kayhan.ir

رمز الخبر: 63371
تأريخ النشر : 2017September15 - 21:26

يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين


ما تحدث به امس الاول السيد عبدالملك الحوثي زعيم الثورة اليمنية يمكن اعتباره فصل الخطاب لوقف العدوان السعودي ـ الاماراتي عل اليمن وفك الحصار الظالم على شعبه، لانه اتم الحجة ليس على هذين البلدين المعتديين بل العالم اجمع عندما قال بانه اذا لم تحترم ارادة الشعب اليمني فعلى كل الشركات الا تنظر الى الامارات بلدا آمنا بعد اليوم، "اي عليها ان تقفل ابوابها وتعود من حيث اتت لان جميع الاهداف في الامارات اصبحت تحت مرمى صواريخ الجيش اليمني واللجان الشعبية وهذا ليس تهديدا من فراغ حتى يمر عليه الاماراتيون مرور الكرام انهم لمسوا ذلك عمليا قبل اسابيع عندما اجرى ابناء اليمن تجربتهم الصاروخية الناجحة باستهداف موقع قرب مطار ابوظبي وخشية ان يهتز الوضع الاقتصادي والامني سارعت الامارات الى نفي ذلك واعلنت بان هناك انفجار قد حدث تجري التحقيقات حوله.

فالقنابل التي فجرها الزعيم اليمني عبدالملك الحوثي كانت حقا من العيار الثقيل عندما كشف عن التطور الصاروخي الذي وصل اليمن وفي مدياته المختلفة وقدرته على استهداف اي موقع او منشأة سواء في السعودية او الامارات اضافة الى دخول الطائرات المسيرة على خط المعركة وانتهاء بالقطع البحرية التي تمتلكها اللجان الشعبية والجيش اليمني كل ذلك سيغير ليس من موازنة الرعب بل حتى من موازنة الردع وليس غلو اذا ما قلنا ان بخطاب السيد عبدالملك الحوثي الناري اهتز اركان النظامين الاماراتي والسعودي وقد اصاب مسؤوليها الأرق تلك الليلة يبحثون عن مخرج قبل ان تتحول مدنهم الزجاجية ان اطلال وتعود الامارات الى سابق عهدها قبل الستيبات كمدن من الاكواخ اذا ما اصرت على عدوانها عبر المبرر على اليمن.

تحذير الزعيم اليمني عبدالملك الحوثي الجاد والحاسم بدخول الصواريخ والطائرات المسيرة والقطع البحرية من الآن فصاعدا على خط المعركة اذا لم يتوقف العدوان وينتهي الحصار على اليمن وشعبه سيترجم عمليا على الارض وعندها من الصعوبة جدا التكهن بما ستؤول اليه الاوضاع في هذين البلدين خاصة الامارات التي بيتها هش جدا وبسقوط اول صاروخ وعلى اي هدف كان فستتحول الى مدن فارغة وستعطل جميع الاعمال فيها وهذا ما سيضاعف من حالة الصراع الموجودة داخل الاسرة الحاكمة لتصفى حساباتها فيما بينها.

والرد المرتبك والسريع الذي جاء على لسان انور قرقاش وزير الدولة الاماراتي كان تعبيرا واضحا على حالة الرعب التي لفت دوائر القرار في الامارات بالتالي هي رسالة جدية الى الحلفاء في البحث عن مخرج من هذه الورطة والمازق الذي لم يأخذ في الحسبان عندما شنوا العدوان بتصور واه واحمق بانها مجرد اسابيع وستخضع اليمن

لارادتهم والجميع تحت الخيمة الاميركية.

فالمعلومات الواردة من الامارات تفيد بان هناك ارتباكا مخيفا بات يلف دوائر القرار فيها وهي على اتصال مستمر مع اسيادها وحلفائها للخروج من المأزق لمنع الكارثة والدمار وهروب رؤوس الاموال الاجنبية من البلد. ويتوقع المراقبون ان حساب الامارات سيكون عسيرا وعسيرا جدا لانها لم تشن العدوان غير المبرر على اليمن فحسب بل واقدمت على احتلال العديد من مدنه وجزره لذلك سيتعامل اليمنيون معها على انها دولة محتلة ومع سبق الاصرار ومن دون ان يمسها اي ضرر او اذى من الشعب اليمني. واذا لم يفق الاماراتيون على حالهم قبل فوات الاوان ويعتذروا للشعب اليمني ويعوضوا خسائره فانهم سيخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين.