سوريا : اتفاقات تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي تواجد تركي على اراضينا
*الطيران الروسي يدمر 3 معامل لتصنيع العربات المفخخة لتنظيم (داعش) الإرهابي بأرياف حماة وحمص ودير الزور
*مصدر عسكري : استسلام مجموعة من الدواعش للجيش السوري في دير الزور
دمشق – وكالات : صرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أنه التزاما من حكومة الجمهورية العربية السورية بالتعامل بشكل إيجابي مع أي مبادرة قد تفضي للحل في سوريا وحقن دماء الشعب السوري وتخفيف معاناته فقد شاركت سوريا باجتماعات أستانا للجولات الست الماضية بايجابية وانفتاح وكانت الوثائق والاتفاقات التي تصدر عن هذه الاجتماعات وخاصة مناطق تخفيف التوتر تتم بالتشاور بين حكومة الجمهورية العربية السورية وحكومتي روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا امس: إن حكومة الجمهورية العربية السورية فوضت كلا من الجانب الروسي والإيراني لإتمام الاتفاق الأخير حول محافظة إدلب على أساس أنهما الضامنان للجانب السوري وعلى أساس أنها فرصة للجانب التركي ولحكومة أردوغان الضامن للمجموعات الإرهابية المسلحة للتراجع عن مواقفه في دعم الإرهاب ووقف تسليح وتمويل وإمداد وإرسال الإرهابيين في سوريا والذي من شأنه أن يساعد على إعادة الأمن إلى تلك المناطق.
وأضاف المصدر: وبالتالي فإن هذه الاتفاقات حول مناطق تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي تواجد تركي على الأراضي السورية وبالنسبة لحكومة الجمهورية العربية السورية فهو تواجد غير شرعي.
وختم المصدر تصريحه بالقول: إن سوريا إذ تؤكد أن الاتفاق حول محافظة إدلب هو اتفاق مؤقت هدفه الأساس هو إعادة الحياة إلى طريق دمشق- حماة - حلب القديم والذي من شأنه تخفيف معاناة المواطنين وانسياب حركة النقل بكل أشكالها إلى حلب والمناطق المجاورة لها فإن الحكومة السورية تشدد في الوقت نفسه على أن لا تنازل على الإطلاق عن وحدة واستقلال أراضي الجمهورية العربية السورية وأن لا توقف أبدا عن محاربة الإرهاب وضربه أينما كان على التراب السوري ومهما كانت أدواته وداعموه.
من جانب اخر دمر الطيران الحربي الروسي معامل لتصنيع العربات والسيارات المفخخة لتنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولي في أرياف حماة وحمص ودير الزور.
وأفاد رئيس أركان القوات الروسية العاملة في سوريا الجنرال ألكسندر لابين في بيان له امس بأن المقاتلات الروسية "دمرت 3 معامل لتصنيع العربات المفخخة لتنظيم "داعش” الإرهابي بعضها كان في منشآت زراعية وتم الكشف عنها باستخدام طائرات من دون طيار في محيط بلدة عقيربات في ريف حماة وريف دير الزور وفي مدينة السخنة بريف حمص”.
وأشار لابين إلى أن الإرهابيين "يعمدون إلى استخدام مركبات عسكرية قديمة وتصفيحها وملئها بالمتفجرات لاستخدامها كمدرعات لعمليات انتحارية” مبينا أن "فعالية تفجير تلك المدرعات تغطي دائرة نصف قطرها 300 متر وتلحق دمارا كبيرا بما حولها لحظة انفجارها”.
من جهته ذكر مصدر عسكري في حديثة لوكالة "نوفوستي" الروسية أن مجموعة من الدواعش قد استسلمت لعناصر الجيش السوري في دير الزور أمس، دون أن يفصح عن عدد الدواعش المأسورين لضرورات السرية.
وأشار المصدر إلى أن استسلام الدواعش جاء في أعقاب تحرير الجيش السوري والقوات الحليفة له منطقتي سردا وتل الكروم في إطار فك الحصار عن دير الزور التي قبعت تحت سيطرة "داعش" طيلة ثلاث سنوات.