأوروبي الّذي سيبذل كافة جهوده من أجل تنفيذه والحفاظ عليه.

كما دعا الى ضرورة تعاون بروكسل وطهران في مجال مكافحة الإرهاب لما تحتله الجمهورية الاسلامية في ايران من مكان عالمي على هذا الصعيد.

هذا ومن المقرر أن يغادر رئيس الجمهورية الدكتور روحاني اليوم الاحد طهران متوجها الى نيويورك للمشاركة في الاجتماع الثاني و السبعين للجمعية العامة للامم المتحدة.

وسيرافق الرئيس روحاني خلال هذه الزيارة وزير الخارجية وعدد من اعضاء مجلس الوزراء. حيث سيلقي كلمة في الجمعية العامة للامم المتحدة عند الساعة الحادية عشرة حتى الثانية عشرة (بتوقيت نيويورك) من ظهر يوم الاربعاء القادم.

والى جانب حواره مع عدد من وسائل الاعلام الاميركية واجتماعه مع عدد من زعماء الدول المشاركين، سيجتمع الرئيس روحاني مع الايرانيين المقيمين في اميركا والجالية المسلمة وكذلك النخب الثقافية والسياسية في اميركا .