kayhan.ir

رمز الخبر: 63378
تأريخ النشر : 2017September15 - 21:27
مؤكداً أن على واشنطن الالتزام به كما كانت ايران ملتزمة..

ظريف: الاتفاق النووي ليس قابلا للتفاوض ثانيةً وعلى اميركا التخلي عن تصريحاتها العبثية



* شمخاني: ليس لدينا أي نشاط غير معلن في أي منطقة داخل البلاد والقضايا المطروحة تهدف لاثارة الاجواء

* هنالك في المراكز العسكرية ابحاث جارية حول الاسلحة التقليدية خاصة في المجال الصاروخي وستستمر بقوة

* السلوك غير البناء لادارة ترامب وبحثها عن ذرائع حيال تعهداتها في الاتفاق النووي محاولة للمساس بهذا الاتفاق

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، الى ان الاتفاق النووي ليس قابلا للتفاوض ثانيةً.

وردا على بعض التقارير التي زعمت أن بعض الدول الأوروبية ترغب بإعادة التفاوض مع ايران بشأن الاتفاق النووي، كتب الوزير ظريف في صفحته على تويتر: الاتفاق النووي، غير قابل لإعادة التفاوض.

واضاف: إن عبارة الاتفاق الافضل ما هو الا مجرد اوهام. فقد حان الوقت لأن تدع اميركا تحريف الحقائق جانبا، وان تبدأ التزامها بالاتفاق النووي كما فعلت ايران.

ويبدو ان ما كتبه ظريف على تويتر، جاء ردا على تقرير بثه موقع "بلومبرغ" الخبري، والذي زعم فيه ان فرنسا وبريطانيا لديها نظرة ايجابية تجاه فكرة إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي.

وردا على التقرير الذي بثه موقع "بلومبرغ"، نفى السفير الفرنسي لدى اميركا، جيرارد آرود، اي دعم من بلاده لإعادة التفاوض بشأن الإتفاق النووي. وكتب: ان فرنسا لا تدعم أي إعادة لفتح (ملف) الاتفاق النووي.. يجب تنفيذ هذا الاتفاق وفقا لما هو قائم".

من جانبه اكد امين المجلس الاعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني، ان تفقد المراكز العسكرية الايرانية اصبح ملفا ملغيا، مشددا على ان ايران ترفض اي تعهد خارج اطار الاتفاق النووي.

وقال الاميرال شمخاني رداً على تصريحات مسؤولين اجانب حول موضوع تفقد المراكز العسكرية الايرانية في اطار الاتفاق النووي، قال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ليس لديها أي نشاط غير معلن في أي منطقة داخل البلاد، وان القضايا المطروحة، تهدف الى اثارة الاجواء من قبل وسائل الاعلام الاميركية للهروب الى الامام والامتناع عن الوفاء بالتعهدات والواجبات من قبل اميركا.

واضاف: لا توجد نشاطات او ابحاث نووية في اي من المراكز العسكرية الايرانية، وان الزيارات التفقدية التي قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال السنوات الماضية تؤكد هذا الموضوع.

وقال شمخاني، بطبيعة الحال هنالك في المراكز العسكرية ابحاث جارية حول الاسلحة التقليدية خاصة في المجال الصاروخي والتي ستستمر بقوة في اطار انتاج القوة الدفاعية والرقي بقدرات الردع امام التهديدات الاجنبية.

وتابع شمخاني قائلا: انه تم توزيع مجموعة الامكانيات البحثية والانتاجية في المجال الدفاعي على جميع الاراضي الايرانية، ومن الطبيعي انه لا يمكن الكشف عن هذه الامكانيات للاجانب.

وتابع عضو لجنة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تتصرف فقط في اطار التوافقات والبنود الواردة في الاتفاق النووي، ولا تقبل بأي تعهد خارج هذا الاطار.

وقال الاميرال شمخاني: ان المسؤولين الاميركيين والصهاينة وفي ظل اوهامهم في اطار التعامل مع المنافقين (زمرة خلق الارهابية)، وبهدف ترويج حالة التخويف من ايران (ايرانوفوبيا)، يتحدثون عن فرضيات لا سند ولا دليل لها ضد البرنامج النووي السلمي الايراني، وكانت (هذه الفرضيات) موجودة سابقا وتستخدم فقط للاستهلاك الاعلامي.

واضاف: ان ابداء أي وجهة نظر حول التعهدات المقبولة حيال الاتفاق النووي يجب ان يجري فقط في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر القنوات الرسمية والمبنية على التوجهات التقنية والقانونية بعيدا عن الرؤية المتفردة.

واكد شمخاني ان جميع الادعاءات المطروحة خارج اطار الاتفاق النووي ليست لها أهمية، ولا ضرورة للرد عليها ايضا.

واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي: انه في حال تقديم وثائق كافية ومقبولة فان للوكالة الدولية للطاقة الذرية العديد من الوسائل لتبديد الغموض، وان موضوع تفقد المراكز العسكرية، اصبح لاغيا وغير ضروري.

واختتم شمخاني قائلا: ان السلوك غير البناء لادارة ترامب وبحثها عن ذرائع حيال تنفيذ تعهداتها في الاتفاق النووي، محاولة للمساس بهذا الاتفاق، كما انها تزعزع مكانة اميركا في النظام الدولي اكثر من السابق، ولا شك انها ستترافق كما في السابق برد مناسب من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية.